وصيه صفيه 3
وصيه صفيه 3
فتح احمد باب الجناح الخاص بهما ليدخل أحد عمال الفندق وهو يدفع أمامه إحدي العربات التي تحمل طعام العشاء قائلا لأحمد:
– الف مبروك يا فندم
– الله يبارك فيك …متشكراوي
وضع العامل الطعام على الطاولة ثم انصرف مغادرا الغرفة فعاد أحمد إلى لبنى وقال بإبتسامة:
– زي ما قلتلك ده العامل بتاع الروم سيرفس جايب العشا وبيقولي مبروك …بيني وبينك أنا كنت عايز اشرحله الفرق بين مبروك ومبارك بس قلته مش وقته بقى خليها وقت تاني
عقدت لبنى ذراعيها امام صدرها وقالت بتهكم:
– ليه مالكش حق ماكنت تقعد تشرحله بالمرة
اقترب منها احمد قائلا بإبتسامة:
– مش وقته بقى…أصل بصراحة ورايا حاجات أهم
رفعت كتفيها قائلة بلامبالاة:
– براحتك ولا يهمني …تقدري تنادي عليه وتشرحله اللي انت عايزه
– طيب بالله عليكي دي كلمة ماتستحقيش تتعاقبي عليها وعقاب مضاعف كمان
جرت لبنى بعيدا وهي تضحك قائلة:
– خلاص يا احمد حرمت والله
– ابدا لا يمكن … انسي يا ماما
اسرع احمد خلفها ثم امسك بها قائلا :
– دلوقتي تعرفي عقاب اللي تزعل جوزها إيه
حملها احمد ووضعها على الفراش ثم امتدت يده ليطفئ الأنوار لتغرق الغرفة في ظلام تام
***************************
أمام باب الجناح الخاص بعلي ونورا وقفت نورا مترددة في الدخول فحثها علي قائلا:
– إيه وقفتي عندك ليه ?
فركت كفيها في توتر وقالت بخجل:
– عايزة اطلب منك طلب بس بصراحة مكسوفة
– لا يا ستي ما تتكسفيش عايزة إيه ?
-اجابت بتردد: عايزاك تشيلني لحد جوه
بدا عليه التذكر وهو يفرك جبهته بيده قائلا:
– آه صحيح ده انا المفروض أشيلك … معلش بقى أصلي أول مرة اتجوز بصراحة
ابتسمت نورا وخفضت بصرها ارضا فاقترب منها علي وحملها إلى الداخل واغلق الباب خلفه ثم وضعها على الفراش وقال بإبتسامة : مبروك
– الله يبارك فيك
– يلا قومي غيري هدومك عشان نصلي سوا
وبالفعل ابدل اللإثنان ملابسهما وانتهيا من أداء الصلاة ليحضر عامل الفندق العشاء بعدها بقليل …
– علي لنورا: العشا وصل لو كنتي عايزة تاكلي
– هو انت مش حتاكل معايا ولا إيه ?
– لا انا ماليش نفس انا مرهق وعايز انام …كلي انتي بالهنا والشفا
– لا انا خلاص مش عايزة …أنا كنت حاكل بس عشان خاطرك
اقترب منها علي وقبل جبينها قائلا:
– خلاص تصبحي على خير
ثم اتجه نحو الفراش وتمدد عليه واغمض عينيه إستعدادا للنوم بينما نورا تشيعه بنظراتها ولم يكن منها إلا ان قالت من وسط دهشتها: وانت من أهله يا علي