جاريتى 2

جاريتى 2

عينى لونها تحفه ومختلف …بس أنتِ مش ملاحظه الجرح البشع ده نظرت له طويلاً ثم قالت – عارف بالجرح ده انت شبه مين نظر لها باهتمام وقال – شبه مين ؟ ابتسمت بخجل وقالت – مره قرأت روايه والبطل كان عنده جروح كتير فى كل وشه وجسمه بسبب أنه أتعرض لحادثه وشوهته وكان ديماً بيحس بالحرج …. لكن البطله حبته بالجروح دى … واتجوزته وخلفت منه كمان … واتحدت العالم كله وأنت جاى تتكلم عن جرح صغير لون عيونك وضيها مغطى على أى جرح . كان مأخوذ بكلماتها وصدقها ابتسم بسعاده وقال – تعرفى أنا كنت على طول بلبس نظارة

الشمس … مش علشان الناس … علشان كنت خايف منك أنتِ . اندهشت من كلماته وقالت – منىِ أنا … ده أنا كنت بخاف منك جداً …. كنت بترعب أدركت ما قالته من نظره عينيه ووضعت يدها على فمها ثم قالت بصوت منخفض – أنا آسفه … آسفه …. آسفه . قطب جبينه وهو يشير لها ان تهدء وقال – ما أنا عارف يا مهيره … عارف أن أنا كنت بالنسبه ليكى وحش . نظرت له باندهاش وحاولت قول شىء ما لكنه اسكتها بإشاره من يده وقال – أيوه يا مهيره عارف وفاهم ومش زعلان . كاد أن يكمل ولكن

قاطعهم النادل فقال له سفيان – عايز عشا مميز جداً لاحتفال مميز . تحرك النادل لينفذ طلب سفيان حين نظرت له مهيره بحيره وقالت – إحتفال …. إحتفال أيه شبك يديه على الطاوله وقال – هو الحقيقه مش احتفال واحد …. عدى معايا أول خروجه … وأول حديث طويل … ومن غير خوف ورعب …. وحاسس كده أن ممكن تكون فى صداقه فى الطريق كفايه ولا نقول كمان ضحكت ضحكه رقيقه وقالت – لأ كفايه جداً …. طيب أحنى اهو فى أول خروجه من غير خوف ورعب وبما أننا بقينا أصحاب أيه هو بقا الحديث الطويل . صمت قليلاً يلعب

بتلك الورده الصغيره الموجوده على الطاوله .وهو يقول

– عايزك تعرفى عنى كل حاجه …. بدء يحكى لها عن طفولته التى لم تخلو من مرح وسعاده وحياه مريحه كان موفرها لهم والده وبيت كبير بحديقه كبيره كان دائما يحب الجلوس تحت اشجارها الكبيره .. وعن والده الذى لم يعش كثيراً ولكنه ترك اثره فيهم جميعاً وكم كان متفهم ومحب حنون وقوى ….. حكى لها عن صداقته بحذيفه عن صداقه دامت أكثر من عشرون عاماً ثابته راسخه ثقه وقوه …. عن أمه وعن سبب إصابة قدميها ….. كانت مهيره تستمع إليه بتركيز حين أكمل قائلاً – أمى بعد وفاه أبويا رجعت تانى لشغلها … كانت مدرسه لغه عربيه ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *