اعمي ١
اعمي ١
ده انه يضيع كل الي صلحته في سنين فارس انسان غريب يعني الحمد لله احنا ربنا كارمنا و مش محتاجين فلوس ليه هو مصمم يكسب مالحرام عايزنا نغش فاللحوم الي بنصنعها مفكرش فالناس الي
هتاكل وهي واثقه اننا بنراعي ربنا
جواد مش لما يفكر في ربنا و حسابه الاول يبقي يفكر فالناس الي زي ده الطمع و الحقد مالي قلبه قبل عنيه فارس بمزاح ده عايز يتجوز علي مراته عشان يخلف ولد مع انه معاه ست محترمه و الله خساره فيه بس تقول ايه
فراغه عين
ابتسم جواد و قال ربنا يرزقه بواحده تطلع عليه القديم و الجديد اصل المثل بيقول البطران اخرته قطران
في منزل بسيط يدل علي فقر حال اصحابه كانت تلك المسكينه ذينب تتاهب للخروج هي وولديها و لكن تلك الشمطاء حماتها اوقفتها قائله انا مش عارفه لازمه
العلام الي متبته فيه للعيال ده ايه يعني هيطلعو دكاتره یاختي قولتلك مېت مره سيبك ما لعلام وخليهم يشتغلو معاكي فالمصنع عند جواد بيه و لا فالمزرعه اهو يجيبو قرشين ينفعو البيت
ردت عليها ذينب بقوه عيالي مش هيسيبو المدرسه لو علي چثتي يا حماتي انا بشتغل و متمرمطه عشانهم و بعدين بدل ما تقولي كده قولي لابنك الي قاعد جنبك ده يروح يدور علي اي شغلانه بدل قعدته جنبك دي
نظر لها رفيق پغضب و قال اتلمي با وليه بدل ما اكسحك عالصبح
ام رفيق مانت لو راجل كنت طلقتها انا عارفه ماسك فيها علي ايه نظرت لتلك المسكينه و اكملت و انتي لو عندك ډم كنتي غورتي فداهيه من هنا و لا عايزينك و لا
عايزين خلفتك السوده
نظرت لها ذينب پقهر و كتمت حزنها داخلها كما اعتادت ثم امسكت يد طفليها واتجهت الي الخارج تاركه تلك العقربه تسبها باپشع الالفاظ و هذا الذي يسمي زوجها لم يحرك ساكنا و لم يهتز له جفن بل ظل ېدخن ارجيلته وكأن
الامر لا يعنيه بشيء
جلست النساء في بهو السرايا بعد خروج الرجال الي العمل فقالت ام جواد بامر يلا يا فاطمه قومي
________________________________________
عالمطبخ عشان
تلحقي تخلصي الاكل
فاطمه ببرود و اشمعني انا انا تعبانه نظرت لهدي و اكملت بمغزي لتكيدها و بعدين فارس بايت عندي انهارده و انا عايزه اريح عشان ههههههه انتي فاهمه بقي يا ماما ام جواد پغضب مش هتبطلي قله الحياااا الي قدمك دي
یا بت و بعدين ده يومك فالطبيخ يكش تكوني مكسره
محدش هيعمل بدالك قوووومي فذي يلاااااا انتفضت من مجلسها پخوف من تلك الام المتجبره و التي لم تقوي عليها لا وهي زوجه ابنها البكري الراحل و لا حتي و هي زوجه ابنها الصغير و لكن صبرا ايتها الشمطاء ساصل الي هدفي عاجلا ام اجلا و بعدها ساريكي من اكون هكذا كانت تحدث حالها و هي فالطريق الي الداخل