جاريتى 2
جاريتى 2
ورفعه ومسح دموعها وقال – ارفعى راسك يا جودى نظرت إليه وقالت – أنا والله معرفش أيه الصور دى … صدقنى يا أبيه ربت على خدها وقال – مش محتاجه تقوليلى ثم أخرج هاتفه ليطلب صديقه الذى حين فتح الخط قال – بشاميل نوال أخرنى على الجامعه سأله دون أن يجيب على مزحته – أنت فين ؟ قطب حذيفه حاجبيه وهو يقول – أنا خلاص داخل اهو من باب الجامعه … فى ايه ؟ اجابه قائلاً – انا مستنيك جوه الجامعه. وأغلق الخط دون كلمه أخرى شعر حذيفه ان هناك كارثه كبيره سفيان لا يكون على تلك الحاله إلا فى
الأمور الخطيرة وصل حذيفه داخل الجامعه وبحث بعينيه عن سفيان ليجده واقف يتحدث إلى زهره وجودى تحتمى بحضنه من نظرات لاحظها حذيفه ولكنه لم يفهم سببها بعد وقف على بعد خطوه واحده منهم ونادى على سفيان الذى ألتفت إليه وهو مقطب الجبين ويبدوا على وجه الشر ربت على كتف جودى وتركها مع زهره و أخذ الصور من يدها … وتوجه إلى صديقه ودون كلمه أعطاه الصور ظهرت معالم الغضب على حذيفه وهو يقول – هى وصلت لكده … الصور دى متركبه يا سفيان … دى صورى أنا و مراتى الله يرحمها واحنى فى شهر العسل … كنا فى ألمانيا .
نظر لجودى ثم عاد بنظره إلى صديقه وهو يقول – أنا آسف يا صاحبى ده أكيد الواد إياه إللى ضايقها قبل كده … بس متقلقش أنا هحلها وهرجعلها حقها قدام الكل تحرك حذيفه خطوتان للخلف وهو ينادى على أحد أفراد أمن الجامعه سائلاً إياه إذا كان عميد الجامعه قد أتى فأجابه بنعم فعاد حذيفه لصديقه وقال – يلا بينا عاد سفيان إلى جودى وأمسك يديها وهو يقول – تعالى ومتخافيش … مستهلش أكون اخوكى لو ما جبتلكيش حقك . وتحركوا جميعا إلى مكتب سيادة العميد طلب حذيفه من ساعى مكتب رئيس الجامعه أن يخبره أنه يريد رؤيته وبعد دقيقه واحده
سمح لهم بالدخول كان حذيفه مقطب الجبين حين دخل إلى رئيس الجامعه قائلاً – صباح الخير يا دكتور جمال . ضحك الدكتور جمال قائلاً – صباح النور دكتورنا الهمام أخبارك أيه قال حذيفه دون رد على مزاحه قائلاً – دلوقتى يا دكتور جمال فى مشكله كبيره وأنا محبتش أتصرف لوحدى لأن الأنسه لازم ليها رد شرف واعتبار قطب الدكتور جمال جبينه قائلاَ – أيه المشكله وضع حذيفه الصور أمام الدكتور جمال وقال – دى الأنسه جودى وده الأستاذ سفيان أخوها اما بقا الصور دى فالصور دى مفبركه .. لأن الصور الأصليه ليا أنا ومراتى الله يرحمها من شهر العسل من