لؤلؤ من ٢٥ الى ٢٧
لؤلؤ من ٢٥ الى ٢٧
وقف والدا دينا أمام أحد الأطباء ينتظران ماسيقوله في لهفة والجزع مرتسم على ملامحهما قال الطبيب
هي الحمد لله دلوقتي أحسن فقدان الوعي اللي هي فيه غالبا نفسي أكتر منه عضوي واضح إنها اتعرضت لصدمة شديدة أثرت عليها بالشكل ده لكن متوقع ترجع لوعيها خلال يومين بإذن الله
علا الارتياح وجه الأم وهتف والدها
الحمد لله طيب يا دكتور هي
ثم تردد كيف يكمل سؤاله بعدما علمه عما يمكن أن يكون قد حدث لها كان الطبيب ينظر إليه في انتظار ما سيقوله عاد يقول في خفوت
هو حد اعتدى عليها
صمت الطبيب لثوان ثم قال بلهجة متعاطفة
هو جسديا مفيش دليل على حدوث اعتداء او مقاومة من مدام دينا فعلا حصلت علاقة قبل وصولها لكن اڠتصاب وأثاره مفيش احنا لقينا آثار عقار هلوسة وممكن يكون فعلا حصل اعتداء لكن العقار لغى وعيها وبالتالي ماكانش في منها أي مقاومة
صدم الأب مدام دينا ما الذي يعنيه طفلته يا إلهي كيف يقول عنها ذلك صمت لحظة ثم عاد يقول
حضرة المقدم حمزة برا وهيتكلم معاكم بخصوص الموضوع ده أكتر
تطلعا لبعضهما البعض في صمت ثم تبعاه للخروج من الغرفة بعد أن ألقيا نظرة على ابنتهما الغائبة عن الوعي كان المقدم واقفا في الممر المقابل للغرفة عندما رأياه شعرا بالرهبة تقدم منهما وحياهما بهدوء ثم أشار إليهما أن يتبعاه إلى غرفة الطبيب الذي تركهم يتحدثون على راحتهم سأله الأب في لهفة
خير ياحضرة الظابط لقيتوا حاجة عرفتوا هي اللي قټلته ولا لا ولا قټلته ليه
كان الحرج باديا على وجه الرجل لكنه حسم أمره وجلس أمامهم بعد ثوان من الصمت قال بحزم
بنت حضراتكم فعلا اتعرضت للاعتداء تحت تأثير عقار هلوسة وحاجة تانية الطب هو اللي هيحددها, وغير كده هي فعلا اللي قټلت الدكتور هشام عبدالله بس تعتبر حالة دفاع عن النفس بعد ماقدرت تستعيد جزء من وعيها أثناء محاولته الاعتدا عليها مرة تانية .
كاد قلب الأب يتوقف والأم تحدق فيه پصدمة صړخت باڼهيار
إزاي قټلته اڠتصبها مرتين عرفتوا إزاي عرفتوا منين إنها قتلتوا
خفض الضابط عينيه أرضا ثم قال في ضيق وهو يقدر حالتهم
القتيل كان مصور كل اللي حصل بكاميرا فيديو ولقينا ذاكرة كمان عليها الجزء اللي كان بيفقدها وعيها فيه بنتكم قټلته پسكينة فاكهة صغيرة في العنق مباشرة دخلت بعدها في حالة من الهياج والاڼهيار العصبي لحد ما أهل الشارع سمعوا صريخها وطلعوا يشوفوا في ايه !!
صمت لحظة وهو لا يدري كيف ينقل لهم المشهد أكمل بخفوت
الناس لما