اعمي ١
اعمي ١
الحرباء فاطمه
علي يسار عبيد يجلس اخيه عباس يجاوره ولده احمد يليه زوجته و بناتها ثم يليهم مصطفي زوج ابنته يجاوره روان ابنته ثم ولدها و ابنتها
هكذا يكون الترتيب الذي لا يتغير ابدا
عبيد هتروح المصنع انهارده یا جواد
جواد لا
________________________________________
عندي شغل فالمزرعه ضروري
تدخل احمد فالحديث و قال بغل مكبوت بس في
ورق مهم لازم يتمضي و انت مش هتمضي عليه غير لما
تحوله للطريقه بتاعتك دي عشان تعرف تقراه و ده ورق
مستعجل نظر لعمه و اكمل الله يسامحك يا عمي انت
الي خليت كل حاجه في ايده و بقينا تحت رحمته
عبيد پغضب و هو انا لقيتكم عارفين تمشو الشغل من
غیره و حبيت اتحكم و خلاص انا خليت ابني يتنازل
عن حلم حياته انه يبقي ظابط فالجيش بعد كل الي وصله
و الترقيات الاستثنائيه الي اخدها عشان كفائته لييييبه
هاااا مش عشان الحق الدنيا الي كانت هتقع بسببك انت و
المرحوم
باباااااااا هكذا صړخ جواد حينما ذكر والده اخيه المټوفي
برغم ان علاقته به لم تكن علي افضل حال الا انه يتأذي حينما ياتي احدهم بسيرته لشعوره بالذنب علي شيء ليس له يد فيه سنعرف لاحقا
صمت الجميع خوفا من غضبه الذي لن يتحمله احد و نظرو الي الطعام الذي تناولوه في صمتا مطبق
دعونا نذهب الي منزل بطلتنا و الذي يعتبر حصنا منيعا لها و لا تستطع الخروج منه الا سرا نجد منزلا بسيط مكون من طابقان و حوله حديقه صغيره
قام بتجهيزها ابيها الغالي لتكون نزهتها الوحيده حينما ندلف الي الداخل نجد بهوا مساحته لا باس بها يوجد به صالون للضيوف و مكانا اخر للمعيشه و طاوله طعام متوسطه الحجم و بابا للمطبخ و اخر المرحاض صغير نصعد الي الدرج المؤدي الي الطابق الاعلي نجد خمس غرف واحده لمحمد المنصوري و زوجته و اخري لذينب اخت توحيده حينما تاتي للمبيت احيانا لديهم اثنان مغلقتان و اخر غرفه تخص جميلتنا الحسناء و التي نجدها تجلس فوق مصلاها تسبح بعد ان ادت فرضها و ابتسمت حينما دلفت لها امها الحبيبه و هي تقول صباح الدهب و الالماظ علي بن عين امها ضحكت بحلاوه و هي تقول هو في ام بتدلع بنتها كده انا ربنا بيحبني و الله اعقبت قولها بالقيام من مجلسها ثم اتجهت الي امها و قبلت وجنتها ثم كف يدها باحترام و قالت بمزاح احلي صباح صباحك يا توحه
ضحكت الام و قالت يا بت مش هتبطلي تقولي الاسم ده خلاص انتي