روايه تحفه ٢
روايه تحفه ٢
سبيل قعدة قدام المراية عيونها وارمة من كتر الدموع اللى مش بتقف كل حركة كل لمسة في شعرها أو فستانها كانت بتزود إحساسها بالضيق والخنقة جواها ومع ذلك لما البنت خلصت تجهيزها قدرت تظهر جمال سبيل بشكل يقطع الأنفاس فستانها الأبيض كان بيزود ملامحها براءة وتسريحة شعرها زادتها جمال فوق جمالها كأنها لوحة فنية تبهر أي حد يشوفها ورغم جمالها اللي بهر اللي حواليها كان واضح إن عيونها بتصرخ ۏجع والقلب اللي جواها مليان خوف وألم
ف قاعة القصر
عمران كان واقف مع ولاده الاتنين ومعاهم شهاب ونادر بيستقبلوا ضيوفهم وبعد شوية وصل المأذون فى نفس لحظة نزول صهيب من اوضته
استقبله عمران بسعادة وبعد ما بارك له قال أطلع هات عروستك من فوق
صهيب رفع حاجبه باستغراب وهو بيبص ل جده أجيبها أنا ليه هو مش المفروض أبوها او أخوها هما اللى ينزلوا بيها يا جدي
عمران بنظرة صارمة ما تقبلش نقاش ماحدش هيجيبها غيرك اتفضل يلا
صهيب بتنهيد وهو بيحاول يسيطر على إحساسه بالرفض عشان يتقي ڠضب عمران أمرك يا جدي حاضر
وبالفعل طلع السلم بخطوات بطيئة كأنه بيحاول يأخر اللحظة دي على قد ما يقدر وصل عند أوضتها خبط بهدوء واستنى شوية الباب اتفتح وظهرت قدامه جدته فاطمة اللي ابتسمت له ابتسامة دافية
فاطمة بصوت ممزوج بالحنان والسعادة الله أكبر بسم الله ماشاء الله عليك الف مبروك يا ضنايا حضنته تبارك له وهمست عروستك زى القمر تخف القلب والعين ربنا يسعدكم يا حبيبي ويعمر بيكم
صهيب خرج من حضنها وبص لها بحزن وهو بيبوس إيدها باحترام تسلمي يا جدتي ربنا يبارك لنا ف عمرك يارب
فاطمة شاورت له يدخل وهى بتبتسم أدخل يا حبيبى خد عروستك وانزل بيها
صهيب دخل اوضة سبيل لأول مرة وانبهر ب زوقها جدا كانت مليانة تفاصيل بسيطة لكن أنيقة ريحة الورد مالية الجو وفيها هدوء غريب جدا مريح للأعصاب رغم أنبهاره بالأوضة وتفاصيلها لكنه ما بينش ومد إيده ل سبيل من غير ما ينطق بكلمة كأن الكلام كان تقيل على لسانه
سبيل كانت لسة قاعدة على الكرسي قدام المراية وشها كان باين عليه القهر والڠضب واول ما شافته رفعت عينيها وبصت له بنظرة عمره ما هينساها ورفضت تمد له ايدها وبصت ل جدتها بعصبية ايه اللى طلع البني آدم ده هنا مش حضرتك وماما سامية قولتوا ان جدو هو اللى هيطلع