جاريتى 2

جاريتى 2

حاول بكل قوته تجاهل الكلمه التى تؤلمه وقال – فكره حلوه روحيلها لأن أكيد هى مش هتروح الجامعه بكره قالت سريعاً لمعرفتها القويه بصديقتها – لا هتروح جودى مبتهربش بتواجه … ويمكن دى أقوى ميزه فيها صمت لا يستطيع الكلام … وهو يفكر لماذا قالت هذه الكلمه مره أخرى …. نادته بصوتها الناعم الجذاب كاد قلبه يخرج من مكانه ويركع أمامها يرجوها أن تظل تكرر الأسم مرارا وتكرارا ظل على صمته فاعادت النداء فقال مباشره دون مراوغه – انت ليه قولتى كده تانى مش احنى اتفقنا وقفلنا الصفحه دى . ظلت صامته للحظه تحاول تجميع الموقف ماذا قالت وضايقه ظلت

تتذكر كل كلماتها حتى وقفت عندها على هذه الكلمه هى ما قلبت كيانه هكذا تكلمت أخيرا قائله – أنا آسفه انى ضايقتك …. بس أنا عايزه اقولك حاجه ….. انا الكلمه دى هقولها كتير على فكره كل مره هتزعل كده كانت أصوات أنفاسه العاليه تخبرها انه على وشك الانفجار فاكملت سريعاً قائله – ايوه يا صهيب هقولها كثير ….. لأنك حبيبى وروحى وسيدى …. ايوه سيدى تعرف أنا قد ايه تخيلت إننا لما نبقا فى بيت واحد واعملك كل حاجه بايدى تخيلت وانا كل يوم لما اقعد تحت رجليك واسند راسى على رجلك واحكيلك كل يوم حبيتك إزاى وامتى ….

لما كل يوم الصبح احضرلك الفطار واجبهولك فى السرير واكلك بايدى …. حلمت أعيش حياتى كلها جمبك بتفاصيل كتير … وفى يوم أنت قتـ،ـ،ـلت كل احلامى لما كنت بتقنعنى بالعريس إللى أتقدم لبابا …. ساعتها فضلت اعيط كتير جدا وفضلت اصلى وادعى ربنا أنك بس توافق تتجوزنى وان انا هفضل ساعتها خدامه تحت رجليك …. ومش هقولك غير يا سيدى ….. فأنت سيدى وسيد قلبى وسيد روحى …… فهمت يا سيدى

كانت كلماتها تفتح أبواب وشبابيك داخل عقله …. و تترك بصمه ورديه على قلبه …. كان سعيد جداً بكلماتها …. وكان حزين أيضاً لكل تلك الأيام التى مرت دون أن يثبت حبه لها تنهد بصوت عالى وهو يقول – مش عايزك تعتذرى تانى لأى سبب حتى لو غلطانه فى حاجه مش عايزك تقولى أنا آسفه دى تانى مفهوم ضحكت بصوت عالى وهى تقول – مفهوم يا سى السيد قطب جبينه وقال مستفهما – مين سيد ده فضحكا سويا وتكلما كثيراً فقط أصبح يعشق الكلام معها يشعر ان العالم كله بين يديه انهو المكالمه بعد ان أخذت منه الأذن بطريقتها المرحه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *