جاريتى 2
جاريتى 2
وفى يوم وهى رايحه المدرسه شافت بنت صغيره بتعدى الشارع لوحدها وكان الطريق زحمه جداً جريت علشان تساعدها لكن البنت سبقتها وعدت كان فى عربيه كبيره وفى لحظات كانت أمى والبنت تحت عجلات العربيه تنهد بصوت عالى ثم أكمل قائلاً – البنت مستحملتش وماتت وامى حصلها شلل فى رجليها كانت دموع مهيره تغرق وجهها مد يده لها بمنديل وقال – أهدى أهدى يا مهيره … الحمد لله على كل شىء … كنت وقتها لسه داخل كليه الشرطه وقررت أنى اسيبها وأطلع أشتغل علشان أصرف على أمى واختى بس أمى رفضت كانت صارمه جداً معايا وقتها لأنها كانت عارفه أن ده
كان حلمى الكبير …… وقررت بيع البيت وفعلاً بعنا البيت واشترينا الشقه إللى أحنى فيها وباقى الفلوس خلتها لتعليمى وتعليم أختى ….. وهى فضلت فتره طويله تدى دروس فى البيت … وبعد ما اتخرجت بطلت وبعدين اشترتلى الشقه إللى فوقها على طول علشان أفضل جنبهم سكت سفيان حين أتى النادل بالطعام وقال – شوفى بقا عايزك تاكلى كويس علشان أنا عايزك النهارده قويه ….. اوك . حركت رأسها بنعم دون شعور منها عينيه….. عينيه تجعلها دائماً سارحه فيها خاصه حين ينظر إليها بهذه النظره القويه الحنونه .
فى مكان جديد لم نذهب له من قبل فى حديقه قصر كبير تملئه الفخامه كانت سيده جميله بتلك المساحيق التى تغطى كامل وجهها ….. ترتدى فستان يكشف أكثر مما يستر ويجلس حولها مجموعه من النساء على نفس الشاكله كثيرين الزينه قليلى الملابس تقدمت منهم الخادمه ومعها مشروبات كثيره ومنها المحرمه وضعتها على الطاوله وانصرفت فى صمت فقالت سيده منهم بدلال مصطنع – صحيح يا ندى ليه متجوزتوش لحد دلوقتى ده أنتِ قلتى أنكم اتخطبتم من أكثر من شهرين . نظرت ندى الشهاوى ابنه رشاد الشهاوى سيده فى أواخر الثلاثينات ….مطلقه أربع مرات …من أربع أزواج مختلفه وكلهم تزوجت منهم لمصلحه
يريدها والدها تجمع بينهم البدايات والنهايات فقط … وهى لها نسبه ماليه محدده غير ما تستطيع أخذه من كل زوج طوال فترة زواجها كانت تنظر لنريمان صديقتها اللدوده بحب مصطنع قائله – ده صحيح يا روحى بس هو عنده شغل ضرورى بره .. وكان لازم يسافر وأكيد أنا محبش اعطله عن شغله … راجى الكاشف مش أى رجل أعمال . كانت كل النسوه الجالسه أمامها يحقدون عليها ولكن يتوددون لها لما لوالدها من سمعه وصيت …. ولمعرفتهم بطرقه فى التعامل مع رجال الأعمال الآخرين غادر جميع ضيوفها وكانت هى فى أشد حالات غضبها فتوجهت سريعاً إلى غرفه المكتب حيث والدها