وصيه صفيه 3
وصيه صفيه 3
– واحنا عملنا إيه بس يا نورا?
– عشان كنتوا عارفين إنه مش بيحبني وسيبتوني اتجوزه…هونت عليكوا للدرجةدي?
– ماهي ماما كانت رافضة عشان كده بس علي اكدلها إنه عمره ما حيظلمك وقالها إنه متأكد إنه لما يقرب منك حيحبك وعشان كده وافقت
فجأة انتبهت نورا لشئ ما في كلام علي( فجأة لقيت نفسي مفروض عليا إني احبها واتجوزها) … فإذا كانت سمية ترفض الزيجة فمن الذي فرض عليه إذا أن يتزوجها ?
نظرت إلى لبنى قائلة بشك:
– يعني إيه لقى نفسه مفروض عليه إنه يحبني يا لبنى? ومين اللي فرض عليه إذا ماكانتش خالتو سمية ? فيه إيه أنا لسه ما اعرفهوش يا لبنى?
اشاحت لبنى بوجهها حتى لا تلاحظ نورا ذلك الإرتباك في عينيها وقالت بتلعثم:
– حيكون فيه إيه تاني يا نورا بس? صدقيني مافيش حاجة
امسكت نورا بوجهها وادارته إليها وقالت بإصرار:
– قسما بالله يا لبنى…لو ماخرجتي من الأوضة دي من غير ما تقوليلي اللي تعرفيه…لا حتبقي بنت عمي ولا عايزة أعرفك بعد النهاردة…اتكلمي يا لبنى وقوليلي مين اللي فرضني على أخوكي
خفضت لبنى رأسها وقالت بأسف:
– بصراحة كده يا نورا… عمي صفوت هو اللي طلب من علي إنه يتجوزك
– نورا بصدمة: بابا! طب ليه?
– ما اعرفش …اللي اعرفه قولتهولك وخلاص …عمي طلب منه وعلي وافق
اغمضت نورا عينيها وتنهدت بحسرة قائلة:
– برضه مصمم يظلمني للأخر … ليه يفرضني عليه ويظلمني ويظلمه معايا ليه نفسي افهم?
– شوفي يا نورا مش ده المهم دلوقتي…نورا انا حاكلمك بصراحة…أنتي عارفة كويس ان عمي صفوت لا يمكن يوافق على حاجة زي دي…ده غير إنه ماينفعش انكوا تتجوزوا إمبارح وتطلقوا النهاردة…وكمان ماتنسيش ماما وإيه اللي ممكن يحصلها لو سمعت خبر زي ده…انا مش حأقولك سامحيه عشان هو أخويا…لكن عشان أنا عارفة انك بتحبيه … والحاجة اللي أنا بقيت متأكدة منها دلوقتي إنه هو كمان بيحبك… بس هو طول عمره مش بيحب يعمل حاجة غصب عنه عشان كده بيعاند نفسه
– انتي بتضحكي عليا ولا على نفسك يا لبنى ?
– لا يا حبيبتي أنا باقولك الحقيقة اللي شوفتها بعنيا من شوية…انتي لو تشوفي حالته بره عاملة ازاي كنتي اتأكدتي بنفسك من اللي باقوله ده…ده حيتجنن من لهفته وخوفه وقلقه عليكي .
– نورا بتهكم: والمطلوب مني إيه بقى? اروح أقوله انا مسمحاك يا علي وماحصلش حاجة