جميعه مرات ابني

جميعه مرات ابني

“بنتى دخلت عندى غضبانة وزعلانة لأن جوزها مش قادر يجيب لها اللبس الشتوي دلوقتي بسبب ضائقة مالية مؤقتة، وكنت قاعدة حزينة عشانها ومش عارفة أساعدها إزاى. تذكرت إن عندي مبلغ بسيط مدخر، فقررت أساعدها بيه مؤقتاً عشان أجيب لها لبس خفيف لحد ما أمور جوزها تتحسن وتقبض جمعيتها القادمة.

بعد أيام، عرفت مرات ابني بالموضوع وحست بالضيق لأن المبلغ كان مخصصاً لبعض التزامات أولادها المدرسية والشتا، وزعلت إنها مخدتش رأيها في التصرف. ابنها جه من الشغل وتكلم معنا بحكمة وهدوء، ووضح لينا إن مساعدة الأخت مهمة لكن بدون المساس بحقوق العائلة الثانية ومصاريفهم.

قعدت مع نفسي وفكرت، ولقيت إن ابني عنده حق؛ مساعدة الابنة لا يجب أن تكون على حساب حق شخص آخر. تواصلت مع زوج بنتي بحكمة، وقدرنا نحل الموضوع بهدوء، ورجعت الأمور لمجاريها بالحسنى. ومن يومها تعلمت إن التدخل في تفاصيل بيوت الأبناء قد يخلق سوء فهم، وإن الحلول بالحكمة والرضا هي أفضل طريق لسلامة العائلة.”

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *