اعمي ١
اعمي ١
________________________________________
…العوض و الجبر من عندك يا كريم
جلس عبيد في فراشه ېدخن سيجارته و هو شارد ….نظرت له رفيقه دربه و التي تفهمه دون حديث و قالت مالك يا عبيد شايل الهم ليه
نظر له بحزن و قال تعبان يا ايمان …حال عيالك مش عاجبني …حاسس اني ظلمتهم بس مش عارف اعمل ايه
ايمان بكدب حتي تواسيه هو انت فيه اب ذيك ظلمتهم في ايه بس دانت بتعاملهم احسن معامله
ابتسم عبيد بغلب و قال انتي بتضحكي عليا و لا علي نفسك يا عشره عمري الطيبه هكذا يلقبها دائما انا ظلمت جواد لما اجبرته يسيب الحربيه الي كانت حلم حياته عشان يصلح اخطاء المرحوم فريد الي بردو ظلمتو بدلعي فيه و طلع انسان عديم المسؤوليه و اناني …و ظلمت فارس لما اجبرته يتجوز علي بت الناس الطيبه الاصيله الي بيعشقها …و ظلمت جواد تاني لما عمل الحاډثه و اتعمي و بدل ما اقف جانبه في محنته اتهمته ان هو الي مراته و اخوه ….مفكرتش ان ده قضاء ربنا …مفكرتش ان احمد ربنا عشان اخد واحد و سابلي التاني ….لا اتهمته انه السبب عشان كان متخانق معايه يومها بسبب فريد و طلع من عندي مش شايف قدامه …و المرحوم مشي معاه قال عشان يهديه و انا متاكد انه راح معاه عشان يولعه ذياده ….و لسوء الحظ لقي مراته كانت جياله ذي ما ما كانو متفقين عشان تروح تطمن علي الحمل …واحد ماټ و التاني اتعمي و مراته و ابنه الي لسه مشافش النور راحو هما كمان
ردت عليه من بين دموعها الله يرحمهم ده نصيب متحملش نفسك الذنب سواء كنت متخانق معاه او لا كان بردو هيحصل الي حصل …انت مؤمن و موحد بالله و عارف انها اعمار
عبيد بنبره تقطر حزنا اتا الي قاهرني و حازز في نفسي انه مش راضي يسافر يعمل العمليه …و كانه بينتقم من نفسه بعد الي حصل لانه محمل نفسه ذنب موتهم ….و بنت الكلب فاطمه فضلت مده تقوله انت الي ت جوزي و خلت محمود ابنها بعد ما كان روحه في عمه بقي يبعد عنه و يبصله بكره …ماهو مهما كان عيل و صدق ان جواد ا ابوه
ايمان منها لله انا مش طيقاها بس اعمل ايه مسكانه من ايدينا الي بتوجعنا لو مشيت هتاخد الواد معاها و هو الي بقيلنا من ريحه الغالي
عبيد ربك يحلها من عنده و يكفينا شرها
ايمان بتصميم انا عايزه جواد يتجوز …مش هيفضل بقيت عمره كده