وصيه صفيه 3

وصيه صفيه 3

– مدرسة إنجليزي فنفس المدرسة اللي باشتغل فيها

– طيب والمدرسة اللي انت شغال فيها دي يا ابني مافيهاش مدرس تربية دينية أو حتى مدرس لغة عربية ?

– جمال بدهشة: اكيد فيها طبعا

– طيب مافيهاش مكتبة ?

– لازم طبعا يكون فيها

– طيب يا ابني… مافكرتش قبل ما تراقب زوجتك وتعذب نفسك الفترة دي انك تسأل زميلك مدرس التربية الدينية او اللغة العربية عن التفسير الصحيح للأية …او تدخل المكتبة وتمسك احد كتب التفاسير وتقرى التفسير بنفسك أو تعمل زي ماعملت دلوقتي كده بس من وقتها

نكس جمال رأسه وقال بأسف :
– مش عارف مافكرتش ليه فحاجة من دول…يمكن عشان كانت حاجة واحدة بس هيا اللي شاغلة تفكيري ومستحوذة عليه فماكانش عندي فرصة افكر فغيرها

– شوف يا ابني… الأية اللي انت سمعتها المقصود بالنكاح فيها هو الجماع وليس الزواج… يعني معناها ان الإنسان الزاني لا توافق على مشاركته جريمة الزنا إلا امرأة زانية مثله…لكن المرأة الحرة الشريفة لا يمكن انها توافقه على ارتكاب مثل هذا الفعل …وهناك وجه تاني للتفسير وإن كان الأول اقوى منه بيقول ان الشخص اللي بيرتكب جريمة الزنا إذا ما عرف عنه ذلك وانتشر أمره بين الناس فلن توافق على الزواج به إلا امرأة سبق واتت نفس الفعل … فهمت يا ابني.

لم يدر جمال بما يجيبه او ماذا يقول …لم يستطع سوى ان يتوجه نحو القبلة ويسجد لله شاكراثم رفع رأسه و.ظل يحمد الله ودموعه تنهمر على وجهه كالمطر ثم استغفر ربه علي ظنه السيئ بزوجته
وقرر ان يتوجه إليها مسرعا طالبا منها ان تسامحه على كل مافات …لم ينس قبل ان يغادر ان يشكر الشيخ الجليل على مافعله معه ثم انصرف مسرعا إلي بيته ودخل ليجد زوجته وهي تخرج من غرفة نومها وتجر خلفها حقيبة ملابس كبيرة الحجم بعد ان علمت بعودة احمد فجمعت ملابسها في الحقيبة وكانت في طريقها لتغادر متجهة إلى منزل والديها بعد ان تركت ابنتها هناك ولم تذهب لإحضارها بعد عودتها من المدرسة هذا اليوم …نظر إليها جمال قائلا بدهشة:
– رايحة فين يا أميرة ?

اجابته أميرة دون إكتراث:
– رايحة عند ماما…احمد خلاص رجع من مرسى مطروح

– انتي رايحة تباركيله هو ومراته يعني ? طيب وواخدة هدومك معاكي ليه ?

– عشان مش ناوية ارجع هنا تاني

– ليه ? انا مش فاهم حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *