احببتك ولكن سهام صادق ج ٥
احببتك ولكن سهام صادق ج ٥
حسام: آنسة هنا… عايزك في مكتبي حالًا.
ثم تركها وذهب.
تنهدت هنا ثم اتبعته بصمت.
دخل حسام مكتبه، ووجد شاهنده تنتظره.
وعندما رآها حسام، غضب كثيرًا، لكنه حاول أن يمتص غضبه.
حسام بحدة: ممكن أعرف إنتِ هنا بتعملي إيه يا شاهنده؟
شاهنده، بدلال وهي تقترب منه: وحشتني أوي يا بيبي.
حسام بنرفزة: أظن يا مدام شاهنده ده مكان شغل، واتفضلي لو سمحتي.
وبالطبع، كانت هنا خلفه تشاهد ذلك بصمت.
وقبل أن تنصرف شاهنده، ذهبت هنا وتركتهم.
زفر حسام بشدة، ثم قال: اطلعي بره يا شاهنده.
شاهنده: آه، قول كده… خايف على زعل الهانم؟
ثم قالت وهي تتجه نحو الباب:
شاهنده: ماشي يا حسام.
وغادرت وعلى وجهها ابتسامة شامتة.
فهي أثبتت إلى هنا، من وجهة نظرها، أن حسام لا يحبها، وأنها مجرد تسلية.
فكيف يحبها وهي تراه يقبل غيرها؟
…
بعد مرور عدة أشهر وكده رجعنا من الفلاش باك لفترة من الأحداث…
رنا: أنا مش هروح أسلم الورق لمستر حسام، روحي إنتِ.
ثم غمزت لها وقالت:
رنا: هو مش قريب هيبقى خطيبك؟
هنا بغضب: قولت موفقتش! هو اتقدم، وأنا رفضت. يشوف له حد غيري، أنا مش بطيقه أصلًا… بكرهه.
رنا: إيه بكرهه دي؟ كل شوية بكرهه! ارحميه من ساعات ما ابتديت أدرب معاكي، وإنتِ فظيعة في المعاملة معاه، مع إنه بيعملك معاملة فوق الوصف.
ثم نظرت إليها بمكر وأردفت قائله:
كنت بقول الأول استلطاف… بس عرفنا إنه بيحبك، وبيحبك من بدري كمان.
هنا بحدة: اقفلي على الموضوع ده يا رنا… ومش هتجوز حسام، فهمتوا بقى؟ إنتِ وبابا.
رنا: طيب قولنا سبب كرهك… هو في حد بيكره حد كده من غير سبب؟
هنا بعصبية:
أيوه أنا يا ستي… وأكملك وكمان معقدة!
رنا: يا بنتي ده إنتوا لو اتجوزتوا، هتعملوا قصة حب جميلة… تنفع فيلم.
ثم تابعت وهي تسترجع كل ما حدث بينهما:
ـ يعني حد يصدق إن والدة والدك كانوا نفسهم تتجمعوا وتحبوا بعض، والقدر لوحده هو اللي جمعكم، من غير أي خطط أو تدبير؟
ثم بدأت تعد على أصابعها وهي تقول:
ـ وسبحان الله، يشوفك في حفلة في فيلتهم ومَيِعرفش إنك بنت صاحب باباه، ويشوفك أول مرة في شركة باباكي وبرضه ميعرفكيش، وفي رحلة العين السخنة وبرضه اتكلمتوا مع بعض من غير حتى ما تعرفوا بعض…
ثم ضحكت:
رنا: وكله بقى كوم، ويوم ما يدينا المحاضرة وشركته تدينا منحة التدريب… ياااااااه! ده حتى اسمك من الكشف مأخدش باله منه.