القلب ٢

القلب٢

ايوه كوكى

كريمان بحب :-

طب يلا نتفرج سوا على الكرتون .

اخذته وتوجهت لحيث يوجد التلفاز جلست برفقته يشاهدون الكرتون .

الى ان جائت منى لتجدهاجالسه الى جوار فارس.

اقبلت عليها لتحتضنها بحب كبير

نهضت كريمان لتتحدث معها على راحتها تاركه فارس ليتابع الكرتون.

تحدثت اليها منى بتساؤل قائله:-

عملتى ايه مع مراد بيه يا كريمان ؟!!

كريمان بشرود :-

مش عارفه اقولك ايه ؟!!محتارة ،وخايفه ،وقلقانه

اكملت بتوتر، وعيناها شارده بقلق،:-

مش عارفه حاسه انه اتحول بقى شخص تانى غير الى انا وافقت اتجوزة .

منى بقلق :-

شخص تانى ازاى ؟!!

قصت عليها كريمان ما حدث منه ،ومن تصرفات العجيبه

منى بسعاده :-

ده الى مضايقك قوى ياكريمان دى طريقه تعبيره عن مشاعره

متقلقيش هو يبان جامد لكنه مفتقد للحنان اتحرم منه

اكملت بأسى قائله انا بصراحه مكنتش موجوده ايام مراته ماكانت عايشه بس هو دايما حريص انه يخفى اى حاجه خاصه بيها حتى صورها حسه ان الجمود الى هو فيه ده هيا ليها دخل فيه

كريمان بتساؤل :-

ياترى ايه سبب جمودك ،وقسوتك دى يامراد؟!!

جلست تحتسى فنجان القهوة التى اعدته لها منى .

،وشردت بفكرها تتذكر ليله امس ،ومراد ، وتصرفاته العجيبه

دلفت مريم الى المطبخ غاضبه من تفضيل والدها لكريمان عليها صممت ان تجعلها هيا من تفر هاربه من بيتهم.

حين شاهدتها جالسه هتفت بها بسخريه قائله،:-

انا عايزة افطر يا اسمك ايه انت.

حاولت منى تلطيف الجو بينهم فتحدثت اليها قائله بود:-

مريم ها اعملك حالا احلى فطار

مريم بعجرفه وهيا ترمق كريمان بنظرات تقطر حقدا:-

انت يا اسمك ايه انا مش بكلمك؟!!

اجابت عليها كريمان بهدوء قائله:’-

فطارك جاهز تحبى تفطرى فين؟!!

مريم ببرو د ،ونظرات حارقه على السفرة ،وعايزة شوب عصير كبير

كريمان بهدوء:-

تمام ثوانى ، ويكون عندك.

حهزت الطعام ،واخذته متوجهه الى المائده وضعت عليها الطعام ثم انصرفت امام نظرات مريم الحارقه التى كانت ترمقها بحقد كبير.

غادرت الى الغرفه بدلت ملابسها بانتظار السائق الذى سيرسله مراد حين انتهت من تبديل ملابسها ،وتوجهت الى خارج الغرفه جائها صوت جرس الباب فتوجهت الى فارس

احتضنته ،وقبلته بحب ثم هتفت له قائله :-

قلب كوكى انا خارجه شويه صغيري، وراجعه خليك مؤدب ،واسمع كلام طنط منى

فارس بحزن،:-

مش تتاخرى كوكى هاتوحشينى

كريمان بسعاده، وانت اكثر ياقلبى لو بتحب كوكى تسمع الكلام ومش تعمل شقاوة.

فارس بهدوء:’-

حاضر كوكى

توجهت الى الخارج لتجد السائق بأنتظارها تبتعه صامته لم تتحدث بكلمه كانت الكثير من التساؤلات تدور برأسها أخذت تتسائل قائله:-

ياترى ايه اخرتها معاك يامراد؟!! انت بتحبنى ،ولا انا مجرد بنت لفتت انتباهك، وخلاص؟! ،وايه سر العلاقه بينه وبين مرات اخوة دى؟! انا خلاص مبقتش فاهمه حاجه؟!!

استقلت السيارة جلست بأسترخاءثم اغمضت عينيها ،واعادت رأسها الى الوراء

لم تشعر بمرور الوقت الا حينما توقف السائق ،وفتح لها باب السياره .

ترجلت من السيارة

اشار لها السائق قائلا بأحترام :-

استاذ مراد طلب منى اوصلك للمحل ده صاحبه المحل بأنتظار حضرتك

شكرته كريمان بأيمائه من راسها ،ودلفت الى الداخل بتردد

فهيا اول مرة تدخل مكان فخم كهذا من قبل اخذت تتأمل المكان بأنبها ر غير عادى

ما ان تقدمت بداخل المحل اقبلت عليها صاحبته مرحبه بها

بشده قائله :-

نورت المحل يا هانم مراد بيه وصانى عليك اعرفك بنفسى

مدام هبه صاحبه اكبر محلات ازياء بمصر اتمنى التصميمات الى عندنا تنال رضاكى؟!!

كريمان بتوتر :-

اهلا بحضرتك متشكره جدا لأهتمامك اكيد ها تعجبنى معنديش شك فى كده.

اصحبتها هبه لقسم الملابس المنزليه، واخذت تنتقى ما يعجبها الى ان وصلت لقسم ملابس النوم وقفت تنظر اليها بأحراج شديد،وادرات وجهها الناحيه الاخرى ،وقد اشعل خديها احمرار وغضبت بشده من مراد وتصرفاته الحماء

طماتتها هبه قائله بتفهم :-

مش عايزاكى تقلقى انا تقريبا عرفت مقاسك ومرادبيه وصانى على الالوان الى بيفضلها ، تقدرى حضرتك تتوجهى لقسم فساتين الزفاف ،وميرفت المساعده بتاعتى ها تكون معاكى علشان تساعدك فى اخنيار الفستان.

تقدمت كريمان برفقه الفتاه متوجهه الى قسم ملابس الزفاف

ما ان اصبحتةبداخل المكان اخذت تحدق بأنبهار بكل هذا الكم من اثواب الزفاف

امسكت الفتاه بأحد اثواب الزفاف لتريها اياه قائله،وهيا تتامل الفستان بأنبهار:-

جوز حضرتك وصى على الفستان ده يتصمم علشانك مخصوص اكملت الفتاه بفخر قائله :-

يابخت حضرتك بيه، والله ده جنتل قوى

عبست كريمان ،ورمقتها بنظرات حارقه تكاد تفتك بها من شدتها.

أبتسمت الفتاه بسماجه حين شعرت بغضب كريمان اردفت قائله لتغير الموضوع:-

اتفضلى حضرتك معايا علشان تقسييه علشان لو فيه اى تظبيطات .

اخذت منها الفستان ووقفت تتأمله برويه فهو قد خطف انفاسها من شده روعته

كان مزين ببعض الفصوص اللامعه ،ويتكون من عده طبقات من الشيفون لينسدل الى اسفل بأنسيابيه شديده

اخذته ،ودلفت الى غرفه القياس لترتديه ما ان انتهت من ارتدائه خرجت لتشاهده بالمرأه

لتشهق بغير تصديق، وهيا تنظر الى نفسها بالمرأه

اردفت بتوتر ،وهيا تتأمل نفسها بالمرأه بسعاده غير عاديه لنفسها بأنبها شديد:-

الفستان حلو قوى قوى بصراحه يجنن مش مصدقه الشياكه دى كلها اخذت تحدق بنفسها بالمرإه بعدم تصديق قائله:-

انا حاسه انى بحلم هو انا دى معقول ،ولا ايه ؟!!انا مش مصدقه؟!!

اغمضت عينيها ،ووقفت تفكر برد فعل مراد اذا رأها ترتدى ذلك

الفستان.

فوجئت بصوته الرخيم يهتف بها قائلا بغموض :-

ايه رأيك فى الفستان عجبك ياحوريتى الجميله ؟!!

تجمد ت بمكانها فهيا لم تكن تتوقع ان يأتى لرؤيتها ترتدى الفستان .

فتحت عينيها لتقابل عينيه التى ترمقهابنظرات غامضه لم تستطع تفسيرها

دون مقدمات وجدته يحتضنها بتملك شديد كأنه يريد ادخالها الى داخل صدرة مغمضا عينيه بقوة ليسيطر على كم المشاعر التى اجتاحته.

القت ذراعيه حول رقبته لتتعلق به اكثر لتتفاجئ انها تحتضن اللا شئ

حزنت بشده ،وكادت ان تبكى لتخيلاتها التى تصور لها أشياء غير موجوده .

بالزوايه البعيده كان يقف يراقبها مانعا نفسه من ان ينطلق ناحيتها ليقبلها بجنون ،وشغف غير عادى

كان يتأملها بأنبهار هامسا لنفسه :-

انت جميله قوى يا كريمان كأنك ملاك نزل الارض

بفستانك الابيض ده الى بيزيدك رقه،وجاذبيه.

كان يضم قبضته ليسطير على مشاعره المتدفقه نحوها

مانعا نفسه من الانطلاق نحوها ليمطرها بالكثير من القبلات .

ضاربا بكل شئ عرض الحائط.

مرت الأيام ،وجاء يوم الزفاف

كانت كريمان تجلس مع الميكب ارتست لتضع لها المكياج المناسب ،وتصفف لها شعرها ،وحين انتهت من كل شئ والقت نظرة اخيرة عليها لتطمئن ان كل شئ على مايرام

امرت الفتيات معها ان يخبروا العريس ان عروسته اصبحت جاهزة.

دلف مراد بخطى متانيه ليلقى نظره عليها،وهيا ترتدى ذلك القستان الذى يزيدها سحرا ، وجاذبيه ،وتلك القطعه من التول التى تغطى وجهها مد يديه ببطئ رافعا اياها لينظر اليها بذهول وعدم تصديق فقد كانت ذات طله ملائكيه

كاد ان يقوم بخطفها لولا تذكرة لحفل الزفاف

ابتسم لها برقه اذابت قلبها ، وهو يمد ذراعه لها قائلا:-

ممكن حوريتى الجميله تدينى الشرف ده.

وضعت يدها بيده متوجهين الى السيارة ،وقداشتعل خديها من شده الخجل ،وقد اخفضت رأسها متحاشيه النظر بعينيها

امر مراد السائق بالتوجه الى الفندق .

حين توقفت السيارة ساعدها على الترجل من السيارة ووضع يدها بيده متوجهين الى داخل الفندق ماكاد يدخل الى قاعه الزفاف

اندفعت نحوهم سارة، وهيا تحمل كوبا ملئ بالصلصه واندفعت نحو كريمان راسمه ابتسامه سمجه على وجهها ،وهيا ترمقها بنظرات تقطر حقدا وماكادت تلقى بمحتويات الكوب على فستانها حتى فوجئت بمن يقبض على يدها بشده.

“الحلقه العاشره

************************************************

لماذا أنت..؟

لماذا أنت دون الرجال

وفيهم قويٌ كموسي ..جميلٌ كيوسف

ولقمان والعزيز وصاحب المال

لماذا أهجر الواقع وأسكن معك الخيال

لماذا وبيننا زمنٌ من الدموع..

ورحلةٌ بغير رجوع

ولازلت أخفيك بين الضلوع

لماذا أنت دون الرجال محال

محال أن أنساك..

أو أتجاوز هواك ..

أو أميل لسواك..

لماذا أرفض كل الأدلة..

وأُصدِقُ احتمال ..

لماذا أنت بعينى كل الرجال..

#وسام توفيق.

*************************************

اندفعت ساره نحوها، وهى ترمقها بنظرات مليئه بالحقد ،والغل وهيا تحمل بيدها كوب ملئ بالصلصه

،وما ان همت بسكبه فوق ملابسها فوجئت بمراد يطبق بشده على يدها ليلقى بكامل محتويات الكوب فوقها.

تنظر اليه ساره بغضب شديد ثم تصيح به قبل ان تغادر لتنظف ملابسها :-

انت مستفز يامراد بس خلى بالك مش ها اسكت ابدا ،ولازم اربيها الخدامه دى

مراد لاويا فمه بأبتسامه مستفزة قائلا لها بصوت خفيض لكنه اثار الرجفه بقلبها :-

جربى تقربى منها تانى، والمرة الجايه ها اكسرلك ايدك دى.

ابتسم لكريمان التى كانت تتابع مايحدث بعيون قلقه

ثم ربت على يدها القابعه بين يديه هامسا لها بصوت مشحون بالعاطفه:-

متقلقيش من حاجه طول ما انا موجود محدش هايقدر يقربلك.

بادلته نظراته الحنونه بنظرات مطمئنه من اثر حديثه

،وتمسكت به أكثر .

اخذها وذهبوا ليجلسوا بالمكان المخصص لهم .

بعد قليل شاهدت كريمان فارس راكضا نحوها برفقه شقيقته التى اقتربت من موقع جلوسهم وهتفت بنبره بارده قائله:-

مبروك يا باباى ، ثم التفتت الى كريمان رامقه اياها بنظرات

حاقده قائله بلهجه با رده :-

مبروك عليك بابا

كريمان بأبتسامه مستفزة :-

الله يبارك فيك عقبالك

اندفع فارس لأحتضانها قائلا بسعاده:-

كوكى انت وحشتينى كثير خالص مش تغيبى تانى ،وتسبينى احتضنته كريمان بحب مقبله اياه برقه شديده

ثم هتف له بحب قائله:-

انت من النهارده تقولى مامى كوكى اتفقنا حبيبى.

فارس بسعاده شديده:-

الله انا مبسوط قوى اخيرا ها يكون عندى مامى زى اصحابى فى الحضانه .

قبلته كريمان مره اخرى قائله بحنان ام :-

طبعا يا قلبى انت ابنى حبيبى .

اندفع فارس ناحيه والده هاتفا له بسعاده :-

بابى صحيح كوكى هاتبقى مامى ؟!!

مراد ناظرا الى طفله وللسعاده التى تطل من عينيه:’-

ايوه حبيبى بقت مامى خلاص انت مبسوط بكده يا فارس؟!!

فارس ببرائته المعهوده :’-

طبعا يابابى علشان هيا كده مش ها تمشى ،وتسبينى ابدا ها تفضل معايا صح يا بابى ؟!!

مراد بسعاده :’-

طبعا ياحبيب بابى مش هاتبعد عننا ابدا

كادت كريمان ان تبكى من شده تأثرها من حب فارس لها لكنها تماسكت حتى لا تفسد تلك الليله المميزة بالنسبه لها.

صدحت الموسيقى بالمكان فجذبها مراد برقه ليراقصها على نغمات الموسيقى .

نهضت برفقته ,

وهيا تشعر بالتوتر الشديد فقربه الشديد منها يدمر اعصابها ،ويشتت تفكيرها.

احتواها بين يديه برقه ،واخذ يراقصها بنعومه مقربا اياها من صدره ،وعيناه تتأمله بصمت، ونصف ابتسامه ارتسمت على شـ,ـفتيه ساحره ،وعيناه لم تفارق عينيها أسرا لها بنظراته الساحره

ما ان انتهت الرقصه فوجئ مراد بصديقه حسام يندفع ناحيته متظاهرا بالغضب قائلا:-

بقى كده يا مراد باشا معرفش انك اتجوزت ،وفرحك النهارده غير من موظف عندك بالشركه بنته تعبت فأدانى الدعوه لولا كده مكنتش عرفت يا حضره البشمهندش

ضحك مراد بشده على صديقه الذى دخل الى المكان بزوبعه مثيرة للضحك.

اقترب منه حسام معانقا اياه بود شديد هامسا بأذنه بأبتسامه ماكره:-

اخيرا فرحت فيك يا مراد ووقعت على جذور رقبتك

دفعه مراد بغلظه قائلابمرح:-

بس يا بكاش انت ،وسيبك من الهيصه دى انت الى كنت مسافر ومعرفتلش طريق ادعيك ازاى ياعم انت؟!!

حسام بمرح :-

طيب ياعم براحه ايدك تقيله مش ها تعرفنى على العروسه ؟!!

قرب مراد كريمان منه بتملك شديد مشيرا لى حسام :-

كريمان اعرفك على صديق عمرى حسام

حسام بأيمائه من رأسه :-

اتشرفت بمقابلتك كريمان هانم بسم الله ماشاء الله زى القمر يامراد قال ذلك ،واكمل ضاحكا الله يكون فى عونها.

لكزة مراد بحده ،وهو يرمقه بنظرات حارقه .

فصمت حسام خشيه من رد فعل مراد

عادت كريمان لتجلس بمكانها اما مراد وحسام احذوا يرقصوا سويا ،وانضم اليهم بعض العمال بالمصنع ،واخذوا يقذفون بمراد الى اعلى ،ويعودوا الى التقاطه مرة اخرى كانت

كريمان تتابع بخوف وقلق مراد ،هو يرتفع لأعلى ثم يقوموا بألتقاطه مره أخرى.

دقات قلبها كادت تكون مسموعه من شده قلقها عليه.

عادت لترقص برفقته مرة اخرى الى ان انتهى حفل الزفاف بينما كانت ساره قد بدلت ملابسها ووقفت بركن بعيد تطالعهم بحقد شديد متوعده فى نفسها لكريمان.

حملها مراد متوجها بها الى جناحهم ثم دلف الى الاسانسير ، وهو لا يزال يحملها بينما هيا كانت تدفـ,ـن رأسها بعنقه من شده الخجل .

ما ان وصل الى جناحهم انزلها برفق ثم قام بفتح الباب ، ،وحملها مره اخرى خجلت كريمان بشده ،وزاد احمرار خديها من تصرفات مراد العجيبه التى أثارت حيرتها

ما ان اصبح بداخل الغرفه انزلها برفق ثم

وقف يتأملها بسعاده غير عاديه فهو اليوم عايز نعيش حياه طبعيه زينا زى اى اتنين متجوزين من فضلك انا تعبت كثير فى حياتى ، ونفسى ارتاح بقى

نظرت اليه كريمان بصدمه شديده وقد ارتسم الذهول على محياها لا تعلم بماذا تجيبه؟!!

اكمل مراد قائلا برجاء:’-

انا عارف انى طلبت منك فى البدايه ان جوازنا على ورق بس انا حقيقى محتاجلك يا كريمان نفسى اعيش حياه طبعيه

انتظرها ان تجيبه لكنها اطالت الصمت فما كان منه الا ان

اقترب منها يتأملها بشغف غير عادى ضامما اياها برقه بين ذراعيه مما ادى الى تصلب

جسدها لوهلة ما ان اقترب منها فأعجبه تأثيره عليها ، اشتدت قبضته فوق ذراعيها لثوان قبل أن يشدد من ضمها الى صدره برقه ..

عندما فعل ذلك ارتعدت أوصالها ذعرًا هي لم تتوقع منه استغلال مشاعرها ، وانجذابها نحوه هكذا تركها على مضض وابتعد لنهايه الغرفه ثم مالبث ان تقدم نحوها مرة اخرى،وكل

خطوة يخطوها نحوها كانت تزيد من وتيرة خفقاتها ، ورأسها كان يتحرك بنفي صامت ،والرعب يتلبس مقلتيها دون أن تعي حتى ما تفعل ،؟!!

وصل إليها، ودون مقدمات فرد كفيه واحتضن راحتا كفيها المستكينتين يداه احلتا يديها بدفء أرجفها ، أنامله تشابكت مع أناملها ،ولم تسعفها عزيمتها لترفض كان يشرف عليها من علو، ويقترب منها ببطء واقفا امامها عن قرب مهلك أرخى مقاومتها ، أسر عينيها بشلال عشق جارف ،وعند شـ,ـفتيها أحـ,ـرقها بأنفاس مشتعلة قبل أن يهمس بتمهل

ها قلتى ايه منتظر اجابتك ؟!!

..حاولت كريمان ان تسيطر على مشاعرها المضطربه التى أثارها مراد

فأستجمعت شجاعهتا قائله بهدوء عكس ما بداخلها من مشاعر مشتته:-

مراد انا طبعا اتمنى انى اعيش معاك حياه طبعيه بس انا

لسه مخدتش عليك ادينى وقتى اتعود عليك ، واتأقلم مع حياتى الجديده الى فى يوم وليله لقيتنى فيها دى.

مراد مقتربا منها ثم امسك يدها هامسا لها بصوت اجش :-

طيب ما تدينى فرصتى بس يا كوكى ،وانا اخليك تاخدى عليا قال ذلك ثم غمز لها بمشاكسه فتركته ،وفرت هاربه الى المرحاض مما جعله يضحك ملئ فمه على خجلها

دلفت الى المرحاض ، واغلقت الباب خلفها ,ووقفت تلتقط انفاسها بصعوبه تحاول جاهد ه السيطره على مشاعرها

المشتعله .

حاولت جاهده ان تفتح سحاب الفستان لكن كل محاولاتها فشلت حاولت مرة اخرى الى ان استطاعت ان تفتح جزء بسيط منها حاولت نزع الفستان لكنها فشلت

خرجت من المرحاض على أستحياء تنظر فى الغرفه يمينا ويسار ا

فتفاجئت به جالس على الفراش ينتظرها

كادت ان تعود ادراجها مره اخرى لكنه اعترض طريقها ناظرا اليها بمكر تحد ث اليها قائلا بتساؤل :-

بتعملى ايه كل ده؟!! ، وكمان لسه مغيرتيش الفستان.

نظرت اليه بخجل شديد،وتوجهت الى الخزانه لتخرج منها ملابس لترتديها اخذت تبحث كثيرا فلم تجد سوى رداء نوم باللون الأحمر يصل لأعلى فخذها فاخذته على مضص ،واخذت معه الروب الخاص به حاولت ان تقوم بفك السحاب امام المرأه

تقدم مراد ناحيتها ،وهو يرمقها بمكر ،وعلى شـ,ـفتيه ابتسامه غامضه ،ودون مقدمات مد يديه وفتح لها سحاب الفستان ،ودفـ,ـن رأسه بعنقها يتشـ,ـمم رائحتها المهلكه له.

خجلت بشده ، وتسارعت انفاسها من قربه الشديد منها

همس بأذنها بصوت مشحون بالعاطفه قائلا:-

كريمان انا محتاجلك ارجوك متبعدنيش عنك ؟!!

كادت مقاومتها ان تضعف من رقه حديثه ، وصوته المشحون بالعاطفه لكنها ركضت من امامه لتبدل ملابسها .

نظر فى اثرها مطلقا تنهيده قويه واخذ يضحك على هيئتها المضحكه.

ما ان انتهت عادت الى الغرفه بحذر شديد لتجده يقرب طاوله الطعام من الفراش ،وقد بدل ملابسه ،وجلس بأنتظارها

اقتربت من الفراش بحذر شديد،وهيا تقدم قدم ،وتؤخر الأخرى ويداها تضم الروب الى جسدها .

رمقها بتسليه ثم مد يده لها بكوب عصير فمدت يدها لتأخذه منه على مضض فأمسك بيدها بين يديه ،وقرب الكوب من شـ,ـفتيها ،ومازالت يدها بين يديه الاخرى

ارتشفت عده رشفات ثم تحدثت اليه قائله بخجل :-

خلاص مش عايزة كفايه كده.

مرا بنظرات متسليه :-

طب كلى الحته دى من ايدى انت ما اكلتيش من الصبح .

أخذت منه القطعه ،وقد زاد احمرار خديها بشده

تحدثت اليه ،وهيا تكاد تذوب من شده الخجل قائله:-

كفايه يا مراد انا شبعت خلاص

وضع الطعام من يديه ثم نهض ليقوم بتنظيف يده

فأستغلت هيا الفرصه ،واندست بالفراش ، وجذبت الغطاء فوقها ،واغمضت عينيها تدعى النوم.

عاد مراد متوجها الى الفراش ليندس الى جوارها ،وهو يبتسم بمكر فهو يعلم جيدا انها تدعى النوم.

استلقى على الفراش جاذبا اياها اليه ليجدها مازالت ترتدى الروب فوق رداء النوم فهمس لها بمشاغبه:-

ايه ياكوكى انت نسيتى تقلعى الروب ولا ايه؟!!

جذبه من فوقها بينما يداها كانت تتمسك به لتمنعه من نزعه الا انه اصر على نزعه حتى نزعه تما ما وسط اندهاشها ،وصدمتها من تصرفه الغير متوقع جذبها الى احضانه بعد ان القى الروب على الأرض ،واخذ يتخلل شعرها الناعم بيديه ويقرب انفه منه ليتشمم رائحته العطره.

حاولت ان تتماسك ،وتدفعه عنها ،وقد زاد خجلها ليزداد احمرار خديها

همست له بصوت خافت يكاد يكون مسموعا من شده الخجل:-

مراد انا تعبانه عايزه انام.

ابتسم لها ابتسامه مشاكسه وهمس برقه:-

طيب ما احنا هاننام يا حياتى

كادت ان تتحدث اليه مره اخرى فأسكتها بقلبه شغوفه مليئه بالشوق ،واللهفه ثم ضمها لصدره مغمضا عينيه ،وهو يزفر بقله حيله قائلا:-

يارب يصبرنى عليك يا كوكى، ومتهورش دلوقتى

ابتسمت بخجل ،واندست بين احـ,ـضانه اكثر لتغمض عينيها براحه شديده شاعره بالأمان الذى حرمت منه بين يديه.

نهض بالصباح تأملها ، وهيا تنام بعمق بين يديه طبع قبله رقيقه على خدها ثم نهض متوجها الى المرحاض ليغتسل ،ويبدل ملابسه ثم عاد الى الغرفه ليقوم بطلب الافطار .

ثم ذهب اليها ليقوم بأيقاظها .

جلس الى جوارها ثم هتف بها بجمود عكس ما بداخله من مشاعر مشتعله:’-

كريمان يلا اصحى ورانا سفر .

نهضت كريمان لتنظر حولها تحاول ان تتذكر اين هيا؟!!

الى ان وقعت عينيها على مراد فتذكرت احداث الامس

لتخفض عينيها بخجل ثم تنهض لتأخذ ملابس من الخزانه

لتتوجه الى المرحاض اغتسلت ،وبدلت ملابسها ثم توجهت الى المرأه لتجفف شعرها ،دق الباب فتوجه مراد ليفتح الباب

ليجد الجرسون ،وقد جلب الأفطاراخذه منه بعد ان شكره

ثم عاد الى الغرفه ليضعه على المنضضه ثم جلس يراقب كريمان بعيون حاده كالصقر ،وهيا تمشط شعرها ،وتصع لمسات بسيطه من المكيب ثم تلملم شعرها الى الخلف .

مما اثار غضبه فتقدم ناحيتها ليمنعها من عقصه للخلف قائلا بحده:-

سيبه مفرود ما تلمهوش

اعترضت ناظرة اليه بتحدى قائله:-

انا عايزة المه علشان بيضايقنى ،والجو حر .

مراد غاضبا بشده:’-

انت ليه مصممه تعاندينى قلت لك سبيه انا بحبه كده.

التفت اليه كريمان لتنظر اليه بتعجب قائله :-

مالك يامراد مضايق ليه كده انا زعلتك فى حاجه؟!!

بداخله مشاعر كثيرة لا يعلم كيف يعبر عنها؟!! تحدث اليه واضعا يديه بجيب سرواله قائلا بهدوء:-

كريمان ممكن اطلب منك طلب ؟!!

كريمان بتساؤل ممزوج بالخجل من أثر تحديقه بها على ذلك النحو:-

خير يامراد اطلب ولو اقدر انفذه مش ها اتأخر

مراد بحزن احتل ملامحه :-

عقد مراد حاجبيه ناظرا اليها بتعحب قائلا:-

انت يعنى مش عرفه مضايق ليه ؟!!عايزة تفهمينى انك مش فاكره حاجه من كلامنا امبارح ؟!!

تعلثمت فى الحديث ،وألتزمت الصمت ،وعادت لتكمل ماكانت تفعله

مما زاد من حده غضبه وهتف بها بنفاذ صبر قائلا:-

انت ايه البرود الى انت فيه ده؟!! انا اقولك محتاجلك ،وعايز ابدء معاك حياه جديده ترفضى انت ليه بتعملى فيا كده؟!!

أثر فيها حديثه بشده فنهضت متوجهه اليه امسكت بيده بين يديها تحاول جاهده امتصاص غضبه

تحدثت قائله بلين ، وعيناها معلقه بعينيه :-

مراد انا مقدرش انكر انى مشدودة ليك بس انا مغلطتش لما طلبت منك تدينى فرصه اتعود عليك ،واكيد مع الوقت

ها افهمك اكثر ،واتعود عليك صدقنى انا محتاجك اكثر ما انت محتاجلى

بلاتردد ارتمت بين ذراعيه لتضع رأسها على صدره لتفر من عينيها دمعه هاربه ليجد نفسه يحاوطها بذراعيه مطبقا عليها بقوه كأنه يود لو يدخلها داخل قلبه

ابتعد عنها مرغما ليرفع وجههااليه مد يده ليقوم بأزاله تلك الدمعه التى هبطت على خدها برفق شديد

ثم لثم شـ,ـفتيها برقه، ولكنه لم يستطيع مقاومه سحرها

فقبلها بشـ,ـغف وشوق جارف ثم ابتعد عنها مرغما ليأخذ يدها قائلا بصوت هادئ:-

يلا نفطر علشان محضرلك مفجائه هايله .

كريمان بتساؤل :-

مفجائها ايه قولى ارجوك يا مراد.؟!!

مراد بسعاده غمرت صوته:-

يلا ناكل يا كوكى

جلست الى جواره يتناولوا طعام الافطار معه

بعد ان انتهوا اخذت كريمان تعد حقائبهم حتى يصبحوا مستعدين للمغادره.

امسك بيدها ،وغادر الغرفه متوجها الى خارج الفندق بعد ان انهى الحساب معهم .

ثم اخذها ،واستقل السياره متوجها برفقتها لقضاء شهر العسل.

طوال الطريق وهو لم يترك يدها من بين يديه حتى انها غفت فوق كتفه اثناء الطريق فضمها اليه ووضع جاكته فوقها

بعد مضى عده ساعات من قياده السياره وصلوا الى منزله بالغردقه كان يشعر بأنهاك شديد من اثر القياده فتره طويله.

قام بصف السياره امام المنزل ثم ترجل من السياره ،وتبعته كريمان التى وقفت تتأمل المنزل بأنبهار غير عادى حيث انه كان منزل بسيط رغم ضخامته مكون من طابقين يحيط به

حديقه مليئه بشتى انواع الفاكهه ،والزهور المتنوعه الالوان

اخذ مراد الحقائب من السياره متوجها الى الداخل رافقته كريمان ، ومازالت تتأمل المنزل بذهول

ما ان دلف مراد وبرفقته كريمان الى الدخل فوجئ بمن ينتظرهم فى بهو المنزل ناظره اليه بحده ثم

هتفت به بصوت غاضب قائله:-

انت ولد مش متربى ازاى قدرت تتجوز من غيرى؟!!

كالعاده بيهمنى أرائكم وتوقعاتكم دمتم بخير واسفه على التأخير

الحلقه الحاديه عشر

***************************

لك قدرة عجيبة علي القسـ,ـوة!!

تخبرني أن ابقي بجوارك!!

ماذا عني احتاج وقتا لكى اعتاد عليك!!

اخشي ان اكون قد تسرعت في قراري!

قد أقترنت اسمائنا واصبحت أنتمي اليك!!

بين غفوة واستيقاظ وجدتني حرمك المصون!!

وكانني في حلم أخشي أن اصحو منه!!!

بين ثانية وضحاها أصبحت لك الوريد وأصبحت أنت

الحياه.

سهيله خليل#

****************************************

ما ان دلف مراد حاملا الحقائب برفقته كريمان فوجئ بوالدته التى تجلس بأنتظاره بمجرد ان شاهدته هتفت به بغضب قائله:-

انت ولد مش متربى ازاى قدرت تتجوز من غير ما أحضر فرحك ؟!!

مراد متهكما :’-

سوسن هانم من امتى ياترى بقيتى ام مثاليه بتسأل عن اولادها،وبتهتم بيهم؟!!

سوسن بكبرياء ورأس مرفوعه ناظرة الى كريمان من رأسها حتى اخمص قدميها :-

واضح جدا ان مراتك دى واشارت بيدها

خلتك بقيت شبهها انت ازاى بتكلمنى كده ياولد انت ؟!!

مراد بانفعال شديد :-

انا مش ولد على فكرة يا سوسن هانم انا متأسف انى ازعجت سيادتك، وجيت هنا ،اكمل قائلا بتهكم :-

ياترى بقى فين جوزك ؟!!

هتفت به والدته بحده قائله :-

مراد فى ايه انت اتخطيت حدودك معايا على فكره

اكملت قائله ،وهيا ترمق كريمان بنفور :-

انا حقيقى مش فاهمه ايه عجبك فيها بقى دى تفضلها على ساره انت ذوقك بقى وحش قوى يامراد.

مراد مزمجرا بعضب :-

اسمعى يا سوسن هانم الا مراتى مستحيل اقبل من اى حد انه يمسها بكلمه حتى لو كنت انت عاد ادراجه حاملا الحقائب ،وبرفقته كريمان التى كانت تتابع كل ما يحدث بصمت تام فهيا لم تريد التدخل بينه ، وبين والدته .

رغم حزنها الشديد من مقابلتها لها بتلك الطريقه المهينه

لكن مابدل حزنها لفرحه غامره هو مدافعه مراد عنها

صاحت والدته به بحده ،وهو على وشك المغادرة قائله:-

انت بقيت قـ,ـاسى قوى يامراد بقى تبيع امك علشان حته بنت زى دى

ازداد غضب مراد هاتفا بها بقسوه شديده وقد وصل الغـ,ـضب لديه الى اقصى درجه هادر بنبره حاده ارجفتها:-

سوسن هانم ملكيش دعوة بمراتى كفايه عليك العيل الى انت متجوزاه انا بحذرك لأحر مرة الا كريمان مش ها اسمح لأى شخص مهما ان كان هو مين انه يهينها حتى لو كان انت

انا الى غلطان فعلا ان نسيت ان سيادتك معاك مفتاح البيت هنا .

امسك بكريمان التى خيم الحزن على ملامحها من اثر الحديث الجارح التى استمعت اليه

ضمها مراد مقربا اياها لصدره هامسا لها بحب :’-

يلا بينا ياكوكى ملناش مكان هنا هانسافر تانى انا متأسف لو كلام امى ضايقك.

ابتسمت له كريمان بعذوبه :-

متقلقش انا مش زعلانه هيا لسه متعرفنيش يمكن لما تعرفنى تغير رأيها.

مراد هامسا بعذوبه شديد:-

اتمنى ياكريمان بس اعتقد ده مستحيل يحصل

ترك والدته تنظر فى اثرهم بغضب شديد ،واعاد الحقائب الى السياره ثم انطلق بالسيارة متوجها الى احدى الفنادق بعد ان قام بمهاتفت احدهم ليحجز لهم جناح .

ثم توجه بالسياره الى حيث يوجد الفندق .

ما ان وصل مراد الى الفندق ترجل من السياره، وبرفقته

كريمان.

قادها محتضنا اياها متوجهين لداخل الفندق

تاركا الحقائب للعامل ليقوم بجلبهم.

توجه الى الاستقبال ،واخذ مفتاح الجناح

ما ان اصبح بالغرفه وجد العامل قد سبقهم الى الغرفه وضع الحقائب ،وكاد ان ينصرف فأوقفه مراد ليعطيه بقشيش

نزع حلته ،وفتح الحقيبه ليبحث بها عن ملابس ليرتديها

لاحظت كريمان انه قد أستغرق وقت كبير بالبحث عن الملابس

حدثته برقه قائله :-

ادخل انت خد شاور، وانا ها اجهزلك انا اللبس كاد ان ينصرف لكنها نادته مرة اخرى قائله، وهيا تتأمله بصمت ممسكه بيدها بمئزرة هتفت به قائله بود:-

مراد خد الروب ده البسه علشان متاخدش برد

وقف يحدق بها بحيرة قائلا :-

يهمك قوى لو تعبت يعنى ؟!!

زمجرت بغضب قائله:-

مراد وبعدين معاك طبعا يهمنى ، ويلا اتفضل علشان انا كمان ها اخد حمام واغير الفستان ده.

فاجأها بقبله رقيقه على وجنتها ثم غادر ليغتسل

صدمت كريمان من تصرفه المفاجئ ثم مالبثت ان ابتسمت بحالميه ،وهيا تتحسس مكان قبلته.

اخرجت له طقم منزلى لير تديه ثم اخرجت لها رداء للنوم والمئزر فوقه ،وتوجهت الى المرحاض الأخر لتغتسل هيا

ايضا.

انتهت من الاغتسال، وخرجت لتجده قد انتهى ،وخرج قبلها وجلس بأنتظارها على الفراش .

القت عليه نظره لتجد الأرهاق بادى على وجهه

جلست تجفف شعرها ، مشطتته ثم كادت ان تعقصه الى الخلف تذكرت غضب مراد من فعلتها تلك ابتسمت، وتركته

كما هو منسدلا على كتفيها وضعت قليلا من العطر على ملابسها ثم نهضت توجهت الى حقيبه يدها ،واخرجت منها امبول باسط للعضلات .

وضعتته على المنضده المجاورة

ثم جذبت عربه الطعام ،وقربته منه وهو يتأملها بصمت منبهرا بجمالها الهادئ ورائحه عطرها التى تسللت لأنفه دون ارداته فا زلزلت كيانه جلست الى جواره

وتحدثت اليه قائله برقه:-

مراد مش هاتاكل ؟!

انتبه من شروده قائلا بتيه :-

اه ايوه انا فعلا جعان قوى يلا ناكل

جلست الى جواره وبداو بتناول الطعام

الى ان انتهو ا دفعت العربه ثم اقتربت منه بحب، وهتفت له

بخجل :-

ممكن تقلع التشيرت ده ابتسم مراد ابتسامه ماكره وهو يرمقها بمكر قائلا:-

افهم من كده ايه يا كوكى؟!!

ثم انفجر ضاحكا على هيئتها الغاضبه.

دفعته بيدها وقد غز الاحمرار خديها

هتفت به متصنعه الغضب :-

تصدق انا غلطانه صعبت عليا قلت اعملك مساج علشان بقالك فترة طويله سايق ، واكيد تعبت

مراد بأبتسامه مشرقه جذب يدها ،ورفعها لفمه مقبلا اياها..

همس لها بخفوت قائلا بسعاده :-

ده كثير عليا يا كوكى كل الاهتمام ده ده انت راضيه عنى قوى يارب يديم رضاك عليا.

دفعته بخفه بيدها قائله :-

يلا اتفضل اقلع التشيرت ،ونام على بطنك

مراد كاتما ضحكه كادت تفلت منه نزع التشيرت ، واستلقى على الفراش

اخذت تدلك لها كتفيه، و ظهرهه اغمض عينيه متأثرا بلمساتها الساحره، وقد اشتد احمراروجهه ،وعلا صوت تنفسه

حين انتهت طلبت منه قائله بخجل :-

ممكن تنام على ضهرك ؟!!

أستجاب لحديثها واستدار فأخذت تدلك له ذراعيه ،وكتفيه بنعومه شديده .

فأمسك يدها، وجذبها لأحضـ,ـانه معانقا اياها بنفاذ صبر، انهال عليها بالقبلات معانقا اياها بتملك حاول كثيرا ان يتحكم بنفسه حتى لا يغضبها

قبلها بشغف ،وجنون ثم غفى ، وهو يضمها بشده الى داخل احضانه اغمضت عينيها تشعر بالتخبط بمشاعرها ناحيته .

فهيا تتمنى قربه ولكن كلما جاء ليلمسها ترتعب، وتتجمد

كم تمنت ان تتخلص من خوفها ، وترددها ناحيته وتسلم قلبها لحبه.

اغمضت عينيها تشعر بالراحه لقربه منها، وتفهمه لها

فتحت عينيها بالصباح لتجده مازال نائما طبعت قبله رقيقه على وجنته ثم نهضت بدلت ملابسها وايقظته بحب قائله:’-

مراد مورى يلا يا كسلان قوم بقى كفايه نوم .

فتح عينيه ومد يده جذبها لأحضانه معانقا ايا ها بشوق جارف هامسا لها بحالميه شديده:-

ايه الصباح الجميل ده ؟!! يلا كوكى بسرعه تلبسى علشان هانخرج وهانفطر ونقضى اليوم كله برا.

كريمان بسعاده شديده :-

بجد يامراد بس ها تودينى فين بقى ؟!!

مراد متأملا لها بهيام قائلا :-

انت تتمنى بس وانا انفذ اعتبرينى فانوسك السحرى

قفزت كريمان بسعاده وهيا تهلل قائله:-

ربنا يخليك ليا يا مراد

***************

نهضت مريم من نومها تشعر بكسل شديد من جراء سهرها بالأمس امام اللاب توب .

مدت يدها لتجلب هاتفها الذى لا يكف عن الرنين.

اجابت بتأفف قائله :-

الو من معايا ده ايه الازعاج ده على الصبح فى حد يطلب كد.فى الوقت ده

الجمت الصدمه لسانها حين اجابها المتصل قائلا بنبرة ماكره:-

بقى كده ياحبيتى يعنى انا غلطان علشان وحشنى صوتك قولت لازم تكونى اول حد اسمع صوته النهارده

اول ما افتح عينى.

لان صوتها قليلا قائله بلهفه :-

احمد ايه ده معقول لحقت اوحشك؟!!

ده انا كنت لسه بكلمك بالليل!!

احمد بمكر شديد:-

انت لو غبتى عنى ثوانى بتوحشينى ياروما

اكمل قائلا بخبث،:-

بس انت مزعلانى ياروما كل ده بكلمك ورافضه تفتحى الكام ،وانت بتكلمينى ، ولا حتى راضيه تقابلينى.

مريم بتوسل قائله :-

ها احاول يا احمد اقابلك بس الاقى فرصه اما موضوع الكاميرا ده صعب قوى لو بابا شافنى مش ها يرحمنى .

احمد مدعيا الحزن :-

خلاص ياحبيتى شكلك لسه معندكيش ثقه فيا وقت ما تحسى انى قد الثقه ابقى كلمينى غير كده انا اسف سلام يا روما

مريم بغضب :-

احمد من فضلك اهدى ادينى وقت احاول الاقى وقت مناسب.

اجابها ببرود :-

تمام براحتك انت عرفت رقمى وقت ما تثقى فيا كلمينى .

اغلق الهاتف قبل ان تقاطعه مره اخرى.

نهضت من الفراش متاففه بغضب خرجت من الغرفه بعد ان اخذت حماما ، وبدلت ملابسها.

ثم توجهت الى غرفه اشقائها لتجد.فارس يجلس فى فراشه ،ويبكى بشده.

فزعت مريم لبكاء شقيقها اقتربت منه ،واحتـ,ـضنته ،واخذت تربت على كتفه بود حتى هدء فنظرت اليه بتساؤل قائله؛-

فارس حبيبى مالك بتعيط ليه ؟!

فارس ببكاء:-

مامى كوكى وحشتنى ودينى عندها يالوما

مريم بغضب شديد:-

ماتقولش مامى علشان مامى سهيله ،وبس ،ومـ,ـاتت راحت عند ربنا

نهض فارس مبتعدا عنها صاح بها غاضبا:-

انت مش حلوة لوما مش تحبى كوكى انا حبها ابعدى عنى كده مش تكلمينى .

نادته بحده قائله :-

فارس انت ياولد انا اختك الكبيرة ازاى تكلمنى كده؟!!

تركها وركض الى المطبخ لحيث توجد منى .

التى ما ان شاهدته حملته ،وقبـ,ـلته قائله له بود:-

صباح الخير يا فارس انت جعان حبيبى ؟!!

فارس ببرائته المعهوده:-

انا عايز كوكى وحشتنى جيبهالى .

قبلته منى بحب قائله:-

حبيب قلبى انت هيا بس راحت مع باباى يجبولك حاجات حلوة، وجايه على طول

يلا حببيى علشان تفطر علشان مامى كوكى تفرح بيك .

فارس ببكاء :-

بس لوما قالت مفيش مامى تانى .

منى بحزن على حال الصغير ،وتعلقه بكريمان:-

معلش حبيبى هيا متقصدش كوكى جايه قريب .

توجه فارس الى السفره بعد ان اطمئن من حديث منى

***********************

مراد بسعاده وهو يجلس بجوار كريمان باليخت الخاص به

حدثها بسعاده قائلا:-

تحبى تأكلى ايه على الفطار؟!!

اخذت تتامله بصمت لعده دقائق فهو يبدو وسيما بشده

حين يبتسم هكذا.

ضغط على يدها برفق قائلا :-

ها قولى يلا .

كريمان بتردد لو قلت يعنى ها تجبلى ؟

مراد بأبتسامه ساحره :-

جربى ،وشوفى كده!!

كريمان بتساؤل اى حاجه اى حاجه ؟!!

مراد متاملا اياها باعجاب :-

جربى كده ،وانت تعرفى

كريمان بتفكير :-

طيب انا عايزة افطر عسل ،وجبنه قديمه، وفطير مشلتت

نظر اليها مراد بصدمه غير مصدق لما تفوهت به

هتف بها مصدوما من حديثها :-

انت قلت ايه؟!!

انت بتهزرى اكيد اجيب منين انا الفطارده دلوقت؟!! ،وبعدين فى حد يفطر الفطار الدسم ده الصبح؟!!

كريمان بتذمر، وهيا تقترب منه الى اصبح لا يفصل بينهم شئ:-

انت مش قولت اتمنى ،وانت تنفذ.؟!!

مراد غامازا لها بمكر قائلا:-

طيب لو جبتلك الى انت عايزاه ها تكافئينى بأيه .

كريمان بخجل ،وقد احمرت وجنتيها بشده:’-

زى ما تحب انت ها كافئك.

********************&&

اغتاظت والدته بعد ان فضل عليها زوجته ،واخذها وغادر امسكت هاتفها، وقامت بالاتصال على ساره، وانتظرت بعض الوقت حتى اجابتها بصوت ناعس قائله :-

الو ايوا ياطنط تاففت قائله :-

اووف ينفع تصحينى بدرى كده مش قادرة تستنى شويه؟!!

سوسن بلهجه حاده :-

نوم ايه ,وزفت ايه انت سايبه الخدامه دى تأكل دماغه ،وتستحوذ على ثروته ،وخليك انت نايمه كده.

سارة بتأفف :-

انا مش ها اسكت ياطنط وانت عرفانى كويس ان مش انا الى اسيب واحده زى دى تأخد مراد منى بس انا بتكتك لها على نار هاديه ,وهاتشوفى انا ها اعمل فيها ايه.

سوسن بتأفف :-

اصحى فوقى كده وانا جايلك بالطريق نشوف ها نعمل ايه؟!!

ساره وقد التمعت عيناها بحقد شديد:-

منتظراكى ياطنط ما تتأخريش

سوسن بنظرات شيطانيه، وقد اخذت تفكر بطريقه لتتخلص بها من كريمان .

اغلقت الهاتف ،وذهبت لسيارتها استقلتها ،وتوجهت الى القاهره حيث ستقابل سارة.

اخذها مراد بالسياره لأحد اكبر المحلات بالغردقه التى تقوم ببيع الفطير ، وجلسوا ليأكلوا معا .

اكل مراد قضمنين فقط ،وجلس يتابعها ، وهيا تلتهم الفطير ،والعسل بنهم شديد ،وقد ارتسمت على شـ,ـفتيه

ابتسامه ساحره وهو يراها تأكل بنهم هكذا.

لان صوتها قليلا قائله بلهفه :-

احمد ايه ده معقول لحقت اوحشك؟!!

ده انا كنت لسه بكلمك بالليل!!

احمد بمكر شديد:-

انت لو غبتى عنى ثوانى بتوحشينى ياروما

اكمل قائلا بخبث،:-

بس انت مزعلانى ياروما كل ده بكلمك ورافضه تفتحى الكام ،وانت بتكلمينى ، ولا حتى راضيه تقابلينى.

مريم بتوسل قائله :-

ها احاول يا احمد اقابلك بس الاقى فرصه اما موضوع الكاميرا ده صعب قوى لو بابا شافنى مش ها يرحمنى .

احمد مدعيا الحزن :-

خلاص ياحبيتى شكلك لسه معندكيش ثقه فيا وقت ما تحسى انى قد الثقه ابقى كلمينى غير كده انا اسف سلام يا روما

مريم بغضب :-

احمد من فضلك اهدى ادينى وقت احاول الاقى وقت مناسب.

اجابها ببرود :-

تمام براحتك انت عرفت رقمى وقت ما تثقى فيا كلمينى .

اغلق الهاتف قبل ان تقاطعه مره اخرى.

نهضت من الفراش متاففه بغضب خرجت من الغرفه بعد ان اخذت حماما ، وبدلت ملابسها.

ثم توجهت الى غرفه اشقائها لتجد.فارس يجلس فى فراشه ،ويبكى بشده.

فزعت مريم لبكاء شقيقها اقتربت منه ،واحتـ,ـضنته ،واخذت تربت على كتفه بود حتى هدء فنظرت اليه بتساؤل قائله؛-

فارس حبيبى مالك بتعيط ليه ؟!

فارس ببكاء:-

مامى كوكى وحشتنى ودينى عندها يالوما

مريم بغضب شديد:-

ماتقولش مامى علشان مامى سهيله ،وبس ،ومـ,ـاتت راحت عند ربنا

نهض فارس مبتعدا عنها صاح بها غاضبا:-

انت مش حلوة لوما مش تحبى كوكى انا حبها ابعدى عنى كده مش تكلمينى .

نادته بحده قائله :-

فارس انت ياولد انا اختك الكبيرة ازاى تكلمنى كده؟!!

تركها وركض الى المطبخ لحيث توجد منى .

التى ما ان شاهدته حملته ،وقبـ,ـلته قائله له بود:-

صباح الخير يا فارس انت جعان حبيبى ؟!!

فارس ببرائته المعهوده:-

انا عايز كوكى وحشتنى جيبهالى .

قبلته منى بحب قائله:-

حبيب قلبى انت هيا بس راحت مع باباى يجبولك حاجات حلوة، وجايه على طول

يلا حببيى علشان تفطر علشان مامى كوكى تفرح بيك .

فارس ببكاء :-

بس لوما قالت مفيش مامى تانى .

منى بحزن على حال الصغير ،وتعلقه بكريمان:-

معلش حبيبى هيا متقصدش كوكى جايه قريب .

توجه فارس الى السفره بعد ان اطمئن من حديث منى

***********************

مراد بسعاده وهو يجلس بجوار كريمان باليخت الخاص به

حدثها بسعاده قائلا:-

تحبى تأكلى ايه على الفطار؟!!

اخذت تتامله بصمت لعده دقائق فهو يبدو وسيما بشده

حين يبتسم هكذا.

ضغط على يدها برفق قائلا :-

ها قولى يلا .

كريمان بتردد لو قلت يعنى ها تجبلى ؟

مراد بأبتسامه ساحره :-

جربى ،وشوفى كده!!

كريمان بتساؤل اى حاجه اى حاجه ؟!!

مراد متاملا اياها باعجاب :-

جربى كده ،وانت تعرفى

كريمان بتفكير :-

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *