خالد ٢
خالد ٢
-انا كنت مسافر وشوفت السى بتاعتك فى وسط السيفهات بتاعة الموظفين وفرحت اوى لما عرفت انك بتشتغلى معانا وعشان كده طلبت انى اقابلك
فرح بصدمه تحاول ان يخرج صوتها طبيعيا
-عامل ايه
يالله على هذا الصوت الذى لطالما عشقه دائما نظر له بود
-انا كويس سافرت اوروبا واشتغلت ووصلت للى انتى شايفاه دلوقتى
كانت فرح تود ان تخبره انها توحشته دائما وانها لطالما حلمت به يوميا فى احلامها ومن الواضح انه يعاملها بهدوء ليس مثل آخر مره تقابلوا فيها
خالد:ايه هاتفضلى ساكته كده كتير اتكلمى
فرح بهدوء:انت بجد مرحب بيا هنا لو هاسبب ليك اى ازعاج من اى نوع انا ممكن امشى
خالد وهو يشر لها الى الاريكه الجانبيه:بالعكس انا فرحان جدا اننا هانرجع نتقابل تانى ولو على اللى حصل زمان ياستى احنا كنا لسه عيال صغيره وانتى كنتى لسه مانضجتيش وحقيقى لو بتحترمينى وبتعزينى ماتجبيش سيرة الماضى وتعالى نفتح صفحه جديده نكون فيها اصدقاء من تانى
فرح بجمود:اصدقاء من تانى
خالد:ايوه يافرح اصدقاء وليه لاء الصداقه لايمكن انها تنتهى او تتخان
تنهدت فرح بقوه لاتعلم ماذا تقول هو يضغط عليها بحديثه هذا تشعر انه يقلل منها ويراها بعين دنيا لاتعلم لما تسرب لها هذا الاحساسا منه بل ولا يستحى ويطلب منها الصداقه توترت أكثر حينما رأته يتفحص كل انش بها بعين جريئه لا اراديا منها هندمت طرحتها على صدرها ولاحظ هو توترها
فرح وهى تقف من مكانها:حضرتك لسه عاوز منى اى حاجه انا مبسوطه اوى انى شفتك
خالد وهو يقف بدوره امامها:فرح حضرتك ايه انا خالد تعالى نتغدى سوا النهارده
نظرت له فرح بتعجب حقيقى هل معقول ان تكون تلك هى المواجهه بينهم بعد كل تلك السنوات يطلب منها الخروج والتنزه على عكس اخر مره رآها فيها تماما تعجبت هل يريد ان يسخر منها ويرد لها مابدر منها فى الماضى الى هذه النقطه ام يريد ان ينتقم منها ويريها انه اصبح فى افضل حال هنا انتفضت قائله
-انا ورايا شغل مضطره امشى يافندم بعد اذنك
أولته فرح ظهرها وماان وضعت يدها على المقبض وفتحت الباب حتى وجدت الباب يقفل ويدان تحاوطانها
استدارت فرح وأسندت ظهرها على الباب كان وجه خالد قريب جدا من وجهها تنهد قائلا
-انا مش عارف انتى فهمتى ايه منى عشان تمشى وتسيبنى بس انا عاوز اقولك انك مازال ليكى معزه كبيره فى قلبى ياريت ماتفهمنيش غلط