وصيه صفيه 3
وصيه صفيه 3
– مافيهاش حاجة يا احمد…ده خالك وعمي انا ولبني ونادية ونورهان دول بناته ….عادي يعني…يا سيدي اعتبرها هدية الفرح…مش كفاية انك رفضت تاخد منه الشقة وصممت انك تشتريها
اخذ احمد يشرح لعلي و جهة نظره قائلا:
– انا كان لازم اعمل كده طبعا…انا ما اقبلش اني اسكن مراتي فشقة مش جايبها من عرقي وتعبي حتى لو كانت من خالي اللي هو عمها
– امال حتقول عليا إيه لما تعرف ان عمك عايزنا نسكن معاه بعد ما نتجوز عشان مايبقاش فالفيلا لوحده بعد بناته مايتجوزوا
– لا يا حبيبي الوضع مختلف…نورهان دي بنته يعني مافيهاش حاجة
– طيب سلام بقى يا اخويا عشان الحق اروح عند عمي واتكلم مع نورهان واحاول اقنعها بموضوع الجواز عشان ماتعملش مشكلة مع خالك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان صفوت يتحدث مع نورا في أمر زواجها حين اخبرته برفضها وصممت عليه قائلة:
– يابابا بعد إذن حضرتك ده رأيي وانا مش حاغيره
اشعل ردها فتيل غضبه فاجابها بإنفعال:
– انتي بتتحديني يا بنت…يعني إيه مش عايزة تتجوزي دلوقتي ?هو لعب عيال
– يابابا انا مش عايزة اتجوز غير لما اخلص دراستي الأول اظن ده من حقي …ومش معنى ان لبنى وافقت يبقى انا كمان لازم اوافق
– اسمعيني كويس عشان الكلام ده حاقوله لأخر مرة … انا اتفقت مع علي ان الفرح حيكون مع فرح اختك وبنت عمك وكلمة زيادة فالموضوع ده مش عايز احسن ما تبقي الجانية على روحك
لم تجد نورا بدا من أن ترمي بورقتها الأخيرة فقالت :
– يابابا حضرتك سبق واتجوزت غصب عنك وكانت النتيجة اللي احنا فيه دلوقتي …يعني المفروض ان حضرتك تحترم رغبتي وماتضغطش عليا اكتر من كده
ألجمته المفاجأة ولم يتوقع ان ترد عليه نورا بهذا الرد الحاسم الذي كان يرى انها محقة به تماما…لم يجد الكلمات المناسبة للرد عليه فقرر ان تكون يده لا لسانه هي المجيبة … فاقترب منها وامتدت يده لتجذبها من خصلات شعرها الحريري المنسدل خلف ظهرها وهو يحركها يمنة ويسرة صارخا بإنفعال:
– الظاهر كده اني ماعرفتش اربيكي كويس قبل كده عشان تقفي وتردي عليا بالشكل ده….ويظهر كمان انك عايزة تتربي من اول وجديد
اغمضت عينيها متألمة وهي ترجوه أن يترك شعرها قائلة بألم:
– شعري يا بابا شعري… ثم فجأة شعرت بيد قوية تضمها واشتمت رائحة عطر رجالي جذاب تعلم جيدا بالطبع لمن تكون …فتحت عينيها لتجد علي الذي لم ينتبه أيا منهما إليه عندما طرق الباب لتفتح له الخادمة ثم يدخل ليفاجئ بهذا المشهد امامه وهو يضمها بإحدي يده وباليد الأخرى يحاول تحرير خصلات شعرها من قبضة عمه وهو يقول برجاء:
– ياعمي لو سمحت مافيش داعي للي حضرتك بتعمله ده … اديني فرصة بس اتكلم معاها وانا حاقنعها