جوزي طلب مني اسيب بيتي لمده اسبوع

جوزي طلب مني اسيب بيتي لمده اسبوع

— وقاللي إن المشروع ده فرصته يبدأ حياة جديدة ويبقى مستقل ماديًا. بصيت لمحمود. — أنا بتتحكم فيك يا محمود؟ ! أنا اللي بعت دهبي علشان تسدد ديونك؟! أنا اللي دفعت تمن الشقة من ورث أبويا وشقايا؟! أنا اللي كنت بصرف على البيت لما شركتك كانت بتتأخر في المرتبات؟

! محمود قال بصوت واطي: — أنا مكنتش أقصد الكلام بالطريقة دي. قلتله: — لكنك قلته. وسكت. في اللحظة دي، أبو نجلاء طلب يشوف الرسائل. نجلاء رفضت في الأول. لكن بعد ما طارق وضح إن محدش من حقه يفتش تليفونها بالإجبار، هي بنفسها فتحت بعض المدــ,,ـــــادثات وورّتها لأبوها.

كان فيه كلام عن المشروع. وعن الفلوس. وعن الشقة. لكن الرسالة اللي كسرتني كانت من محمود، مكتوب فيها: “متقلقيش من هالة، أنا هعرف أتصرف معاها. هي طيبة وبتصدقني، وأسبوع واحد كفاية نخلص فيه الإجراءات اللي ناقصة.” قريتها مرة.

هي طيبة وبتصدقني، وأسبوع واحد كفاية نخلص فيه الإجراءات اللي ناقصة.” قريتها مرة. واتنين. وتلاتة. وبعدين رفعت عيني وقلت: — طيبة وبتصدقك؟! هو ده اللي كنت شايفه فيا؟! واحدة ساذجة تضحك عليها بكلمتين؟! محمود حاول يقرب مني. — هالة، والله أنا كنت هقولك بعدين.

رجعت خطوة لورا. — بعدين إمتى؟! بعد ما تمضي باسمي؟! بعد ما تاخد الفلوس؟! بعد ما أكتشف إن شقتي دخلت في مشكلة أنا معرفش عنها حاجة؟! قال: — أنا مكنتش ناوي أضرك. قلتله: — بس كنت مستعد تخاطر بأماني وبيتي علشان مشروع أنا معرفش عنه حاجة!

نجلاء قالت فجأة: — أنا مكنتش أعرف إنه هيستخدم توقيعك من غير إذنك!إنت قلتلي إن هالة موافقة وإنكوا متفقين على كل حاجة! طارق سألها: — وإنتِ ليه وافقتي تيجي تقعدي هنا وتخلي هالة تمشي؟ سكتت. وبعدين قالت: — علشان محمود قالي إن فيه مندوب هييجي السبت علشان يستكمل ورق المشروع، وإن وجود هالة ممكن يعطل الاتفاق لأنها بتتردد في القرارات المالية.

بصيتلها بذهول. — يعني كنتوا عايزين تبعدوني علشان متدخلش في الموضوع؟ نجلاء وطّت راسها. — أيوه. فضلت واقفة مش قادرة أستوعب. أنا اللي كنت فاكرة إن بنت خالته جاية تاخد مكاني كزوجة، اكتشفت إنها كانت جاية تشاركه في مشروع من ورا ضهري.

لكن ده مخلّاش الوجع أقل. بالعكس. لأن محمود مكنش بس بيكذب عليا. ده كان مستعد يعرّض بيتنا للخطر علشان يثبت لنفسه ولغيره إنه قادر يعمل حاجة كبيرة من غيري. سألته: — طب إنت ليه مخبي عني المشروع أصلًا؟! قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *