خلفت ابنى وانا عندي ١٧ سنه

خلفت ابنى

وفي يوم من الأيام، وأحمد ماشي عشان يمشي، التفت لي وقال بهدوء:
“تصبحي على خير.. ياما.”

توقفت مكاني، ودموعي نزلت غصب عني.. أول مرة ينطق الكلمة دي.
ضحكت من غير ما أتكلم، وأومأت براسي، وهو ابتسم ومشى.

دخلت البيت وأنا حاسة إن السعادة اللي كنت محرومة منها كل السنين دي، رجعت تملأ المكان كله.
اللي أهلي حاولوا ياخدوه مني بالقوة، وبالكذب، رجعه لي القدر بطريقة أجمل وأقوى.

وعرفت إن الحب الحقيقي عمره ما بي*م**وت، وإن الغرز اللي حطيتها في البطانية دي، كانت كفيلة تربط روحنا ببعض مهما بعدت المسافات وطال الزمن.

والحمد لله.. لقيت نفسي تاني.

💔❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *