شروط المربيه رقم ٣٠ ج 2
شروط المربيه رقم ٣٠ ج 2
حط القلم على الترابيزة بالراحة، وقال بصوت واطي بس مرعب: “الست دي شغال عندي. ومفيش مخلوق في البلد دي يمد إيده على حد يخص “حمزة العطار”. الدين هيتدفع يوم الجمعة زي ما اتفقنا، وحركة الصبيان بتوعك على بوابة بيتي امبارح.
. أنا فوتها بمزاجي.””كيريل” قام وقف وغضب: “أنت بتهددني في مكتبي؟”في لحظة، “طارق” والرجالة سحبوا سلاحهم، و”حمزة” فضلت عينيه ثابته في عين “كيريل” من غير ما يرمش: “أنا مش بهدد. أنا بأعرفك مقامك. الفلوس هتتوصل الجمعة.. ولو شفت وش حد من رجالتك قسماً بالله ما هيشوفوا شمس تاني.
“”كيريل” بلع ريقه، وعرف إن “حمزة” مش بيهزر، فشاور لرجاله ونزلوا وسابوا المكان. الساعة جابت 5 بعد الظهر. “حمزة” رجع القصر. أول ما دخل من البوابة، ما سمعش الصريخ ولا التكسير اللي كان متعود عليه كل يوم. مشى على السلم بالراحة وراح ناحية أوضة الألعاب.
الباب كان مفتوح ورّب. بص من الفتحة.. شاف “زينب” قاعدة على الأرض والصلصال مالى إيديها، و”فريدة” بتضحك وهي بتعمل شكل وردة، و”عمر” مركز جداً وهو بيعمل عربية بالصلصال وبيوريها لـ “زينب”.”زينب” بصت لـ “عمر” وابتسمت: “شاطر يا عمر، الفانوس ده مظبوط جداً.
“”حمزة” اتسند على الباب، ولأول مرة من سنتين، حاس إن قلبه بيرجع يدق تاني، مش بالخوف ولا بالرغبة في الانتقام.. بس بملامح حبايب غايبين ورجعت الدفء لبيته.”زينب” رفعت عينها بالصدفة ولمحت “حمزة” واقف عند الباب.
عينيها التقت بعينيه، وهزت رأسها بابتسامة خفيفة ومستفزة: “تصدق يا أستاذ حمزة.. العيال طلعت مش متوحشة ولا حاجة، هما بس كانوا محتاجين حد ما يترعبش منهم.”#حكايات_شروق_خالد