شيماء ج الاخير

شيماء ج الاخير

في غرفه ليث…… كان يجلس في انتظارها…… بفارغ الصبر….. فهي الآن في غرفه ضرته….. عفوا فهد الصغير …… اتسعت ابتسامه….. و هو يتذكر يوم عودته من الصعيد….

فلاش بااااااااك…

دلف فهد إلى غرفه صبا بلهفة…… أخيرا سيراها….. فهو مشتاق إلى حد الجنون…… طوال تلك المده…… يتخيلها بين يده….. داخل أحضانه…… يريد تعويضها….. و تعود طفله….. عن تلك المعاناة….. التي عشوها بسبب….. وجدها تجلس على الفراش…… بجوارها جميع أنواع الطعام…… تأكل بشراسة….. كأنها لم تأكل من قبل…… و اتسعت عينه بذهول….. و هو يرى انتفاخ بطنها….. هل هي الآن تحمل طفله الثاني….

ليث بذهول : ايه ده حامل….. هو أن كل مره ارجع ألقى عيل…..

اتسعت عينيها بعدم تصديق…… و هي تراه أمامها…… عاد حبيبها….. و ابو أطفالها….. تركت ما بيديها…. و ركضت تلقى نفسها داخل أحضانه بشوق….. نسي كل شيء….. و استقالبها بكل شغف….. وضع رأسه على عنقها ينتفس عطرها….. الرائع الذي يدمنه……. يالله كم جميله….. و ناعمه حبيبتي…… اقترب من شفتيها….. و قبلها بتلذذ……و هي ذئبه بين يده….. فهو راجلها الأول…… و فارس أحلامها….. التي تعش/قه……… ثواني معدوده و كانت داخل عالمه الخاص…… ابتعد عنها بعد أكثر من ساعه……… و هو يضمها إليه بحنان على ارضيه الغرفه…..

ليث : بعش/قك…… و كنت مشتاقك….. اكتر من روحي…..
صبا و هو تدفـ,ـن نفسها داخل عنقه : انا كنت همـ,ـوت عليك……. انا مقدرش اعيش من غيرك….. أرجوك كفايه بعد لحد كده…..

ليث : انا اللي بترجاكي ….. و بقولك كفايه بعد…..
ثم أكمل حديثه بمرح : و بعدين ايه الحكايه…… كل مره ارجع ألقى عيل….
صبا بجرائه….. جديد عليها : اعمل ايه يعني….. مش انت السبب….

انتهى الفلاش بااااك….

عاد إلى أرض الواقع….. و هو يجدها تدلف إلى الغرفه……. بطنها المنتفخه…… فهي في أول شهر التاسع……. تبدلت ملابسها بسرعه….. و دلفت إلى الفراش….. تنام بين أحضانه بتعب….. ابتسم و هو يضمها إليه بحب…… و يغمض عينه هو الآخر…. فهو ترك كل شيء من أجلها…. حتى عمله بالمخابرات….. تركه مثل ما حدث بينهم من ثلاث سنوات……. فهو يريد أن يعيش معها دون ضغوط….. أو تهديد…… يريدها فقط….. و عندما وضع في الاختيار بينها وبين بين عمله….. اختارها دون لحظه تفكير واحده…..

______شيماء سعيد______

أما في غرفه فارس…… و مايان….. كان يحاول التحكم في \ه…… فهذه المربيه العاشره…… التي ترفدها بنفس الشهر …….. أصبحت تغير عليه من نفسها…… و هو مل من تلك الحاله….. التي جعلته حياته جحيم….. رفع رأسه إليها….. وجدها تبكي….. بشده….. مثل العاده…… و هو أيضا ينسى \ه مثل العاده…… و يضمها إليه بحنان…

فارس : حبيبتي كفايه دموع……. مش كل مره على كده….
مايان من بين شهقاتها : اعمل ايه…… و كلهم عايزين ياخدوك مني…… مش هقدر اشوف نظره الرغبه……. في عينهم….. ليك و انا ساكت…… انا بعش/قك يا فارس…… و مش هقدر اتحمل وجودك في البيت…… و أي حيوانه منهم فيه….. صدقني مش هقدر….

فارس و هو يقبل رأسها بحنان : طيب يا روحي اهدي…… شوفي انتي عايزه ايه….. و أنا هعمله….. من غير تفكير

أما في الغرفه الخاصه بعمر و ساره…… كان يقف في حاله من الذهول….. و هو يراها تبكي بانهيار أمام عينه…… ترفض اقترابه منها بشده……. لم يجد أي حلول أمامه…… إلا أنه ياخذها عنوه….. داخل أحضانه….. و هذا ما زاد انهيارها…… ليشدد هو من ضمه إليها…… و هو يقرأ إليها بعض آيات الذكر الحكيم……. إلى أن شعر بها تهدأ بالفعل…… و تكف عن البكاء….. و النفور منه….. فقبل أعلى رأسها بحنان….

عمر : ساره حبيبتي….. انا مستحيل اعمل اي حاجه…… \ عنك ممكن كفايه دموع…… انا بعش/قك و مفيش حد بيعش/ق حد…… بيعمل اي حاجه تضره…… أو توجعه صح….

ساره : صح.
عمر بمرح : يبقى يلا….. روحي غيري….. عشان همـ,ـوت و انام…… اليوم النهارده كان طويل اوي…

ساره بدموع : اسفه….. اسفه اوي اني مش قادره….. اسعدك…… بس انا مرعوبه…… و ده مش بأيدي….

عمر : عارف يا روحي عارف…… و مش محتاج كلام يلا بقى….. قبل ما اغير رأيي…

شهقت بفزع…… و هي تركض إلى المرحاض…… أما هو في الخارج…… تنهد بتعب…… يعلم جيدا أن الطريق لها مازال طويل…… و انها من الصعب….. تخوض مثل تلك العلاقة الآن…… لذلك سيعرضها على طبيبه نفسيه…… يكفي ما عاشته من الألم إلى الآن……. فهو يمـ,ـوت قهرا….. و هو يراها بتلك الحاله……

______شيماء سعيد______

بعد عامين….. في حفل عيد ميلاد…… الصغيره جيداء ابنة…… ليث و صبا……. كان حفل فريد من نوعه…… و لما لا و هو حفل ميلاد الاميره الصغيره…… و المدلله من العائله بالكامل……. كان الجميع في حاله من السعاده و المرح…… كانت تجلس شغف بجوار زوجها…… و تضم طفلتها الصغيره…… وعد….. بسعاده…… و على الوجه الآخر…… يجلس ليث و هو يضم تلك الأرنبه عفوا صبا……. و بجانبه فهد الصغير……. و يحمل ذلك التوأم الشقى مازن و معتز…… و هي تجمل صغيرتها جيداء…… و بجوارهم فارس و هو يحمل نيره الصغيره و بجانبه مايان…… تحمله طفله الرضيع أحمد…….. و في آخر المكان يجلس ياسين بجواره زوجته تحمل ابنتهم الصغيره نورين…….. أما ساره كانت تجلس تضم بطنها بسعاده فهي اخيرا تحمل في أحشائها ثمرة عش/قهم و هو يأتي إليها بكوب من المانجو الطازجة ……… أما عن أسد و حور كان يحمل عنها عدي و هو يضمها إلى بحماية و تملك…..

أما عن أسر……. فهو طلق أمل منذ عام…… و أخذ طفلته اسيل الصغيره و غادر البلاد……. بعدما علم أن اسيل ستتزوج…… من غيره….. فقرر البعد لعل ينسى……. ما فعله بقلبه المس*كين……

فهد بفخر : شكلكم كده يفرح أوي…..
اقترب من نيره يضمها إليه…….. بعش/ق لم يقل بمرور السنوات……. ثم قال بتساؤل : فهد و نيره الصغيرين فين…..

صبا بمرح : انت عارف يا انكل فهد……. لازم يكون مع نيره في اي مكان….

نظر إلى معشوفته و هو يقول بجديه : عارفين ليه……. ولاد..
الجميع باهتمام : ليه…..

فهد و نيره بصوت واحد : لأن حكايه نيره و الفهد مستحيل تخلص أبدا……. مهم طال الزمن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *