جاريتى 2

جاريتى 2

كانت جالسه أمام أمها منكسه الرأس لا تعلم كيف تخبرها عن موافقتها على حذيفه كان عقلها يعمل بكل الاتجاهات ولا تجد طريقه لأخبارها فقررت أن أقصر الطرق بين نقطتين الخط المستقيم سوف تقص عليها كل ما حدث أمس دون رتوش

رفعت نظرها إليها لتجد أمها تنظر لها بتمعن صامت فقصت عليها كل ما صار كانت تشاهد كل انفعالات والدتها التى تظهر على وجهها مع كل كلمه تحاول تخمين ردة فعلها ولكنها لم تستطع أنهت كلماتها بأنها وافقت على الزواج من حذيفه من أجل أواب فقط ابتسمت السيده نوال وهى ترفع حاجبها الأيسر قائله – يعنى أنتِ قررتى تكونى بيبى ستر لأواب فوفقتى تتجوزى حذيفه تحولت نظرات جودى للغضب من استخفاف أمها من كلماتها وقالت – مش شرط كل اتنين يتجوزوا علشان بيحبوا بعض فى أسباب تانيه كتير على فكره لوت السيده نوال فمها باستهزاء وهى تقول – تعرفى أن هو

كمان بينهى معظم كلامه بعلى فكره …… زيك . صدمه هى أقل ما يقال عن ملامح جودى الأن أنها فى حالة صدمه ولكن أمها لم ترحمها فاكملت قائله – ولا أنتِ إللى زيه . حركة عينيها هى كل ما يدل على أن تلك الجالسه كائن حى . وهى تتذكر أنها كانت دائماً وهى صغيره تقلد حركاته وكلماته حتى أصبحت جزء منه وهناك أشياء مشتركه بينهم دون قصد من أحدهم …. ولكنه لم يطلبها لشخصها هو يريد ام لأواب هكذا قال الصغير لها يوم تقدم لخطبتها عادت بذاكرتها لقبل أن يتحدث حذيفه حين قال لها أواب – جودى ينفع تبقى ماما

نظرت له باندهاش وقالت – أنتِ عايزنى أبقا ماما هز رأسه بنعم فطار قلبها من السعاده ولكنه وقع على الأرض ليتفتت إلى قطع صغيره – أنا قولت لبابا جودى تكون ماما … قالى اوك . وبعد لحظات تقدم هو لخطبتها كيف هذا هل حبى الكبير له يختصره هو فى ام لأواب أو مربيه … هو لم يخبرنى يوماً هل احبنى … هل شعر يوماً بتلك الدقه التى تحى قلبى لأنها له هو …. حتى لم يعلق أو يتخذ ما حدث فى الجامعه زريعه لطلبه ولكنه حضر إلى سوق الجوارى ليختار الجاريه المناسبه التى تلائم ظروفه دون تزمر افاقت من شرودها

على صوت أمها تخبرها بموافقتها مهما كانت أسباب جودى هى معها فيها .

كانت مهيره واقفه بالمطبخ تحاول تجهيز إفطار خفيف لسفيان ولكنها لا تعلم ماذا عليها أن تفعل لم تقف يوم بالمطبخ ولم تحاول من قبل ورغم محاولاتها التعلم من السيده نوال لكن هذه أول مره لها بمفردها وتريد أن تسعده ولو قليلاً … تعلم أن الطعام آخر اهتمامات سفيان لكن على الأقل تجعله يرى فيها سيده منزل مناسبه تستطيع الطهو والتنظيف ….. هى حقاً تعرف قدر نفسها … وإذا فكر قليلاً سوف تكون خارج هذا المنزل …. فلابد من المحاوله … نحت أفكارها جانبا و خرجت من المطبخ ترى إذا كان سفيان استيقظ ام مازال نائم تنهدت براحه حين وجدته نائم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *