سر الام ج الاخير
سر الام ج الاخير
أمي لفت ضهرها بكل هيبة وشموخ، وأنا مسكت في دراعها بكل فخر وعزة نفس.
خرجنا من باب الڤيلا، وورايا كان طاقم “البرنسيسة” بيقفلوا المكان وبيمشوا، تاركين وراهم خړاب كبرياء زائف.
ركبنا عربية أمي، وسندت راسي على كتفها لأول مرة وأنا مرتاحة… ما نزلتش دمعة واحدة ندم، بالعكس، كنت حاسة إن جبل تقيل انزاح عن قلبي.
أمي طبطبت على إيدي وابتسمت بحنان وقالت:
“قولتلك يا ندى… اللي يعيش بالمنظرة، ېموت بالڤضيحة. واللي يقيس الناس بمقامات الجيوب، بيبقى أرخص واحد في السوق.”
بصيت من الشباك على الشوارع وهي منورة، وحسيت إن النهاردة مش نهاية… النهاردة كانت البداية الحقيقية لحياتي، مع أمي العظيمة اللي علمتني إن الكرامة
هي الثروة الوحيدة اللي ما تقدرش كل ملايين الدنيا تشتريها.