خالد ٢
خالد ٢
فرح:اعطانى مليون جنيه باقى معايا يجى 200 هاشترى عربيه محندقه عشان اعرف اشتغل
فريده:تعرفى ان محمد وافق انى اشتغل
فرح:طب كويس كده ندور على اى شركة ادويه نشتغل فيها مناديب شغل الدعايه اسمع انه حلو ومعظم بتوع علوم شغالين فيه
فريده:ده برده اللى فى دماغى انتى تدورى وانا كمان هادور
فرح:فيه حاجه قبل ماادور على الشغل عاوزه اعملها وياريت تساعدينى
فريده:عاوزه ايه يافرح قولى ياحبيبتى
فرح بدموع:عاوزه اتحجب يافريده بابا كان رافض وايهاب كان رافض انا عاوزه اتحجب عاوزه اقرب من ربنا انا حابه الحجاب
فريده وهى تضمها:حاضر ياحبيبتى هانزل معاكى نشترى من المحلات اللى انا بشترى منها
بالفعل قامت فرح بالتسوق بصحبة فريدة وقامت بشراء قطع لابأس بها من الملابس الخاصه بالمحجبات فساتين رقيقه بأكمام طويله وحجاب يناسب كل قطعه.
حينما عادت فرح الى منزلها ارتدت احدى القطع وقامت بارتداء الحجاب عليها نظرت لنفسها بالمرأه وظلت تبكى كثيرا وتقول
فرح بدموع:انا اسف يارب اسفه بجد والله كان غصب عنى كان نفسى البسه وهما منعونى انا ماعشتش حياتى ابدا زى مانا كنت عاوزه بس من النهارده مش هاعمل اى حاجه تغضبك منى يارب نفسى افرح بقالى كتير اوى مافرحتش انا عندى حسن ظن بيك وبحبك بحبك اوى يارب
كانت فرح تتكلم بطريقه هستيريه وتبكى تاره تضحك وتاره تبكى وتدور فى الغرفه فرحه بملابسها المحتشمه الجديده.
كان خالد قد عاد الى مصر ملئ الايدى ملئ بالنجاح كون ثروه لابأس بها من اوروبا ونوى ان يعود الى مصر ويفتح شركة مستحضرات تجميل هو وصديقه محمود زميل كفاحه وكانوا بالفعل قد قامو بتوفير المكان وتوفير المنتجات وفتح خطوط انتاج قبل نزولهم من انجلترا.
مضى شهران اخران كان العمل فى شركة خالد يسير على قدم وساق لم يعد لهم سوى توفير العماله قاموا بعمل اعلانات على مواقع التواصل الاجتماعى والجرايد القوميه وبرواتب عاليه جدا لجذب العماله.
فى شقة فرح
رأت فريده الاعلانات تبع شركة خالد فى الجريده أخذتها وذهبت مسرعه الى فرح فتحت لها فرح الباب
فريده:فروحه شوفى
قرأت فرح الجريده
فرح:الله عليكى يافريده بجد بقالنا كام شهر بندور ومش لاقيين قال ايه عاوزين ناس فريش لسه متخرجه انما هنا فى الاعلان عاوزين لحد 30 سنه
فريده:يابنتى واحنا يعنى كبرنا اوى دا احنا يادوب 26 سنه يعنى نغه لسه