شيماء ج الاخير
شيماء ج الاخير
في الصعيد…… صممت اسيل العيش هناك…… لتشعر بالراحه قليلا……. من الأفضل البعد عن ذلك القصر اللعين…… الذي شهد سنوات من العذاب…… و العش/ق الزائف….. ستبدأ هنا….. وسط تلك الناس…. البسيطه اخيرا خرجت من الغرفه….. و قررت أن تشاهد المكان من الخارج…… رفضت أن يأتي الحارس معاها….. و أخذت تتجول في المكان…… بابتسامه هادئه….. تشعر كأنها في جنه…… ظلت تمشي و تمشي….. إلى أن وجدت نفسها أمام اسطبل خيول…… ظلت تشاهدهم من الخارج براحه شديده……. دون شعور منها أخذت تتحدث معهم…..
اسيل : تعرفوا انا حاسه اني اتولدت من جديد……. اول مره اعيش من غير كذب…… و وشوش خادغه……. اول مره احس اني عايشه في المكان الصح……. عارفه اني مجرد ضيفه و همشي….. في يوم ارجع تاني…… للكذب و الناس اللي بتحبك عشان انت فلان…… ابن فلان……. انا حاسه هنا اني في بيتي الحقيقي……. مكاني الصح…… بعيد عن الكذب و الخادع……. حاسه ان كل اللي حصل لي ده خير…… و قصتي الحقيقه لسه هتبدا…… مش دي النهايه لأن البطل لسه مجاش……
انتفضت من مكانها….. و هي تسمع ذلك الصوت الغريب عليها…… نظرت خلفها….. وجدته راجل في كامل وسامته…….. بذلك الجلباب الصعيدي…….. و العصا التي تزيده رجوله….. و وسامه…… ينظر إليها بغموض……. كأنه يسألها من انتي….
…… : شكلك…..همك كبير….. انتي بتشتغلي ايه اهنه….
اسيل بتوتر : انا اسيل الدالي…… مش بشتغل هنا…
نظر إليها ب\ و كأنه سيق*تلها الآن : امال بتعملي ايه هنا…… و ازاي دخلتي قصر كبير البلد….
اسيل بذهول : انت….. بتتكلم زينا ازاي….
….. بصوت ارعبها : انا بس اللي بسال هنا…… دخلتي قصر حمزه الطحاوي ازاي…..
اسيل بدموع : أسفه….. بس انا كنت بتمشي…… و جيت هنا غلط….
نظر إليها….. بطريقه غربيه….. يشعر كأنه يعرفها من سنوات طويله…… أخذ يتأمل ملامحها البريئه….. باهتمام…… يبدو عليها الرعب….. من طريقته معها في الحديث…… لذلك أخذ نفس عميق….. و تحدث بهدوء….
حمزه : خلاص اهدي حصل خير…… انتي عايشه عن مين هنا….
اسيل بتوتر : عايشه في القصر الحاج عتمان….
حمزه بابتسامه : طيب خلاص اهدي….. يا مصراويه….. الغفير هيرجعك…. بيتك….
و بالفعل دقائق….. و كانت تخرج من قصره….. نظرت خلفها تنظر إليه مره اخيره…… وجدته ينظر إليها بابتسامته الرائعه…… ابتسمت هي الآخر…. و عادت إلى البيت….. و من هنا تبدأ قصه عش/ق جديده….. تدق على الأبواب
في غرفه أسد…… و حور….. كانت تجلس بجوار طفلها الجميل….. عدي…… و هي ترضعه بسلام…… و بداخلها سعاده….. شديده كونت اسره…… و أصبح حياتها الزوجية فريده من نوعها…….. دلف أسد إلى الغرفه و هو ملهوف لرؤيت……. زوجته و طفله…… و هو بداخله يحمد الله كثيرا……. لأن اخيرا صغيرته تذكرته……. و عادت حوره الصغيره……. إليه
فلاش بااااك…
كان أسد ينام بعمق……. و هو يضم حوره إليه…. أخيرا رآها…… بعد تلك المده الطويله……. و عاش معها أجمل ليالي العمر…… بعد اشتياق شديد ….. يعلم أنه إرهاقها بشوقه…… و شغفه بها……. انتفض من مكانه بهلع…… عندما أطلقت صرخه قويه…..
أسد : مالك يا روحي…
حور بالألم : الحقني….. بمـ,ـوت….
أسد بخوف : حبيبتي انتي بتولدي…… يلا نروح المستشفى بسرعه….
قام من مكانه و هو يساعدها…… على ارتداء ملابسها….. حاملها بسرعه البرق……. إلى السياره……. وسط صريخها…… و الجميع خلفهم…….. أخذت تصرخ من الألم….. و لكنها توفقت فجأه و هي تراه يقود السياره……. و هي بجواره….. تتذكر ذلك الموقف جيدا…… نفس المشهد يعاد أمام نظرها……. هو يقود….. و هو تصرخ من خوف….. وقت الحـ,ـادث….. تذكرت اخيرا تذكرت…… كل شيء….. و حياتها معه….. لحظات سعيده….. لحظات عاشقه….. مغامرات مضحكه……. أما هو نظر إليها برعب…….. لماذا صمتت..
أسد : حوري انتي…… كويسه…. حاسه بايه…
عادت إلى الصريخ مره اخرى…… و هي تقول بالألم : فضلت اقولك بمـ,ـوت في أهلك….. يا ابن نيره….. لحد ما همـ,ـوت فعلا….
توقف عن القياده….. و هو ينظر إليها بسعاده العالم….. تذكرته….. و تذكرت عش/قهم معا….. لم يشعر بنفسه إلا هو يضمها إليه….. بعش/ق…
أسد : يا روحي قلبي….. افتكرتنيني…. أخيرا..
حور و هي تقطم عنقه : بمـ,ـوت يا حيوان….
ابتعد عنها بآلام….. و نظر حوله وجد العائله…… بالكامل تقف بسيارتها…..
نيره بخوف : في ايه وقفت ليه…
جاءه ليرد عليها…… وجدها تمسك بيده و هي تنهار في البكاء : انا حاسه بحاجه بتنزل….. الحقني….
لم يجد أي خيار أمامه….. إلا أنه يقوم بتولدها بنفسه…… و بيد مرتجفه…… أخرج طفله إلى الأرض وسط ذهول الجميع…… و بكائه و هو يضمه إليه بعدم تصديق……
انتهى الفلاش بااااااااك…
ابتسم بحب….. و هو يقترب منها….. يقبل جبينها بحب…. و بعد ذلك يقبل جبين طفله.
أسد : عيال عاملين ايه…
حور بدلال : انت…… مش عندك….. غير عيل واحد…..
أسد بعش/ق و هو يضمها إليه : انا عندي بنت …… زي القمر…. اسمها حور….. و انا بحبها اكتر من الولد عدي دي….. بكتير.
حور بسعاده : بجد…
أسد هو يحمل طفله….. يضعه في فراشه… : طبعا يا روحي…
اقترب منها و هو يقبلها……. قبلات متفرقه : بصي يا روحي…… انا عندي كلام مهم….. عايز اقوله ليكي….. قبل ما الولد ده يصحى….
حور و هي تضع يديها…… حول عنقه : اسمع كلمه السر….. الأول يا روحي….
أسد : بعش/ق امك….. يا بنت اخت نيره…
حور بهيام : و انا بمـ,ـوت في اهلك……. يا ابن نيره…
لم يتحدث مره اخرى…… فهو أخذها إلى عالهم الخاص…… ليعيش معها فنون العش/ق….. و جنونه….. ليريح نيران قلبه…… المشتعلة من أجلها….. تلك الصغيره….. الممتعه….