اعمي ١
اعمي ١
عبيد اذا كان قبل الي حصله اتجوز بالعافيه و مكنش حتي طايق مراته يبقي هيرضي دلوقت و هو كده
ايمان ايوه يرضي و رجله فوق كمان
عبيدد باستغراب مش فاهم يعني ايه ڠصب هو عيل صغير انتي اتخبلتي يا ايمان و بعدين مانتي عارفه دماغه الناشفه مهما عملتي مش هيسمع ليكي و لا لغيرك
نظرت له بخبث و قالت لا انا عندي خطه متخورش الميه هتخليه يوافق علي طول …بس انت ساعدني فيها
اشرق صباحا جديد و الكل بدأ يستيقظ الا….هذا الجواد الجامح …بعدما عاد الفجر لم يجد لديه ه في النعاس فجلس يقرأ داخل مكتبه علي انغام ورده الجزائريه و هي تصدح باجمل اغانيها ….اكدب عليك….
بعدما انتبه اخيرا ان الشمس اشرقت بل ايضا حينما نظر من خلف النافذه وجد بعض الفلاحون يتجهون الي اعمالهم فقرر ان ياخذ دشا منعشا و يهبط للاسفل ليبدأ يومه
الروتيني…..و لكن ….حينما وصل لتلك الكلمه ابتسم بخبث و قال طب ما بدل الروتين الممل ده اسلي نفسي شويه…و اهو تغيير هههههه
اعقب قوله بالتقاط هاتفه و ضغط علي زر به ثم قال ………
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووني
الفصل الثالث
بعد ان انهي اتصاله الغريب ابتسم بشړ مازح و اتجه نحو المرحاض لينعش جسده بحماما بارد حتي يفيق
اما ذلك الفارس العاشق فقد استيقظ من نومه الغير مريح و بمجرد ما فتح عينه بحث عن تلك الحرباء و لم يجدها…زفر پاختناق ثم سحب هاتفه من فوق الكومود الملاصق للفراش و طلب رقما ما و حينما جائه الرد قال بحب صباح الخير يا حببتي
ابتسمت هدي باتساع و قالت صباح الهنا يا قلب حببتك ..لسه صاحي
فارس لسه صاحي و حاسس انك وحشااااني
—
..اطلعيلي يا هدي
ابتعدت قليلا عن العاملات اللائي يقفن بجوارها و قالت اطلع فين يا فارس انا بحضر الفطار مع ماما
تحرك من مرقده و اتجه ناحيه الباب ثم قال و هو يدير المقبض انا داخل الجناح بتاعنا دقيقه و الاقيكي قدامي يا اما و الله لا انزل اشيلك من تحت و اطلع بيكي و انتي عرفاني مچنون و اعملها…دلف الي جناحه الخاص بحبيبته و اكمل اخلصي يا بت قبل ما الباقي يصحو …و فقط اغلق في وجهها دون ان يعطيها فرصه للمجادله …فهي لن تستطع رفض طلبا له و لكنها ستجادل و فقط و هو يريد استغلال كل دقيقه يستطع ان يقضيها معها..
.فتحت الباب ممثله الڠضب و هي تنتوي ان توبخه علي هذا الموقف المخذي الذي وضعها فيه و لكنه لم يمهلها….بمجرد ….فصل بعد فتره و قال بعشقا خالص وحشتيني يا هدهد كده برده مش عايزه تطلعي لحبيبك