اعمي ١
اعمي ١
وصل سريعا امام منزلها القريب نسبيا من سرايته ….هبط من فوق جواده و همس له ببضع كلمات ثم تركه بالخارج دون ان يكلف نفسه عناء ربط لجامه
________________________________________
في احدي الاشجار …هو يثق ان فرسه لم يتحرك من موضعه و لا احدا يجرؤ عالاقتراب منه
دفع البوابه الحديديه بيده و دلف داخل الحديقه الصغيره و لكنه مشي بتمهل حتي لا يتعرقل بشيء ما … لم يكد يخطو بضع خطوات الا. انه وقف مكانه حينما سمعها تقول بصوتا مرتعش معاتبه اياه بهدوء مړتعب كده بردو يا ابيه مش انت وعدتني انك مش هتفتن علياااا
اراد ان يسمع العالم ضحكاته الصاخبه علي تلك الطفله و هي تقول تفتن عليا و لكن تمالك حاله و رد ببرود انا مش بخلف وعدي بس حبيت اجي انبهك تاني عشان متكرريش عملتك الهباب دي تاني
ردت سريعا و قالت بلهفه و الله و الله خلاص مش هعملها ابدا …صدقني انا مش بكدب …اصلا اصلا
ابتسم و قال اصلا اصلا …طب يلا ندخل عشان باباكي ميخدش باله من حاجه …كادت ان تتحرك و لكنه اوقفها بسؤاله رقم فونك كام يا دهب
نظرت له بحزن و قالت انا مش معايا فون اصلا يا ابيه …بابا مش راضي يجبهولي …فركت يدها و اكملت و انا اصلا معنديش صحاب و لا اعرف حد عشان اكلمه …و بس
هز راسه بتفهم و تحرك معها نحو الداخل و عقله يفكر في عده اشياء اهمها….هل ما زالت جميله كما كانت في صغرها ام تغيرت ملامحها و اصبحت اروع من ذي قبل
نفض افكاره سريعا حينما سمع محمد المنصوري يرحب به بحفاوه من امام الباب الداخلي و يقول اهلا اهلا والله الدنيا مش سيعاني مالفرحه انك جيت عندي يابني تعالي اتفضل يا غالي يابن الغالي
ابتسم بود لهذا الرجل الخلوق فهو يكن له الكثير من الاحترام و قال شكرا يا عمي …و فقط بدأ يتحرك معه للداخل و لكنه وقف پغضب مكتوم حينما سمعه يقول دون قصد هات ايدك اساعدك يابني
رد عليه بملامح مبهمه متعودتش حد يساعدني و انت عارف ….صمت للحظه ثم اكمل مش لسه بردو الصالون عاليمين و لا غيرتو النظام
نظر له محمد بدهشه و قال لا كل حاجه في مكانها ما شاء الله عليك مش بتنسي حاجه ههههه
جلسا يتسامرا سويا لبعض الوقت حتي جائت اليهم ام دهب و هي تقول بترحاب و الله الدنيا ما سيعاني مالفرحه اخيرا افتكرتنا يا جواد بيه
رد بهدوء انتي عارفه المشاغل يا ام دهب بس ببعتلك السلام مع الباشمهندس ديما