جاريتى 2

جاريتى 2

جارحه وقاسيه حتى نظرات صديقتها الوحيده تعلم أن زهره لم تشك بها ولا للحظه ولكن لن تنسى بحياتها نظره عينيها المشككه والحذره . لكن حقاً كانت سعيده بثقه سفيان بها ودعمه اللا مشروط … وموقف حذيفه الجاد وتصرفه السريع والحكيم ولكنها كلما تذكرت الصور وتذكرت تفاصيل زوجة حذيفه فستانها وقفتها وضع يدها على صدره واحاطة خصرها بيديه … كل ذلك مؤلم مؤلم جداً زاد نشيجها فخبئت وجهها فى وسادتها تبكى أيام مرت فى عشق لم يكن لها يوماً تبكى سعاده بعوده يا ليتها لم تحدث تبكى أحلام ورديه وتخيلات سعيده لن تتحقق . وحين بدء بكائها فى الهدوء استمعت لصوت

الهاتف كانت تريد تجاهل الرنين ولكن شىء ما جعلها تمسك بالهاتف وتنظر باندهاش لذلك الرقم غير المسجل . ظلت لثوانى تنظر للرقم ثم قبلت المكالمه ووضعته على اذنها وقبل أن تتكلم سمعت صوت طفل صغير يقول – جودى أنتِ كويسه . ظلت صامته لبعض الوقت ثم قالت – أواب ابتسم الطفل فى سعاده وقال – ايوه …. أنتِ بتعيطى ليه اندهشت لكلماته واحساسه بها وأيضا جذب انتباه الجالس أمامه أرضا ينظر إليه الأن بتركيز اجابته قائله – حبيبى أنا كويسه . أجاب سريعاً بنوع من الغضب الطفولى قائلاً – إللى بيكذب بيروح النار …. مين زعلك صمتت تفكر أن ذلك

الطفل به نقاء وشفافية لا وصف لها إذا قول شىء من الحقيقه هنا هو الحل الوحيد – صح يا أواب إللى بيكذب ييروح النار … أنا بس مكنتش عايزه اضايقك يا صاحبى … تكلم الصغير قائلاً – طيب يلا قوليلى مالك . كان حذيفه يتابع حديث ابنه بتركيز واهتمام يريد الاطمئنان عليها وكان يخجل من محادثه صديقه . حتى أتى إليه صغيره بالحل السحرى تنهدت جودى وقالت لأواب – حصل معايا مشكله صغيره كده فى الجامعه … وأخويا و صديق ليه حلوها . هز الصغير رأسه بنعم وكأنها تراه ثم قال – خلاص اتحلت متعيطيش تانى . ضحكت جودى وهى

تقول – حاضر مش هعيط تانى …. بس أنت عرفت منين ان أنا كنت بعيط . قطب الصغير جبينه وهو يقول – سمعتك. ….. سلام وأغلق الخط سريعاً دون كلمه أخرى ظلت جودى تنظر للهاتف باندهاش لقد قال سمعتك كيف هذا ….. لكنها ابتسمت ذلك الطفل هون عليها ما بها حقاً أنه طفل يجلب السعاده لكل من حوله مؤكد حذيفه فخور به …. تنهدت بصوت عالى وهى تمسح وجهها من تلك الدموع وقررت أن تنام حقا حتى ترتاح و تنسى كل ما حدث تعرف جيداً أنه صعب جداً لكن لتحاول على الأقل . كان حذيفه ينظر لابنه باندهاش كبير ثم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *