جوزي طلب مني اسيب بيتي لمده اسبوع

جوزي طلب مني اسيب بيتي لمده اسبوع

ومرة تانية قالت: — محمود كان زمان نفسه يتجوز واحدة من العيلة، بس النصيب بقى! الكلمة دي فضلت في دماغي فترة. لكن محمود لما واجهته قال: — نجلاء بتهزر، إنتِ حساسة زيادة. ولما عرفت إنها اتطلقت، زعلت عليها بجد. مهما كانت تصرفاتها، الطلاق تجربة صعبة، ومحدش يتمنى خراب بيت حد.

لكن اللي حصل بعدها خلاني أشوفها بشكل مختلف. اتصلت بيها، وردت بعد تالت رنة. — أيوه يا هالة، إزيك يا حبيبتي؟ قلت بهدوء: — الحمد لله، سمعت إنك تعبانة اليومين دول، ربنا يعوض عليكي. — الحمد لله على كل حال.

— محمود قالي إنك جاية تقعدي عندنا أسبوع. ضحكت ضحكة خفيفة. — أيوه، هو اللي أصر عليا. — وأصر عليكي إني أنا أسيب بيتي كمان؟ سكتت لحظة. وبعدين قالت: — بصراحة يا هالة، أنا مش عايزة أحس إني ضيفة تقيلة، ومحمود قالي إنك ممكن تروحي عند أهلك كام يوم.

قلت: — البيت بيتي أنا يا نجلاء. سكتت. وبعدين ضحكت وقالت: — يا ستي بيتك وبيته، إحنا هنمسك في التفاصيل؟! قلت بهدوء: — لأ، التفاصيل مهمة جدًا… وأكتر مما تتخيلي. وقفلت المكالمة. فضلت قاعدة ماسكة التليفون وبفكر. كان قدامي اختيارين.

يا إما أواجه محمود وأدخل في خناقة كبيرة تنتهي إني أروح عند أهلي مكسورة. يا إما أهدى وأعرف هما مخططين لإيه. اخترت الحل التاني. طارق محامي، وأكبر مني بسبع سنين. من ساعة وفــ,,ـــــاه أبويا وهو سندي. رد عليا: — إزيك يا هالة؟ مال صوتك؟ حكيتله كل حاجة.

فضل ساكت لحد ما خلصت. وبعدين قال: — قوليلي بس يا هالة، محمود قالك تسيبي البيت بإرادتك ولا هددك؟ قلتله: — قالي لو مش عاجبني أروح عند أهلي. سألني: — والشقة لسه باسمك؟ — أيوه. — وعقدها معاكي؟ — في درج المكتب.

قال بحزم: — متخرجيش من بيتك تحت ضغط حد، ومحدش من حقه يجبرك تسيبيه بالطريقة دي. بس قبل ما نعمل أي خطوة، عايزك تهدي وتسمعيني كويس. قلتله: — أنا مش عايزة أفضح محمود يا طارق. رد: — وأنا مش عايز أفضح حد، لكن عايز أحميكي. وبعدين إحنا لسه منعرفش الحقيقة كاملة.

سكت لحظة، وبعدين سألني سؤال غريب: — هو محمود كان بيسألك عن ورق الشقة الفترة اللي فاتت؟ اتجمدت. لأني افتكرت حاجة! من حوالي أسبوعين، محمود كان بيدور في درج المكتب. ولما سألته قال إنه بيدور على عقد قديم يخص الشركة. وقتها مخدتش بالي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *