روايه تحفه ٢
روايه تحفه ٢
ف أوضة صهيب
شهاب فتح باب الاوضة ودخل شاف صهيب واقف ف التراس بيتكلم ف الفون حط البدلة بتاعة الفرح ع السرير وقعد يستنى أخوه لغاية ما يخلص مكالمة وسامعه بيقول
صهيب سامحيني يا حبيبتي مش هاقدر أجي النهاردة كمان معلش استحمليني شوية
صهيب بالكتير بكرة مضطر اقفل يا حبيبتي دلوقتي خدي بالك من نفسك لغاية ما اجيلك هتوحشيني سلام
خلص صهيب المكالمة وخرج من التراس بخطوات بطيئة وتقيلة شاف أخوه قاعد ع الكرسي مستنيه وباين ع ملامحه القلق واضح إن فيه حاجة شغلاه قرب منه وبحزن وسأله قاعد من بدري
شهاب رفع راسه وبص ل صهيب لا لسة من شوية
صهيب حس ان شهاب فيه حاجة مش مريحاه ومش ع طبيعته سأله وهو بيحاول يقرأ تعابير وشه مالك يا شهاب
شهاب وقف وقرب من صهيب وملامحه كلها قلق دي سها
صهيب اتنهد وصوته مليان حزن أيوا هي
شهاب قولتلها أنك هتتجوز يا صهيب
صهيب هز راسه بۏجع بينفي لأ ماقدرتش يا شهاب اجرحها واقولها اني هتجوز واحدة غيرها خۏفت ع مشاعرها خۏفت يجرالها حاجة وخۏفت تزعل وتبعد عني ولو ده حصل هاروح فيها يا شهاب
شهاب سكت بس جواه الدنيا قايمة ومش قعدة ول نفسه بصوت واطي يا حنيين بقى ماقدرتش تجرحها وقدرت ټجرح قلب بيتمنى بس نظرة منك فعلا مراية الحب عامية يا ابن أمي وابويا
صهيب لاحظ أن شهاب سرحان ونداه باندهاش شهاااب سرحت ف ايه
شهاب فاق من شروده ورد بسرعة أبدا يا بيبو ماسرحتش ولا حاجة خلينا ف المهم قولي ناوي تعمل ايه مع سبيل
صهيب أخد نفس وخرجه بقوة ولف بعينيه ف الأوضة كأنه بيدور ع إجابة مش عارف يا شهاب جدك ورطنا وأجبرنا احنا الاتنين ع الجواز فجأة زعق بعلو صوته وبعصبية أنا مش فاهم بس هو هيستفيد ايه من كل ده ازاى يقبل اني اتجوزها وهي بتحب واحد تاني دى قالتها بكل بجاحة يا شهابانا بحب واحد تاني ومش هتجوز غيره
شهاب رفع حاجبه ببرود وبتريقة عادي يا صهيب ما انت ف حياتك واحدة تانية فين المشكلة بقى
صهيب انفعل وبنبرة ڠضب انت بتستهبل يا شهاب انت واعي للى انت بتقوله ده يعنى ايه تبقى مراتي وتفكر ف واحد تاني غيري ده انا اخلص عليها بإيدي
شهاب بهمس لنفسه ما انت حمار هقول ايه العيلة كلها شايفة وحاسة الا البعيد بهيم
صهيب شايف شهاب بيتكلم بس مش سامع بيقول ايه وبغيظ بتقول ايه يابني أدم انت مش سامعك
شهاب أتنهد تنهيدة طويلة كلها قلق وبجدية بقول ربنا يستر وتعدي الليلة دي ع خير بقولك ايه البدلة عندك أهي بكل حاجتها أجهز بسرعة خلاص مافيش وقت