احببتك ولكن سهام صادق ج ٥
احببتك ولكن سهام صادق ج ٥
ثم انفجرت في الضحك:
ـ لا، وميعرفكيش غير لما يروح لعمو محمود الشركة تاني، ويشوفك وإنتِ خارجة من عنده، ويسأل عنك المرة دي عشان يعرف صلة القرابة بينك وبين عمو محمود.
ضحكت رنا ضحكة عالية وقالت:
لا وتطلع صلة القرابة إنك بنته!
ثم تابعت بسخرية:
رنا: ولا إيه؟ كل ما أفتكر يوم ما شوفتيه وإنتِ مسبهلة إن حسام ده هو حسام مديرنا في الشركة….
ثم أضافت رنا بمتعة :
لا بجد، قصتكم تنفع فيلم!
هنا بحدة: خلاص خلصتي؟ المسلسل؟
ثم أشارت إلى الأوراق وقالت:
يلا قومي اديله الورق… أنا مش عارفة اشمعنا إحنا اللي تحت إشرافه.
رنا، وهي تغمز لها: عشان خاطر عيونك طبعًا يا جميل.
هنا بعصبية: غوري من وشي… تصدقي كرهته أكتر!
رنا: يا عيني عليك يا حسام… مش عارفة مين اللي دعي عليك عشان تحب واحدة عديمة الإحساس كده.
ولكن رنا لا تعلم ما الذي جعلها تصبح هكذا…
بقلم سهام صادق
رواية أحببتك ولكن
**البــــارتـــــ الثـــامن عشـــر**
ذهبت رنا إلى مكتب حسام…
رنا: اتفضل الأوراق يا مستر حسام… اللي طلبتها، إحنا خلصنا مراجعتها.
حسام (بعد أن ترك ما كان ينظر إليه بتركيز): طبعًا أستاذة هنا زي كل مرة مرضتش تجيبهم.
رنا: لا أبدًا يا فندم… بس حضرتك عارف إن أنا اللي بسلم حضرتك الملفات بعد ما بتخلص هي مراجعتها، وأنا اللي بشوف الأخطاء اللي حضرتك بتقول عليها.
حسام: طيب يا آنسة رنا… بس بما إن مراجعة الملفات عليها، فملف المرة اللي فاتت كان مليان أخطاء، مش أستاذة هنا المفروض اللي رجعتهم؟
رنا: آه يا فندم.
حسام بجدية: طيب ابعتهالي…
رنا (وهي تتمتم بصوت منخفض): عاملين يا رب زي القط والفار، وأنا الكرة اللي بينهم… خنقتوني إنتوا الاتنين…
ثم ذهبت إلى هنا.
رنا: مستر حسام عايزك… عشان في غلطات كتير في الملف اللي فات.
هنا: مش إنتِ لما سلمتهوله المرة اللي فاتت متكلمش ليه غير النهاردة؟
رنا: أنا مالي… روحي شوفيه وارحموني.
هنا بعصبية: ماشي، أما نشوف آخرتها مع الأستاذ.
ثم ذهبت إليه.
هنا بجدية: أفندم… حضرتك بتقول إن الملف المرة اللي فاتت فيه أخطاء… فين الأخطاء دي؟
حسام بجدية مماثلة: اقفلي الباب… يا آنسة.
هنا: لا، كده كويس… مش هقفل الباب… إيه بقى هي الأخطاء؟
هبّ حسام واتجه نحو الباب وأغلقه.
هنا بحدة: افتح الباب لو سمحت…