ارجعي الساعه 10 وهتعرفي سر عيله خطيبك

ارجعي الساعه 10 وهتعرفي سر عيله خطيبك

موقع أيام نيوز

مني كأنها هتسلّم عليّا.
لكنها مسكت إيدي للحظة
ودست فيها ورقة صغيرة من غير ما حد ياخد باله.
بصيت لها.
هي ما بصتش ناحيتي.
ركبت العربية ومشيت.
ما فتحتش الورقة غير لما بعدت عن البيت.
وأول ما قريتها
قلبي دق بسرعة.
كان مكتوب فيها
ارجعي الساعة 10 بالليل هتشوفي اللي لازم تشوفيه.
بصيت للساعة.
كانت 942 مساءً.
ما فكرتش كتير.
رجعت البيت، غيرت هدومي، لبست هدوم غامقة، وحطيت موبايلين مشحونين بالكامل في شنطتي.
وفعّلت النسخ الاحتياطي التلقائي.
وبعت رسالة لصاحبتي وزميلتي مريم
لو حصل أي حاجة، اعرفي إني رجعت بيت عيلة آدم.
قفلت الموبايل.
مسكت مفاتيح عربيتي.
وقبل ما أخرج، بصيت للورقة مرة أخيرة.
ثم قلت لنفسي
لو سلمى عايزاني أشوف حاجة الساعة عشرة يبقى لازم أعرف هي خاېفة من إيه.
اتجهت ناحية بيت عيلة آدم من جديد.
الساعة كانت بتقرب من عشرة.
المرة دي
ما كنتش راجعة كخطيبة.
كنت راجعة وأنا مستعدة أعرف الحقيقة اللي هما كانوا بيحاولوا يخبّوها عني.
الساعة كانت 957 بالليل.
ركنت عربيتي على بُعد بيتين من بيت عيلة آدم، ونزلت ومشيت من شارع جانبي عشان محدش يشوفني.
قبل ما أتحرك، افتكرت إن سلمى كانت كاتبة حاجة تانية على ضهر الورقة.
فتحتها تحت نور عمود الشارع.
كان مكتوب
شباك المطبخ ما تخبطيش.
اتجهت ناحية البيت بحذر.
ولما وصلت، لقيت شباك المطبخ مفتوح فتحة صغيرة.
قربت منه من غير ما أعمل صوت.
وفجأة سمعت صوت حسام، والد آدم.
إنتِ النهارده فضحتينا قدام البنت دي.
صوت سلمى جه ضعيف
أنا ما قلتش حاجة.
نوال ردت بعصبية
ودي بالظبط المشكلة! إنتِ سيبتيها تبصلك كأنك واحدة غلبانة ومظلومة.
سكتت لحظة.
وبعدين سمعت صوت آدم.
بطني اتقبضت.
هو كان لسه هنا.
قال بهدوء
متقلقيش يا أمي مش هتعمل مشكلة. هي بس بتسأل كتير، وبعد الجواز هتتعلم.
نوال ضحكت.
وقالت
كلهم بيتعلموا في الآخر.
في اللحظة دي، شغلت التسجيل على موبايلي.
جوا المطبخ، كانت سلمى واقفة جنب السفرة.
حسام كان ماسك ملف كبير.
رماه قدامها پعنف وقال
إمضي.
سلمى هزت راسها.
أنا قلتلك قبل كده لأ.
آدم تنهد بضيق، كأن أخته هي اللي معطلة حياته.
يا سلمى، كفاية بقى. إنتِ بتكبّري الموضوع ليه؟
نوال صړخت
إنتِ فاكرة نفسك تستحقي فلوس التركة بعد كل اللي عملناه عشانك؟
ساعتها فهمت.
سلمى ما كانتش عايشة مع أهلها لأنها ضعيفة أو محتاجة رعاية.
هما كانوا حابسينها وسطهم
عشان فلوسها.
حسام فتح الملف وقال
إمضي إن الحساب يبقى تحت إدارتي، وكل القرف ده ينتهي.
صوت سلمى بدأ يرتعش
جدتي سابت الفلوس دي ليا لأنها كانت عارفة أنتم إيه.
الكرسي اتحرك پعنف.
سمعت صوت خبطة.
ومن مكاني ما قدرتش أشوف كل حاجة.
لكن شفت سلمى بتتراجع لورا، لحد ما خبطت في رخامة المطبخ.
واللي صدمني أكتر
إن آدم كان واقف بيتفرج.
ما اتحركش يساعدها.
ولا حتى سألها إذا كانت كويسة.
بالعكس، قال بمنتهى البرود
بطلي تعاندي بابا.
في اللحظة دي
أي مشاعر كانت لسه جوايا ناحية آدم ماټت.
فضلت أسجل.
دقايق ورا دقايق.
تهديدات.
ضغط.
ابتزاز بالفلوس.
وبعدين سمعت نوال وهي بتعترف إنهم بيراقبوا موبايل سلمى، وبيتابعوا كل مكالماتها.
وحسام قال بكل غرور إنهم قدروا يقنعوا دكتورها إنها غير مستقرة نفسيًا عشان محدش يصدق كلامها لو حاولت تشتكي.
لكن الجملة اللي كنت مستنياها جات بعدها.
حسام قال
إحنا استخدمنا من فلوسك أكتر من اللازم عشان ننقذ البيت والشغل. وهتمضي قبل ما حد يراجع الحسابات.
قلبي دق بسرعة.
دي مش مجرد شكوك.
كان عندي تسجيل فيه اعتراف واضح بالتلاعب في فلوس سلمى.
رجعت لورا بهدوء قبل ما حد يحس بوجودي.
وفي اليوم التالي، آدم اتصل بيا.
قال
ماما قالتلي إنك كنتِ بتحكمي على تصرفاتنا امبارح.
رديت بمنتهى الهدوء
يمكن كنت متوترة شوية.
صوته اتغير فورًا وبقى أهدى.
أنا كنت عارف إنك هتفهميني.
كان فاكر إنه سيطر على الموقف.
لكن هو ما كانش يعرف إني من اللحظة دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *