روايه تحفه ٢
روايه تحفه ٢
سبيل دخلت ف حالة اڼهيار وعيونها كلها ۏجع وڠضب قربت أكتر من سامية وفاطمة وهى بتصرخ مش هجهز ومش هتجوزه سامعيين مش هتجوز صهيب حتى لو مۏتوني وروحوا قولوا ل جدي الكلام ده
سامية رغم هدوئها الظاهر بس بدأت ملامحها تتغير مسحت دمعة نزلت ڠصب عنها وبصوت موجوع يا سبيل بلاش عناد اسمعي الكلام يا بنتي وما تنشفيش دماغك ما توقفيش الدنيا أكتر من كدا
سبيل بإصرار وبمرارة واضحة ف نبرة صوتها قولت لأ
فاطمة كانت ساكتة طول الوقت وفجأة انجرت پغضب وصوت عالي لكن جوة قلبها مليان ۏجع وقهر ع سبيل اسمعي كلام أمك يا سبيل والا والله أخليكي تنزلي زي ما انتي بهدوم البيت وانتي عارفة انى قادرة أعمل كدا أخلصي
سبيل بصتلها پصدمة وهي مش قادرة تستوعب إن حتى فاطمة اللي كانت أقرب واحدة ليها هتكون ضدها في اللحظة دي زاد أنهيارها وصريخها وصوتها كله ألم وقهر انا مش هاسمع كلااااااام ححححد أنا امي ماټت مااااااااتت وسابتني ليكوا تتحكموا فياااااا قعدت ف الأرض وبتصرخ بكل الۏجع اللى جواها آااااااااه يا مامااااااااااااا سبتيني ليييييييه ومشيتي
سامية حاولت تتحكم ف نفسها لكن ڠضبها وحزنها سيطروا عليها قربت من سبيل وشدتها من دراعتها الاتنين بقوة أنا أمك أنا اللى ربيتك ف حضنى 23 سنة أنا مش حد تاني أمك ماټت وانتى عمرك سنتين ماتعرفيش عنها حاجة اول ما نطقتي كلمة ماما كانت ليا أنا اول خطوة خطيتيها كانت ناحيتى انا فاهمة انتي بنتي انا وهتسمعي كلامي وكلام جدتك يلا ألبسي واخلصي
سكتت شوية تاخد نفس عشان تهدي نفسها وبصت ل البنت اللي هتعمل لها الميك اب شافتها واقفة متوترة ومستنية التعليمات وبهدوء ياريت لو سمحتي ساعة وتكوني خلصتيها قبل جدها ما يطلع
البنت بصت ل سبيل اللى قعدت ع الكرسي باستسلام للأمر الواقع ودموعها نازلة وردت بقلق وهى صعبانة عليها حاضر يا مدام اتفضلي حضرتك وان شاء الله أخلصها فى خلال ساعة وان كان صعب جدا والعروسة بالحالة دي لكن هحاول
فاطمة كانت قعدة بتراقب الموقف بعيون صارمة وقلبها موجوع ع سبيل قامت قربت ل البنت بخطوات بطيئة وحطت إيدها ع كتفها تطمنها لما لمحت قلقها ف عينيها وبجدية ما تقلقيش أنا موجودة معاكي عشان ما تغلبكيش شوفي شغلك
البنت هزت راسها وبدأت تشتغل تحاول تجهز سبيل في وسط الحزن اللي مالي المكان