القلب ٢

القلب٢

“الحلقه الثامن

يأتي الصباح

تبشرني الطيور بحضورك

تشق خيوط الشمس زجاج نافذتي

ألمحك بلمعة قطرات الندى على أزهاري

أستنشقك بدمعة مطر..تركت أثر.. بجداري

أيقتـ,ـلك الحنين مثلي..أتتوق لتراني..

أنت يا أجمل أسراري

يا معركتي الكبرى..وإنتصاري

سيأتي ذلك الصباح..حين أفتح عيني

وتكون بجواري..

وسام توفيق.

***************

ماكاد مراد يخطو متوجها الى حيث الغرفه التى بها الضيوف ،وبرفقته كريمان وجد ابنته تندفع اليه معانقه

اياه بشوق قائله:-

بابى وحشتنى قوى

بادلها مراد العناق قائلا:-

انت اكثر حبيبه بابى حمد الله على السلامه

نظرت الى تلك القابعه بيده بتعجب ,وهيا تشير اليها قائله:-

مين دى ياباباى ،وليه ماسكها كده.؟!!

مراد بتوتر ناقلا عينيه بينها ،وبين ابنته :-

مراتى كريمان ياروما.

مريم بغضب شديد ،ونظرات حارقه لكريمان :’-

مين مراتك ازاى ياباباى تتجوز حد غيرمامى ؟!

مراد بحده هادربها :’-

بنت انت ها تحاسبينى ولا ايه انا حر اعمل الى انا عايزة شكلك نسيتى نفسك الايام الى قضيتها بالمدرسه

اردف قائلا ،وقد لان صوته قليلا :-

تصدقى انا غلطان انى جبتلك الى طلبتيه منى , وكنت محضرلك مفجائه هايله بعيد ميلادك الجاى

شعرت مريم بتسرعها ،وانها اخطأت حين احتدت على والدها بالحديث فقالت وهيا تنظر اليه باسف:-

اسفه ياباباى بس مقدرتش اشوف ست تانيه مكان مامى

مراد بتفهم:- عارف ياحبيتى بس طنط كريمان طيبه جدا ، وانا واثق انكم ها تبقوا اصحاب

مريم بغرور :-

ان شاء الله بعد اذنك يابابى ها اروح استعد ،وارجع تانى.

مراد بحنو لابنته :-

هاتلاقى فى اوضتك فستان لونه بينك التصميم الى بتحبيه ،واللاب توب النوع الى طلبتيه منى موجود على مكتبك.

احتضنته مريم بحب شديد قائله:-

ربنا يخليك ليا انت احلى اب فى الدنيا

مراد مشددا عناقه لها اجابها بحب:-

انت الى احلى، واجمل روما فى الدنيا

ذهبت الى غرفتها لتبدل ملابسها

دلف مراد الى الغرفه المقام بها الحفل , وهو يتشبس بيد كريمان بين يديه متوجها بخطى واثقه الى داخل الحفل

ماكاد يخطوا الى داخل الحفل حتى فوجئ بسارة تندفع الى الداخل هاتفه بتعجرفها المعتادتخطو الى داخل المنزل بثوبها الاحمر الذى يظهر اكثر ما يخفى ورائحه عطرها النفاذة التى انتشرت بالمكان فور دخولها ،وشعرها الذى غيرت لونه

اهلا حبيبى انا جيت زى ما قولتلى ما ان وقعت عينيها على كريمان تتأبط ذراعه

هتفت بغضب شديد قائله:-

ايه دى يامورو انت ماسكها كده ازاى؟!!

مراد رامقا ايها بتشفى ،ومشدد على يد كريمان القابعه بين يديه:-

اوه نسيت اقولك ان النهارده كتب كتابى ،وكريمان بقت مراتى

مش تباركلينا ياسارة؟!

وقع حديثه عليها اصابها بصدمه شديده حتى ان الشحوب قد احتل صفحه وجهها وقفت تحدق اليهم بذهول ،وعدم تصديق

كانت تبدوا كمن انسكب فوقه دلو ماءبارد

كادت ان تنقض على كريمان لتجذبها من يده فهذا ليس مكانها فهيا احق به منها

لكنها تماسكت ،واردفت قائله بجمود :-

مبروك يا مراد .

مراد بتهكم ناظرا اليها بأستنكار:-

الله يبارك فيك عقبالك

اردفت قائله بخبث،:-

بس ياترى ايه سبب الجواز بقى ياموروا ؟!!وضعت يدها على رأسها هاتفه بمكر:-

اه اعتقد علشان الاولاد مش هيا المربيه بتاعتهم برضوا؟!!

قربها مراد منه اكثر ،وطبع قبله رقيقه على خدها ثم ترك تلك

القابعه ترمقهم بنظرات حارقه تود لو تنقض على تلك المتشبسه بيديه ،وتوسعها ضـ,ـربا

كانت كريمان تقف تتابعهم بحيره شديده ،ويترد بداخلها مئه سؤال فاخذت تتسائل بينها ،وبين نفسها قائله بتشت،وحيرة

:-

ياترى ايه الى بينهم ؟!!،وليه يسمح ليها تناديه بأسم الدلع ده؟!! انا لازم اتكلم معاه بخصوص الموضوع ده

دلف الى الحفل، واخذ كريمان ليرقصوا معا رقصه هادئه

وقربها اكثر لتلتصق به واضعا خده على خدها مما زاد من توترها ،وجعل نبضات قلبها تسرع بجنون

بينما كانت ساره تقف تتابعهم بغضب شديد ،واخذت من النادل كوب عصير لعلها تهدء قليلا

كانت تطبق على الكوب بشده حتى انه كاد يتحطم بين يديها.

مراد بصوت خافت ملئ باللهفه رامقا ساره بطرف عينيه:-

كريمان تعالى نطلع الفرانده شويه الجو هنا بقى خنقه قوى

اومأت له كريمان برأسها علامه الموافقه فهيا تشعر انها تائهه بوسط كل هذه الاجواء.

امسك بيدها برقه ثم خرج معا الى الشرفه استند الى جدار الشرفه ثم وقف يتأملها بتروى بدقه شديده من رأسها حتى اخمص قدميها اخذ يرمقها بنظرات غامضه اثارت حيرتها فاخفضت رأسها لاسفل

حتى تخفى ماتشعر به من توتر

حانت منه التفاته بطرف عينيه ناحيه ساره التى تقف بجوار باب الشرفه تراقبهم

فاقترب من كريمان بهدوء شديد اخذيداعب وجهها برقه بأصابعه القويه

اعاد خصله هاربه من شعرها الحالك السواد الى خلف اذنها

كانت كريمان تشعر بدقات قلبها تكاد تكون مسموعه اخذت تبتلع ريقها بتوتر ,وضعت يدها على قلبها لتجعله يهدء

همس مراد بأذنها بصوت ساحر قائلا:-

كريمان انت حلوة قوى النهارده لون الروج ده مناسب جداللشـ,ـفايف الوردى دى

ضحتك حلوة قوى ليها سحر غير عادى ببساطه كده انت كأنك حوريه من الجنه نازله مخصوص علشانى اكمل قائلا:-

بصوت اجش:-

تسريحتك بجد حلوة قوى

رفع وجهها بطرف اصبعه قائلا بصوت

اجش متأملا شـ,ـفتيها :-

انت النهارده فيك سحرغير عادى ثم

انحنى ليقبلها بأشتياق ،وشغف غير عادى حتى شعر انه هالك لا محاله بقربها منه

فتعمق بقبلته اكثر غير قادر على الابتعاد عنها

حتى شعرت هيا انها غير قادرة على الوقوف فأمتدت يدها تلقائيا تتمسك به خشيه السقوط مما جعله يضمها لصدرة اكثر يريد ان يدخلها داخل صدرة.

ابتعد عنها ليلتقط انفاسه ،

اما هيا فتركته ،وفرت هاربه لتصلح حمره

شـ,ـفتيها ،ولتسيطر على اعصابها الثائر ه التى اثارها مراد

كانت كريمان تهرول مبتعده عن مراد لتهدء قليلا ،وتصلح حمرة شفـ,ـتيها فهبا بعد ما حدث تشعر ان قدميها لا تحملها من شده ما تشعر بتوتر شديد وتكاد تفقد وعيها من شده اضطرابها

كانت كمن يفر هاربا من الجحيم فلم ترى ساره الواقفه تمسك بكأس عصير ترتشف منه بغضب شديد،وتطبق عليه بقوه حتى كاد الكأس ان يتحطم بين يديها

فاصتدمت بها دون قصد فأنسكب كوب العصير كاملا على ملابسها.

نظرت اليها بغضب شديد ,وهتفت بها غـ,ـاضبه وهيا تضغط على اسنانها تكاد تسحقها :-

انت يامتخلفه انت ازاى تعملى !كده؟!! انت اتجننتى ؟!!

كادت كريمان ان تتحدث لتدافع عن نفسها فوجئت بصفعه

شديده هبطت على خدها بعنف جعلتها ترتد الى الخلف تنظر اليها بصدمه ,ودموعها تحـ,ـارب للسيل بغزارة.

اندفع مراد ناحيتها بغضب قائلا،:-

انت اكيد اتجننتى ازاى تمدى ايدك على مراتى

ساره بغضب :-

الحيوانه دى وقعت العصير عليا.

مراد بغضب شديد قائلابصوت حاد:-

اعتذرى حالا ليها يا سارة يلا اتفضلى

دفعتها ساره بحده قائله :-

مستحيل ابدا اعتذ ر للجربوعه دى

صفعها مراد بغضب شديد ثم .جذبها من يدها دافعا اياها الى خارج الحفل قائلابغضب شديد اثار الرجفه بقلبها:-

مش ها اكرر كلامى تانى ياسارة كريمان مراتى ،وكرامتها من كرامتى اياك ثم اياك تفكرى ،ولو مجرد تفكير انك تهنيها

اكمل قائلابحده :-

ياريت تخلى بالك من تصرفاتك بعد كده

علشان ها يكونلى تصرف تانى معاكى.

ياتفضلى بأحترامك يا تتفضلى تمشى لو مش عجباكى الحفله

كادت ان تغادر، والغضب يسيطر عليها بشده لكنه اوقفهاقائلا

بمكر :-

استنى نسيتى تأخدى دعوه فرحنا اتمنى تحضرى انت برضوا مهما كان ارمله اخويا ضغط على كلمته تلك حتى تعلم من تكون بالنسبه له.

عاد لكريمان التى كانت تبكى بشده غيرقادرة على ان توقف دموعها

ضمها لصدرة بحنو شديد اخذ يربت على كتفيها بهدوء حتى كفت عن البكاء ، وهدئت تماما كل ذلك تحت انظار ابنته الحارقه التى كان تتابع مايحدث من بعيد بحقد كبير .

همس لها مراد بحنو شديد ،وقد اثرت دموعها به بشده فاردف قائلا بحنو عكس طبيعته:-‘

اوعدك ان ده مش هايتكرر تانى

حين ادركت انها بين يديه ابتعدت تجفف دموعها

ثم تركته ,وركضت ناحيه المرحاض لتقوم بغسل وجهها ، وتتمالك نفسها قليلا فهيا تشعر بقدميها لاتقويان على حملها بعد كل ماحدث معها.

بعد ان اعادت ضبط المكيب عادت بهدوء الى الحفل لتجد مراد يتحدث مع احد المد عوين توجه اليها بابتسامه ساحره هامسا لها :-

احسن دلوقت ؟!

كريمان بتوتر :-

الحمد لله كويسه

ابقاها بقربه طوال الحفل ،ولم يتركها تذهب الى اى مكان

الى ان انتهى الحفل ,وكانت تشعر بأرهاق شديد قدميها لا تكاد تحملها.

جلست على اول مقعد قابلها منهكه القوى

توجه مراد ناحيتها قائلا بجمود :-

تقدرى ترجعى اوضتك

كريمان بنظرات مليئه بالتحدى:’-

مش قبل ما اتكلم معاك شويه

جذبها من يدها متوجها الى المكتب ، وجلس على الاريكه ،واجلسها بجانبه

ثم وضع قدم فوق الاخرى ناظرا اليها بغموض قائلا:’-

اتفضلى سامعك يا كريمان.

نهضت من الى جواراة وقفت امامه عاقده ذراعيها امام صدرها بغضب قائله:-

انا سكت بس لحد ما الحفله خلصت لكن انت اخليت بوعدك ليا ان جوازنا على ورق بس اردفت ،وقد ازداد غضبها حين تذكرت الطريقه التى كان يقبلها بها :-

انت ازاى تبوسنى كده؟!! هااا ازاى؟! تعلثمت بالحديث حين تذكرت افعاله، واشتد احمرار خديها

اخذ يراقبها بتمعن شديد متسليا بأرتباكها ناظرا اليها رافعا احدى حاجبيه ثم تحدث اليها بجمود قائلا:-

اعتقد ان انا ما أجبرتكيش على حاجه انا محستش انك معترضه

احمرت وجنتيها بغضب شديد قائله :-

مراد لو سمحت احنا فى بينا اتفاق

اغمض عينيه عائدا برأسه الى الخلف هامسا لها بجمود :

تمام يا كريمان اتفضلى على اوضتك

بقيت واقفه بمكانها عده دقائق ،وقد رق قلبها الى حالته تلك فهو يبدو انه يشعر بأرهاق كبير

كادت تضعف ،وتعود اليه لتخفف عنه ما يشعر به لكنها عدلت عن رأيها ،وغادرت عائده الى غرفتها بدلت ملابسها وما كادت تستلقى بالفراش حتى وجدت فارس يجلس على فراشها

اسرعت نحوه تضمه بحب شديد قائله:-

فارس قلب كوكى وحشتنى قوى

فارس بصوت رقيق يغلب عليه النعاس :-

كوكى انا زحلان طول اليوم مش شفتك

قلب كوكى حقك عليا مش ها اعمل كده تانى

يلا حبيبى علشان تنام

اخذته لعرفته، واعدت له كوب من اللبن الدافئ ثم اعطته اياه

ليرتشفه ثم يخلد الى النوم تدثره بالغطاء ثم تلقى نظرة على الصغار بعد ان اطمئت عليهم غادرت غرفتها عائده الى غرفتها

شعرت بالظمأ فتوجهت الى المطبخ لتجلب كوب من الماء

فوجدت مريم تخرج من المطبخ حامله زجاجه من الماء،

وقفت تحد ق بها بحقد قائله:-

انت بقى الى ها تخدى مكان مامى ؟!!

كريمان بهدوء:-

انا مش ها اخد مكان حد يا حبيتى انا حاجه ، ومامتك الله يرحمها حاجه تانيه خالص بقولك ايه يامريم ؟!!

ممكن نبقى اصحاب جربى كده تعتبرينى صحبتك مش ها تخسرى حاجه.

مريم بغرور رامقه اياها بغضب:-

انا مش بصاحب حد،، وخوصا انت الى عرفتى توقعى بابا ،وتخليه يتجوزك انت تبقى غلطانه لو مفكرة هاتاخدى بابا منى

ابتسمت اليها كريمان بهدوء قائله:-

بكرة تغيرى رأيك ، وتعرفى ان مش جايه انافسك او اخد باباكى منك..

تركتها مريم بعد ان رمقتها بنظرات حاقده عائده الى غرفتها.

عادت الى المطبخ اخذت زجاجه الماء ،وكادت ان تغادر لكنها اصتدمت بمراد الذى كان على وشك الدخول الى المطبخ.

اسندها بكلتا ذراعيه حتى لا تسقط حتى ان انفاسه كانت تلفح صفحه وجهها اخذ يحدق الى شـ,ـفتيها بشرود

حتى كاد ت شـ,ـفتيه تلامس شفـ,ـتيها لكنها ابتعدت عنه

سريعا لائمه نفسها على ضعفها امامه.

كادت ان تتخاة مغادرة لكنه تحدث اليها برجاء قائلا:-

ممكن تعمليلى اكل ؟!!

لوهله رأت بملامحه الهادئه فارس الصغير فعادت ادراجها لتخرج طعام من الثلاجه ،واخذت تعد ه له. الطعام ،وووضعته على الطاوله وقطعت بعض من الخضروات ، وملئت له كوب عصير ،ووضعته ، وكادت ان تغادر

اوقفها صوته قائلا برجاء :-

كلى معايا لو ممكن ؟!!

كريمان بتذمر :-

بس انا مش جعانه

مراد بصوت هادئ قائلا:-

مش ها اعرف اكل لوحدى

جلست على مضض متذمرة من تصرفاته الطفوليه تلك

اخذت تمضع الطعام بسرعه شديده حتى تنهض ،وتبعتد عنه سريعا ،وعن تأثيرة القوى عليها.

انتهى من تناول طعامه ،وارتشف العصير ثم ماكادت تنهض مبتعده حتى وجدته يمسك بها قائلابجمود

انا قولتك تمشى اظن انا لسه منتهيش

كريمان بغضب :-

انت عايز ايه يا مراد انت نسيت اتفاقنا ، ولا ايه؟!!

مراد هادرا بغضب :-

انت ايه كل شويه اتفاقنا اتفاقنا ،هو انت ناسيه انك مراتى ,وبأرادتك ،وبمزاجك ولازم تسمعى كلامى

نزعت يدها من يده قائله بغضب شديد:-

كونى مراتك فى دى عندك حق ،واسمع كلامك اكيد طبعا بس فى حدود مقدرتى .

كادت ان تسترسل بالحديث فحملها بين يديه متوجها بها الى غرفته لينزلها ثم يغلق الباب بالمفتاح هادرا بها بغضب:-

من النهارده مكانك هنا ممنوع تنامى برا مره تانيه.

اشتد غضبها قائله بغضب شديد :-

انت شكلك اتجننت سيبنى اخرج من هنا لا يمكن انام معاك بمكان واحد اردفت بغـ,ـضب ،وبعدين احنا ما اتفقناش على كده ارجوك سيبنى اخرج.؟!

اغضـ,ـبتها كلماته بشده فحملها متوجها بها الى الفراش دافعا اياها بقوة فوقه .

ارتعبت كريمان من تصرفاته صرخت بوجهه ،وحاولت التملص من بين يديه لكنه اطبق عليها بذراعيه ،ومنعها من المقاومه اخذت تصرخ به ،تحاول دفعه عنها قائله:-

مراد متخلنيش اكرهك

لكنه لم يستجيب الى كلماتها وجذبها لأحضانه بشده ثم

كالعاده بيهمنى ارائكم وتوقعاتكم كل سنه وانتم طيبن وربنا يخليكم ليا اجمل فانز .

الحلقه التاسعه *******************************

مابك فاتنتي…؟!!

اراك تتسألين ماذاحل بي….؟!!

لم اجد اجابة ،ولكني اريدك ان تبقي بجواري. ؟!

فلين قلبي ربما يحتاج اياما، وشهورا او دقائق

احتاجك الى جواري لتداوي جراح قلبي..

اذا سالتي قلبك فسيخبرك انني غير قادر علي المضي قدما

تمسكي بي، واوعدينى الا تتركيني فقد أصبحت اشبه بطفلى

اذا اغضبتك فلا تغادربنى احتمي مني الي…

# sohila khalil

************************************************

حملها مراد متوجها بها الى داخل الغرفه ثم اغلقها بالمفتاح

هتفت به غاضبه:-

انت اتجنت سيبنى يا بنى ادام انت؟!! انت شكل مخك جراله حاجه ؟!!

اسقطتها على الفراش بقوه حاولت الهروب منه بشتى الطرق لكن كل محاولاتها بائت بالفشل

هتفت به بنفاذ صبر قائله:-

سينى يامراد ارجوك انت نسيت احنا اتفقنا على ايه؟!!

مش عايزة اندم انى وافقت اتجوزك

جذبها مراد لاحضانه مطبقا عليها بين ذراعيه بقوه حاولت التحرر من بين يديه لكنه رفض بشده التخلى عنها ،ودفـ,ـن رأسه بعنقها يستنشق رائحتها المحببه لقلبه

هتفت به كريمان بنفاذ صبر قائله:-

مراد لو سمحت سيبنى بقى متخلنيش اكرهك،؟!!

لثم شـ,ـفتيها برقه ،وشغف مما جعل حرارتها ترتفع ليغزو الاحمرار وجهها كادت مقاومتها ان تضعف بين يديه لكنها تماسكت قربها من صدرة دافنا رأسها بين احضانه ،واغمض عينيه ، وهو لا يزال متشبسا به كأنه طفل عثر على امه بعد فراق دام طويلا.

همس بأذنها قائلا بصوت اجش:-

نامى ياحوريه ايامى .

نظرت اليه فاغره فمها بصدمه من تصرفاته الجنونيه تلك.

اغمضت عينيها ،وبداخلها ترتجف منه فهو يبدو كمن فقد عقله

اغمضت عينيها على مضض حتى تهرب منه ,ومن تصرفاته الجنونيه تلك.

اغمضت عينيها بقوه ,وهيامذعورة من تصرفاته الحمقاء تلك

مر وقت طويل كانت تحاول به بشتى الطرق ان تخلد للنوم

لكن النوم قد جفاها اطلقت تنهيده حارة حين القت نظرة عليه لتجده يغط بنوم عميق ،وعلى وجهه ابتسامه راضيه.

بعد وقت طويل نال منها الاجهاد فغفت رغما عنها

بالصباح تملمت فى الفراش لتفتح عينيها لتجده يحاوطها بذراعيه تنظر اليه ،وهو نائم تتأمله جيدا

فهو يبدو كالملاك ، وهو نائم ملامحه هادئه بشده

اطلقت تنهيده قويه ثم همست لنفسها بأسى قائله:-

يارب يهديك يامراد انا مش عرفه ايه جراله ده اتحول وبقى شخص غريب .

تسللت من الى جوارة بهدوء شديد بعد ان رفعت ذراعه من فوقها بصعوبه شديده.

توجهت الى باب الغرفه لتجده مغلق ،والمفتاح ليس به.
تذمرت بغضب قائله:-

يارب بقى اعمل ايه دلوقت؟!! عايزة اخرج اشوف فارس ،والولاد

اخذت تبحث عنه بالغرفه نظرت فوق المنضده المجاورة للفراش وجدته فأخذته بسرعه متوجهه الى الباب

قامت بفتحه ،وخرجت متوجهه الى غرفتها لتبدل ملابسها

دلفت الى المرحاض اغتسلت، ومشطت شعرها ثم عقصته الى الخلف ،وارتدت ملابسها ثم خرجت متوجهه الى المطبخ لتعد طعام الافطار

انتهت من اعداد الطعام ثم تركته ،وتوجهت الى غرفه الاولاد لتلقى نظرة عليهم

وجدتهم قد نهضوا اخذت تداعبهم حتى قهقهوا بسعاده فقبلت وجنتهم ،وبدلت لهم ملابسهم ثم اطعمتهم ،وحين انتهت

توجهت الى فارس دغدغته بحب حتى نهض ،واحتضنها بحب متعلقا برقبتها قبلته بحب، وضمته لصدرها

همست له بحب قائله:-

صباح الخير على عيون فارس قلبى.

فارس بسعاده :-

ثباح الخير ياكوكى

كريمان بسعاده،:-

يلاياقلب كوكى علشان نغسل ايدينا، ووشنا ،ونغير هدومنا

اخذته كريمان بدلت له ملابسه ،وساعدته على الاغتسال ،ومشطت له شعره ثم اخذته متوجه الى حيث المائده تحدثت اليه بتساؤل قائله:-

فارس قلبى تعرف تروح تصحى مريم تفطر.

فارس ببرائه:-

حاضر كوكى ها اروح اخبط عليها

ذهب فارس ليوقظ شقيقته اما هيا فذهبت لتعد السفرة قبل ان ينهض مراد.

كانت تضع طعام الافطار على المائده حين شاهدته يخرج من غرفته رامقا اياهابغموض تحاشت النظر اليه ،وانشغلت بوضع الطعام على المائده حين تأكدت ان كل شئ على مايرام كادت تغادر عائده الى المطبخ دون ان تنظر اليه فتفاجئت به يعترض طريقها قائلابجمود بينما عيناه تتأملها بتروى:-

رايحه فين ،؟!!

كريمان بنفاذ صبر :-

رايحه افطر بالمطبخ.

اطبق على معصمها بقوة ،واجبرها على الجلوس الى جواره هاتفا بها بحده:-

انا قلت لك قبل كده المكان الى انا موجود فيه تكونى موجوده فيه

اكمل بجمود :-

ياريت كلامى يتنفذ.

جلست على مضض ،وبداخلها تغلى غضبا منه فهو قد جاوز كل الحدود معها ،واصبح يفرض سلطته عليها.

جلست تأكل بصمت بينما هو كان يأكل ،وعيناه عليها لا تفارق وجهها يتأملها بصمت .

اقبل فارس ناحيتهم بعد ان طرق كثيرا على شقيقه ،ولم تنهض .

توجه الى كريمان قائلا بعبوس:-

كوكى مريم مش عايزة تصحى انا خبطت كثير مش ردت عليا.

كريمان ،وهيا تقربه اليها لتحتضنه بحب :-

خلاص حبيبى سيبها تصحى براحتها تعالا علشان تفطر قلب كوكى.

اجلسته على المقعد المجاور

كل هذا تحت انظار مراد الذى تمنى ساعتها ان تعامله مثل ماتعامل صغيرة عنف نفسه بشده من تفكيرة قائلا:-

انا ها اغير من حبها لابنى ،ولا ايه المفروض اكون مبسوط ان ابنى متعلق بيها اكمل قائلا بعبوس:-

بس انا من حقى تهتم بيا زيه هوانا مش جوزها ،ولا ايه؟!!

عنف نفسه مرة اخرى متناقضا مع نفسه قائلابغضب:-

انا ايه الى جرالى المفروض انى وافقت على ان جوازنا على ورق بس كل مابشوفها قدامى ببقى نفسى اخليها جميى دايما متفرقنيش لحظه .

زفر بقوه ثم

انهى طعامه ، وهو لا يزال يراقبها نهض متوجها ناحيتها

اردف قائلا رامقا اياها بغموض:’-

حضرى نفسك ها ابعتلك السواق علشان تختار ى فستان الفرح وكمان تختارى كام فستان سهرة ، وتكملى الحاجات الى نقصاكى ،وانا ها ابعت النجار يغير اوضه نومنا.

هتفت به بأمتعاض قائله:-

ملوش لزوم مش هاتفرق كثير.

مراد بغضب :-

اعتقد انا الى عارف ايه الى له لزوم وايه الى ملوش ياريت تنفذى مرة الكلام بدون معارضه.

هتفت به بتذمر :-

طيب والولاد اسيبهم مع مين ؟!!

مراد بنفاذ صبر :-

منى جايه كمان ساعه هاتاخد بالهامنهم.

كاد ان يغادر لكنه عاد ،والتفت اليها قائلابجده:-

ياريت تنقلى كل حاجه تخصك ،لاوضتنا اتمنى تنفذى بدون معارضه.

كادت ان تعترض على حديثه فأشار لها بالصمت ثم غادر متوجها الى العمل.

اخذت كريمان تلملم بقايا الطعام ثم نظفت المائده ،وحملت الأطباق متوجهه الى المطبخ.

اخذت تغسل الاطباق، وفارس يجلس برفقتها يحتسى كوب من العصير ببنما هيا تغسل الاطباق لتبعد مراد عن تفكيرها.

اخرجت اللحم من الثلاجه واعدت الخضروات حتى تكون جاهزة لتعدها حين تعود .

التفت الى فارس بأبتسامه رقيقه :-

خلصت العصير يا قلبى ؟!!

فارس ببرائته المعهودة :-

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *