أحلام

أحلام

-أنا آسف
كنت بقطع البطاطس فسيبت السكـ,,ــينه و ركنت الطبق على الطربيزه و إتنهدت-متتأسفش يا سي زين، أنا إلي المفروض أتأسفلك مكنش ينفع أعلي صوتي جصادك
-كنت عايز أقولك إني والله ما قصدت إلي إنتِ فهمتيه، أنا بس إستغربت لأنك مش من هواة القراءه عشان كده والله
-نص ساعه و يكون الأكل جاهز
-لسه برضو زعلانه؟
-معرفش أزعل منك، مبعرفش أزعل مهما تعمل واصل.
خبطت باب أوضته-سي زين صحيت؟
-صحيت، أدخلي يا أحلام
-طيب إلبس أكون جهزتلك الفطار
-لاء كملي نومك إنتِ
-لاء..كويتلك قميصين شوف هتلبس أنهي و أنا هجهزلك الفطار طوالي.
-عودت بدري من العياده يعني خير..
إنت كويس صُح؟
-بخير أنا بس خلصت بدري
-طيب الحمد لله، أديني بس عشر دقايق أسخن الغداء
-إستني يا أحلام
-إيه؟
-إنهارده هنأكل برا
-برا ليه و الاكل ف بيتنا؟
-تغيير يا أحلام و بعدين هنخرج مع صاحبي و مراته عشان عازميني بمناسبة حمل مراته
-بسم الله ما شاء الله
فركت في أيدي بتوتر-بس روح لحالك أنا تعبانه مش هقدر أطلع.
أنا مش تعبانه أنا مكسوفه، لما بمشي جمبه بحس إني جليلة، جلية جوي.
-مراته مُصره إنها تتعرف عليكِ و فرصه إنك تغيري جو
إبتسمت-هروح ألبس دلوقتي علطول.
لبست عباية سوداء عاديه و خمار طويل أزرق، هو كان لابس بدله حلوه جوي، هو حلو جوي و لبسه حلو و مرتب، ريحته كمان حلوه بتقدر تنزع قلبي مني نزع من غير أي رحمه والله.
إتكلمت بتوتر أني و حاطه رأسي ف الأرض-مش معايا غير العبايه دي…حاسه إني مش هينفع أمشي معاك و أنا مبهدله كده…ممكن…

قاطع.ني-مش مبهدله ولا حاجه شكلك حلو و بعدين إحنا رايحين بالعربيه و دول أصحابي يعني أتعملي بطبيعتك
إبتسمت-صُح؟
ضحك-ايوا صُح
-بتتريج عليا؟
-لو إتريقت عليكِ يبقي بتريق على نفسي و على أهلي و أصلي يرضيكِ؟.. أنا بس بحب أسمعك إنتِ و بتتكلمي وحشني كلام البلد
-و طالما وحشك بتستعار منه ليه عاد؟
مبتتكلمش بيه ليه؟
-عشان المفروض لما نروح مكان نتكلم بالي أهله بيفهموه صح؟
إبتسمت-حتي الغلط منك يبقي الصح كله.
-مالك ساكته ليه؟
حد ضايقك ولا إيه؟
-لاء دول ذي السكر ربنا يسعدهم و يفرحهم بإبنهم
-أمال مالك؟

-مالي ما أنا ذي الفل أها
-لاء إنتِ لما بتكوني ذي الفل مبتفصليش رغي
إتكلمت بكسوف-كان يلاجلك دكتورة ذي مرات صاحبك، لبسها حلوه و دماغها حلوه مش جليلة عقل ذيي
-مين قال إنك قليلة عقل؟
-إنت
-إنتِ بس متأثره أوي بعلاقة مرات عمي و عمي، بس مش كل العلاقات ليها نفس الاحتياجات صح؟
-صح
رجعت أبص على الشارع من الشباك، كنت خلاص هنوصل البيت، إتكلمت بسرعه-إنت مغصوب على الجواز مني صح؟
-…
-أنا عارفه إنك مكنتش عايز بس مكنتش أعرف إنك مش عايزني لدرجة دي
-أحم…وصلنا
-سي زين!
فتح باب العربيه-إنزلي يا أحلام…إنزلي.
طلعت الشقه و هو نزل، بقالنا خمس شهور متجوزين و مفيش لحظه واحده حسيت فيها إني مراته، شايف إنه يستاهل أحسن مني، شايف إني منفعوش و دي الحقيقه إلي أكتشفتها، حبي ليه مش كفايه، الحُب فى غياب الإحترام و التقدير و عدم التوازن مش كفايه أبدًا.
جرس الباب رن، جريت بسرعه غسلت وشي عشان أشيل أثر الساعتين عياط فتحت الباب فى أتفجائت أنها الست جارتي كنت فكراه هو.
إبتسمت-اهلًا أهلًا الشِجة نورت والله
حض.نتني-بنورك يحبيبتي
-كويس إنك جيتي كتابك عندي و كنت هجبهولك إنهارده بس لسه جايه من برا والله
إبتسمت-بس أنا مش جايه عشان الكتاب، أنا جايه أقعد معاكِ إنتِ، من ساعة ما عرفت إني أهلك كلهم ف البلد و جوزك دائما شغال و إنتِ قاعده لوحدك هنا و أنا قولت إني هجيلك تاني بس عشان نبقي أصحاب و نونس بعض إيه رأيك؟
فرحت و إتكلمت-جلبي بيرجص بكلامك والله، أدخلي إنتِ هتفضلي واقفه ع الباب كده؟
دخلت و قعدنا على الركنه-احكيلي بقي بما إننا بقينا أصحاب كنتِ بتبكي ليه؟
-أني مكنتش ببكي
-يبقي إنتِ كده مش حابه نبقي صحاب
مسكت فى يدها-والله ما أجصد بس أنا حكايتي طويله
-و أنا فاضيه أحكي.
-كل ده يا أحلام و مستحمله؟
-بحبه يا مروة و إلي ينكتب على جلبه الحُب ميدوقش نعيم واصل
-طيب جربتي تغيري من نفسك شويا
-أغير من نفسي كِيف يعني
-تعالي وريني اللبس إلي بتقعد بيه ف الشقه
-ما هو لابساه!
-إنتِ بتقعدي فى الشقه مع جوزك كده؟
-أمال أجعد كِيف؟
-لاء ليه حق والله
إتقمصت ف ضحكت-والله بهزر إنتِ ذي القمر بس القمر محتاج يهتم بنفسه عشان يظهر جماله
-أعمل إيه يعني؟
-إستنيني هنا
-رايحه فين؟
-هروح أجبلك حاجه تليق بعروسة إستني.
-يلا إدخلي ألبسي
-و إنتِ ده بتسميه هدوم عشان يتلبس، ده مكشوف!
-مكشوف!
-أيوا مكشوف من فوق و جصير و كمان كت!
-يبنتي و إنتِ مذهوله من إيه ما المفروض يكون ده لبسك اصلًا
-ألبسي كِده جدام سي زين؟
-إمال هتلبسيه قدام مين بس ؟
-لاء أتكسف
-يبنتي ده جوزك!
-لاء برضو مجدرش
-مش عايزاه يحبك و ياخد باله إني فيه إنثي معاه ف الشقه
-أيوا
-طيب هياخد باله إزاي و إنتِ لابساله عباية إمه…و إيه شعرك ده؟
-مضفراه
-لاء فكيلي شعرك ده يلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *