روايه تحفه ٢
روايه تحفه ٢
وبالفعل سابه وخرج من الأوضة بسرعة راح ع أوضته وقبل ما يخرج ويقفل الباب وراه بص لصهيب نظرة أخيرة كان واضح فيها قلقه بس ماقالش حاجة
دخل شهاب أوضته بسرعة وبدأ يجهز نفسه بس جواه ماكانش هادي الأفكار شغالة والهمس بينه وبين نفسه مش راضي يوقف يا ترى الليلة دي هتخلص إزاي ربنا يستر وبعد ما خلص وجهز نزل ل جده يشوف طلباته ويجهز القصر لاستقبال الضيوف
فرنسا
فيلا شريف التهامي ف مارسيليا
فريد قاعد ف اوضته ماسك ف ايده فونه وفاتحه ع صورة معينة وبيكلمها وهو دموعه نازلة وكله ۏجع فجأة اتفتح باب الأوضة ودخل صديقه باسيلي فرنسي من اصل عربي وبيتكلم عربي متكسر وعنده لدغة ف كلامه
باسيلي بهيصة زى عوايده بونسواغ جود افتغ نون مېت مسا ع أحلى عيون مش مبطلة عياط يا وله
فريد بعصبية مش هتبطل داخلة المخبرين دي باسيلي
باسيلي برفض وهو واقف حاطط ايده ف وسطه نو مسيو مش ابطل لغاية ما تبطل انت الهبل اللي انت عامله ده
فريد بتنهيدة حزن أنا عملت ايه بس باسيلي انا ف حالي وساكت اهو
باسيلي ما زال واقف بس حط ايديه ف جيوبه قول ما عملتش ايه فغيد هتفضل لغاية امتى فغي حابس نفسك ف أوضتك أهملت شغلك ووقفت حياتك عشانها بقى فغيد التهامي اللى لفف بنات فغنسا كلهم وغاه واحدة تعمل فيه كدا
فريد بزهق وملل أوف باسيلي انت ما بتزهقش من الكلام ده
باسيلي بإصرار نو فغيد ما بزهقش ومش ازهق لغاية ما تخغج من الاوضة دي طلع ايده من جيوبه وقرب من فريد قعد جنبه ع السرير وأخد منه الفون وبجدية فغيد حبيبى انساها واغجع تاني لشغلك وحياتك اللى أهملتهم شوف باباك ومامتك الحزن تعبهم بسببك
فريد مش قادر انساها باسيلي بحبها اوي ومش قادر اتخيل حياتي من غيرها
باسيلي بعصبية وهي مشيت وسابتك انت مش ع بالها اصلا فغيد ايه بقى ھتموت نفسك عشان واحدة مش حاسة بيك
فريد سيلڤوبليه باسيلي من فضلك اسكت وبلاش تتكلم ف الموضوع ده تاني
باسيلي بجدية وحب أخوي فغيد انت صديقي من زمان وزي ما بتقولوا انتوا المصغيين انت أخويا اللي مش خلفته ماى مام فغيد انا خاېف عليك تفضل عايش ف الوهم وهى مش حاسة ولا هتحس بيك
فريد بابتسامة اسمها أخويا اللى ماخلفتهوش أمي وبتنهيدة ۏجع عارف باسيلي انك خاېف عليا حقيقى لو كان ليا أخ ماكانش هيخاف عليا ويحبني زيك كدا بس صدقني ڠصب عني الحب مش بإيدينا يا صاحبي