شيماء ج الاخير
شيماء ج الاخير
في قصر أهل نيره……..كانت تجلس اسيل في غرفتها…… تتذكر ذلك اليوم……. الذي أنهى فيه كل شيء……. أسر ذلك الذي عش/قته لسنوات طويلة…….. هل كل شيء تحول فجأه……. سنوات و هي تتمنى قربه…… تنتظر اللحظه التي سيكون لها لابد…….. و عندما يتحقق حلمها……. ترى الوجه الأخرى للحب…… نيران الحب…… أو بمعنى أصح…… نيران القلوب….. التي اشتعلت….. و ح/رقتها….. و جعلت منها رماد….. أنثى…… قامت من مكانها….. تنظر إلى نفسها في المرأه……. لماذا فضل الأخرى عليها…… لماذا لم ينتظر قليلا…….. حتى يرزقهم الله……. هل أصبح يعش/ق الأخرى….. تتذكر جيدا عندما قفص……..من شرفه غرفتها……. نظرت إليه بذهول
اسيل : انت دخلت ازاي….
أسر بجديه : مش مهم……. دخلت ازاي……. المهم انك لازم تسمعيني….
اسيل بضعف : عايز ايه…….. أسر انت اختر خلاص…
أسر : خليكي جانبي…….. يا اسيل….. و صدقيني…… اول ما تولد….. هاخد الطفل…… و أطلقها….. و هيكون ابنك….
أبعدت عنه ب\…… من أي نوع…… البشر انت : انت بتقول ايه…… عايز تحرم ام من ابنها…… و تحرمني اني اجيب ابن من بطني…… و اربي ابن غيري……. انت كنت مخبي….. الانانيه و الحقد اللي جواك ازاي…….. انت مش شايف غير نفسك و بس…… فين حبيبي….. عش/ق طفولتي….. و الايد اللي كانت مصدر قوتي……. انا حاسه اني عمري ما عرفتك…… حاسه انك انسان عمري ما شوفته……… انا بقيت بكرهك…… كفايه كده يا أسر….. و طلقني…… عشان حتى لو طلقتها انا مش هفضل معاك…..
أسر : اسيل……. بلاش تهدي كل حاجه بنا…… أرجوكي….. افتكري اي لحظه حلوه بنا….. انا أسر حبيبك…… هتقدري تعيشي من غيري…
اسيل بقوه : ايه هقدر…… عشان انت كمان قدرت تعيش من غيري….. و تلمس غيري….. انا كمان اقدر اعمل كده…….. اقدر اعيش بدونك….. و اكون انسانه سعيده….. اقدر اكون ام….. ناجحه….. انا كمان عايزه اشوف ولادي…… بيكبروا أدام عنيا….. عايزه اسمع كلمه ماما.
أسر بذهول : من راجل غيري….
اسيل : زي ما انت عملت…… بس الفرق بنا…… اني هدور على الحب الحقيقي…… طلع اول حد مش دايما بيكون الأخير……. و أول دقه قلب….. مش دايما بتكون الاخيره……. و انا اكتشفت اني كنت عايشه كاذبه كبيره…….. سنين من عمري…….. راحت على الأرض……. كفايه كده اوي……. طلقني……. و عيش الحياه اللي انت اختارتها……. خلى ليك آخر صوره…… حلوه في قلبي…….. كفايه اللي حصل لحد كده…..
نزلت دمعه هاربه من عينه……. و هو يجذبها إليه بقوه…… أخذها إلى رحله اخيرا من الاشتياق…… رحله اخيرا تطفئ نيران قلبه…… العاشقه….. أخذ يروي قلبه منها…… بشغف و لهفه….. ليس الحب دائما هو المنتصر…….. بل للحياه في معظم الأحيان……. قانونين أخرى….. أما هي لأول مره……. تشعر أنها لا ترغب بتلك العلاقه…….. و لكنها كانت مستسلمه…… تتركه يفعل ما يشاء…… ليرتاح…… لعلها تشعر بالارتياح هي الأخرى……. أنتهى ….. و انتهت معه حياتهم معا إلى الأبد…
ابعد وجهه عنها و هو يقول : انتي طالق يا اسيل.
اسيل إصرار : بالتلاته يا ابو الولد….
أسر : بالتلاته يا اسيل…..
عادت إلى أرض الواقع…….. مره اخرى……… و هي تبكي بانهيار……… حررها من العش/قه المسموم……… تبكي ندم على سنوات عمرها…… أما هو…… أصبح بالنسبه لها…… و ولا اي شئ…… مجرد صفحه في كتابها حياتها……. ستغلقها…… و تفتح صفحه جديده…… تكون أكثر قوه…… من المؤكد أنها ستجد الحب في يوم…….. و ستجد ذلك الشخص الذي يستحق قلبها………
اسيل : انا هبدا من جديد……. هبدا صح…….. مع انسان يستحق حبي…….. و قلبي…… عشان انت اكبر غلطه وقعت فيها…… انا مش عارفه ازاي اتخدعت فيك…….. ازاي كان قلبي بيعش/قك……. كان نفسي ترفض تطلقني…… تتمسك بيا و بحبي…….
صمت …… اكتشفت انها عاشت سنوات مع شخص غريب عليها……… لم يبقى بينهم سوى تلك الذكريات الكاذبه…….. تركت القصر و جاءت هنا……. إلى الصعيد……. لترتاح قليلا…… و تلملم بقايا قلبها…… الذي احترق من نيران…… الغدر و الخـ,ـيانه…….. حمد ربها كثيرا على ذلك الموقف……. الذي كشف أمامها…… ذلك الأسر……. الذي كان يضحك في وجهها……. و يط*عنها بس*كين مسموم في ظهرها…….
في أحد الفنادق الكبرى……. كان يقام حفل زفاف…… يحيى الدالي…… على ابنه عمه……. شغف الدالي…… و عمر…… و ساره…… وسط عدد كبير…… من رجال الأعمال…… و المشاهير…… في الغرفه الخاصه بشغف……. كانت في قمه سعادتها……. أخيرا تحقق حلمها……. و ستصبح ملك حبيبها…… إلى الأبد…… عانت كثيرا من أجل تلك اللحظه……. بداخلها الكثير من المشاعر…….. كأنها تحلق فوق السحاب…….. انتهى العذاب…… و معه الألم الاشتياق…….. فهو الآن يعش/قها…… مثلما تعش/قه و أكثر…… ستعيش معه أجمل سنوات العمر…… ستجعله يراها فقط……. و لا يرى غيرها من النساء…… ارتفع دقات قلبها عندما شعرت بخطوات ابيها تقترب…..
فهد بسعاده : الف مبروك…… يا روحي…
شغف بخجل : الله يبارك فيك…… يا بابي..
تقدم منها فهد…… و قبل أعلى رأسها بحنان….. ثم أخذها إلى الأسفل…… سيسلمها إلى يحيى….. و هو يشعر بالراحه……. كان الآخر يقف على اول الدرج……. في انتظارها….. و هو يشعر أنه امتلك العالم…… شغفه الليله سيضع عليها……. صك ملكيته……. سنوات و هو ينتظر…… ذلك اليوم….. الذي تصبح فيه…… ملكه إلى الأبد……. ستعيش معه كل ألوان العش/ق…… الحنان…… السعاده…… التي حرمها منها سنوات طويله….. رفع رأسه ينظر إليها بذهول…… يالله….. ما هذا الجمال……. هل يعطي الله كل جمال العالم…… لشخص واحد…… أخذ يتأمل ابتسامتها الجميله……. التي تخطف قلبه…… و تشعل نيران الشوق…… بداخله…….. تقدم و هو ياخذها…… من عمه بسعاده و فخر…… فهي الآن ملكه…… أمام الجميع….. قبل رأسها……. و يده عمه….. و أخذها إلى ساحه الرقص…..
يحيى : يااااا…… أخيرا يا شغف….. بقيتي مراتي….. و ملكي…… أدام الكل…
شغف بعش/ق : انا….. مراتك…. و ملكك…. من اول يوم ليا في الدنيا…… مش النهارده بس..
لم يشعر بنفسه…… إلا و هو يلتهم…… شفتيها أمام الجميع…… كأنه يقول انها ملكيه خاصه…. أخذت تبادله قبلاته…… بشغف….. و لهفه…. غير مبالايه….. لأحد….. اهم شيء انها الآن معه….. و بين يده……لا تريد شي اخر…
_____شيماء سعيد_____
انتهى حفل الزفاف…… حملها بين يده….. إلى جناحهم الخاص…… أخذت تتعالى دقات قبلها….. خوفا…. و خجلا….. نظر إليها و هو يبتسم بحنان…..انزلها أرضا….. و ضمها إليه بلهفة….. أخذ يتنفس عطرها….. بشوق…. و يده تفتح سحابه….. الفستان….. أخذ يقبل وجهها…. قبلات متفرقه…… ابتسم أكثر…. و هو يشعر بارتجاف جسدها بين يده….. حاول تملك نفسه و ابتعد عنها…..
يحيى : يلا بسرعه اتوضي….. عشان نبدأ حياتنا….. برضا ربنا….
دقائق و كان يضع يده على رأسها……. يقول دعاء الزوجين….. بعد ذلك مد يده…. يزيل عنها الحجاب….. ليحرر شعرها الناعم….. أخذ شفتيها في قلبه أكثر….. لهفه….. و جرئه…. و هو يحرك يده على جسدها…. الناعم الشهي….. أما هي كانت تغمض عينيها….. بخجل تستقبل…. كل أفعاله برغبه و جهل…… شعرت برجفه في كامل جسدها….. عندما أزاح عنها الاسدال الخاص بالصلاه…… شفتيه تتحرك….. على جسدها مثل الفراشات……. دقائق معدودة….. و كانت تشهق بالألم خفيف…… ليقبل شفتيها بحنان….. كأنه يعتذر منها……
بعد فتره طويلللللللللله … كان يغلق عينه…… و هو يشعر…… بالكمال و الانتشاء…… لم يشعر بذلك أمام…… أجمل نساء العالم…… فهي غير….. هي شغفه…. التي أشعلت نيران قلبه…… بخجلها…… و جهلها لأبسط الأشياء……. و ما جن جنونه أكثر….. تجاوبها العفوي…. معه..
ابتعد عنها….. و هو يقبل رأسها : الف مبروك……
يا مدام يحيى الدالي…
شغف و هي تغلق عينيها : الله يبارك فيك.
يحيى بقلق : انتي كويسه صح.
شغف : اها….. بس عايزه انا.
ضمها إليه…. أكثر بحنان…. و هي يحرك يده على شعرها…… كأنها ابنته… : نامي يا روحي…
_______شيماء سعيد______
أما في غرفه ياسين…… كان يضم صغيرته بسعاده……. فهي أعطت له صك الغفران…… و تعافت تماما……. وجدها تقوم…… و تذهب في اتجاه المرحاض…… جلس في انتظارها…… دقائق و كانت تخرج بكامل زينتها…… ترتدي أحد الفساتين المخصصة للرقص….. اتسعت عينه بذهول و هو يراها…… بذلك الشكل المهلك….. اقتربت منه بدلال…… و هي تتاميل على أحد…… الأغنيات الشعبيه…… الشهيره….. ابتلع ريقه بصعوبة…… ماذا تفعل به….. تلك الصغيره……. فهي تريد قت*له…. لا محاله……. لم يتحمل أكثر من ذلك……. و قام يجذبها إليه……. ليروي عطش قلبه…… من جنيته الجميله…… أخذها و ذهبوا إلى عالهم الخاص….
ياسين بعش/ق : بعش/قك… بس ليه عملتي كده….
نور بخجل : عشان تفضل تحبني…… و متحسش انك خسرت…… لما قولت امرأه واحده تكفي….. عايزك لما تكون عايز حاجه….. تطلبها….. مدورش عليها بره….. اتفقنا…
ياسين بصدق : صدقيني….. انتي عندي بستات الدنيا كلها….. و لو عايز حاجه هطلبها انا مستحيل ابص لغيرك….. مهما حصل….
ابتسمت بعش/ق….. و هي تقترب منه بجراءه….. تظهر لأول مره عليها….. تقبله بحنان…… لم يتحمل هو ذلك الدلال….. و انقض عليها….. مثل الأسد الجائع الذي….. ينقض على فريسته….. الشهيه……. أما هي كانت….. تبادله كل شيء بلهفة….. و جنون….. يا الله ما أجمل العش/ق الحلال….