خالد ٢
خالد ٢
خالد بغضب:قلت لك الف مره لاء يعنى لاء
مى بصوت عالى:انا تعبت وارفت انا عاوزه اشتغل
امسكها خالد من ساعديها بحزم:صوتك مايعلاش والا هاتتحملى انتى نتيجة كلامك ده
هنا بكت مى قائله:انا عارفه عشان مش بخلف انتى ماعدتش طايقنى وهاتتجوز عليا زى ماخالتى عزه بتقولك على طول
خالد بصدمه:انتى بتتجسسى عليا انا وامى يامى
مى بنفى:لا والله انا سمعتكوا وانتوا بتتكلموا وهى هنا المره اللى فاتت وبتقولك انها عاوزه تشوف خلفك وانك عادى تتجوز تانى
خالد:وليكن من حقها تشوف حفيد ليها من ابنها الكبير
مى:بتعايرنى ياخالد دى حاجه فوق ارادتى
خالد:بصى يامى انا عمرى مااتكلمت معاكى فى الموضوع ده بس طالما انتى بتنبشى انا لسه ماقررتش اى حاجه بس اوعدك لما اوصل لقرار هاعرفك
مى:تفتكر لو انت كان فيك العيب كنت هاطلق منك عشان اتجوز واخلف
خالد:لو كان كده اه حقك تطلبى الطلاق فى الحاله دى
مى:وحقوقى عليك فين ياخالد
خالد:انتى عايشه ملكه اى حد بيحسدك
مى:ابسط حق ليا ان جوزى ينام جمبى حارمنى منه
خالد بهدوء:انا من اول يوم قلت لك مش يعرف انام جمب حد ووافقتى ماتجيش تطلبى حق اتنازلتى عنه من الاول الحياه مواقف لو كنتى اخدتى موقف كنت اكيد هلاقى حل يريحك
مى بدموع:وحقوقى التانيه اللى بشحتها منك انت عمرك ماقلتى لى بحبك
خالد:مى ياحبيبتى الحب ده وهم صدقينى مافيش حاجه اسمها حب عيشى يامى واسكتى
مى:بس…..
قاطعها خالد بصرامه:انا تعبان وعاوز انام لوسمحتى تصبحى على خير
ذهب خالد الى النوم ليس فى تفكيره سوى فرح لم يأتى له النوم من كثرة الافكار التى كانت تداهم عقله ظل يخطط ويضع خطط للانتقام منها فهل سينتصر ام لا؟
الفصل العاشر والحادي عشر
كانت ليله طويله على خالد لم يعرف النوم طريقه كلما أغمض عينيه لكى ينام كانت صورتها تتجلى امام عينه تاره يخطط لكى ينتقم منها وتاره اخرى يتذكر قصته معها ولكنه توصل فى النهايه الى حل يرضى جميع كيانه من كل شئ نوى ان يكون الوحيد المستفيد فى تلك الحكايه نعم نوى خالد ان ينتقم وان يحصل عليها فى آن واحد بل نوى ان يحصل منها على طفل وتلك كانت خطته.
مر اسبوع وتحدد يوم المقابله بالتأكيد كان محمود فقط من يجرى معها المقابله والحق يقال انه قد تفاجأ بجمال فرح بل تفاجأ انها محجبه فالصوره التى رآها لها كانت بدون حجاب كان خالد فى غرفه مجاوره يستمع للحديث الدائر بينها وبين محمود.