اعمي ١

اعمي ١

لم ترد. و لن ترد ….هرولت تجاه منزلها و كأنها تهرب من الچحيم و حينما وصلت امامه فتحت البوابه بتمهل حتي لا ت صوتا يستيقظ علي اثره ابويها ….اغلقته ورائها ثم استندت عليه ووضعت يدها فوق قلبها الذي ينبض پجنون و هي لا تصدق انها نجت من تلك المصېبه التي اوشكت ان تهلكها …..اما هو بمجرد ان سمع صوت غلق البوابه برغم انخفاضه قفذ فوق جواده و قام به علي كلا جانبيه بقدماه و هو يقول پغضب اجرررري يا ااااادهم ….و فقط …بعد سماعه الاذن من صاحبه انطلق يسابق الرياح و لا يعلم اي جنونا تلبس صاحبه

جلست في ه جناحها بعد ان ذهب فارس في نوما عميق اراد ان يهرب به من واقعه المؤلم …هو يعشق هدي زوجته الاولي و اجبر علي الزواج من ارمله اخيه ….عاما و نصف مرو علي زواجه بها و لم يستطع تا في حياته …حتي في تهم اله يشعر فيها انه يخون حبيبته و لكنه مجبر علي القيام بذلك حتي لا يغضب الله

نظرت للفضاء امامها و هي تفكر بجديه …ماذا تفعل مع ذلك الجواد الجامح …تحبه…بل تعشقه منذ ان رأته يوم خطبتها علي اخيه الراحل …و قد اتمت هذا الزواج الفاشل من وجه نظرها ليس طمعا في المال و العيش الرغيد فقط لااا ..بل لتكون بالقرب من الرجل الوحيد الذي استطاع ان يحرك قلبها …و برغم كل محاولاتها في اغوائه الا انه رفضها رفضا قاطعا …بل اهانها ايضا و وصفها باپشع الصفات …تنفست بعمق و هي تتذكر احدي المرات التي عرضت عليه نفسها بعدما تجاهل كل تلميحاتها الواضحه

فلاش بااااااك

__________

انتظرت طويلا حتي راح زوجها في نوما عميق ثم

________________________________________

ارتدت روب من الستان ليغطي ذلك الثوب الشفاف الذي ترتديه لاغوائه …فتحت الباب بتمهل ثم اغلقته و نظرت يمينا و يسارا حتي تتاكد من خلو الطابق …هرولت فوق الدرج الي ان وصلت قبالت جناحه و دون ان تفكر في طرق الباب …ادارت المقبض و دلفت سريعا نظرت حولها و لم تجده و لكنها ابتسمت بخبث حينما سمعت صوت المياه الاتي من المرحاض…علمت انه بالداخل فقامت ب الروب و تقدمت نحو الفراش الذي تمددت عليه

بعد مرور عده دقائق خرج وهو يلف حول ه منشفه سوداء و اخري يجفف بها شعره الغزير و ما لبث الا ان رأها فجحظت عيناه من هول المفاجأه ….

اما هو فوقف ينظر لها و هي تتقدم نحو بتمهل يهلك اي رجلا مكانه …و

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *