احببتك ولكن سهام صادق ج ٥
احببتك ولكن سهام صادق ج ٥
—
**البـــــارتــــ التـــاســـع عشـــر**
حسام: هتفضل تتريق كده كتير؟
هشام بضحك: طيب خلاص، هقولك تعمل إيه…
……
محمود: يا بنتي يا حبيبتي، قوليلي سبب مقنع يخليكي تكرهي حسام وترفضيه… مش شايف فيه عيب.
هنا بضيق: مافيش سبب يا جماعة، بس أنا مش عايزة أتجوز.
محمود: يعني رفضك مش على حسام نفسه، رفضك على الفكرة؟
هنا بعند: لا، الاتنين…
محمود بغضب: لااا، إنتِ بقيتي لا تطاقي، ودماغك بقيت غريبة…
ثم تركها وذهب.
تنهدت هنا وذهبت لغرفتها، وهي تقول: هو السبب…
وكادت أن تسقط من عينيها الدموع، ولكنها استجمعت شتاتها سريعًا وقالت: مش هعيط تاني… أنا كده أحسن وأقوى.
……
في يوم جديد على أبطالنا…
رزان: مستر حسام بيبلغ حضراتكم عن اجتماع.
كانت رزان توجه حديثها للطلبة المتدربين ومشرفيهم في الأقسام.
نظر الطلبة لبعضهم، ثم ذهبوا.
بدأ الاجتماع…
حسام: طبعًا إنتوا بقالكم 6 شهور تدريب دلوقتي، وهانت كلها 4 شهور وتدريبكم يخلص… وبجد إنتوا أثبتوا كفاءتكم في الشغل وأنا فخور بيكم…
نظروا الطلبة إلى بعضهم وابتسموا على هذا المدح.
ثم أكمل حسام كلامه وقال: وأنا قررت عشان أكافئكم… هعمل حفلة، هتكون على شرف نجاحكم وتفوقكم…
عندما سمعوا هذا، ابتسموا له وشكروه، ثم غادروا .
ولكن حسام استوقف هنا.
حسام: آنسة هنا… لو سامحتي، ثانية من فضلك.
كان حسام يتحدث بنبرة جادة.
رنا بهمس: يا بختكم، الله يسهل لك يا عم.
هنا بغضب: امشي يا رنا… روحي شوفي شغلك وهحصلك… رخمة صحيحة إنتِ وهو.
رنا: والله بتصعب عليا يا مستر حسام…
هنا بحدة: رنا!
رنا: ماشية خلاص… أسيبكم تنقروا في بعض زي الفار والقط.
حسام بنفس نبرة الحدة: طبعًا… هتقرري إنك مش هتيجي، عشان طبعًا هكون موجود في الحفلة…
ثم نظر لها وقال: بس أنا مسافر، متخافيش.
هنا (وهي تود أن تسأله عن سبب سفره، وهل سيغيب كثيرًا، ولكن هيهات… فهي قد بنت حصونًا وقلاعًا بينها وبين حسام)…
هنا بابتسامة: تسافر وترجع بالسلامة… عن إذنك.
حسام بابتسامة: الله يسلمك…
…..
في مكان آخر…
شاهندة مع رزان: نفسي أفهم وأعرف… كل اللي بتعمليه فيه ده، وبرضه بيحبها… ليه؟ اشمعنا أنا مسمحنيش؟
رزان: يمكن… شايف فيها حاجة مختلفة عنك.
شاهندة بحقد : إيه هي الحاجة دي يا رزان؟ فهميني… ده أنا كل الرجالة بتتمنى… بس كلمة مني، وحسام ولا هو هنا… أعمل إيه معاه؟ بقرب منه وهو دايمًا بيبعدني.