القصه كامله طلبت من شقيقه زوجي
القصه كامله طلبت من شقيقه زوجي
اقتربت من الباب.
لكن قبل أن أخرج، التفتُّ إليه وقلت:
— «أما الآن… فقد حان وقت أن تعرف أنت وعائلتك كيف يكون العيش بلا أموالي.»
ثم خرجت.
لكنني لم أكن أعرف أنني في صباح اليوم التالي سأكتشف آخر سر أخفاه والدي عني…
سرًا سيجعلني أعيد التفكير في كل ما حدث منذ اليوم الذي قابلت فيه كريم للمرة الأولى.
في صباح اليوم التالي، استيقظت وأنا أشعر أن كل شيء انتهى.
كريم خرج من حياتي، وسامر أصبح تحت التحقيق، ووفاء وسلمى خسرتا المنزل الذي عاشتا فيه سنوات وهما تظنان أنه ملكهما.
لكنني كنت مخطئة.
كل ما حدث لم يكن النهاية.
كان مجرد بداية.
في التاسعة صباحًا، اتصلت بي المحامية هالة.
قالت بصوت جاد:
— «نادين، أحتاج أن تأتي إلى المكتب فورًا. هناك مستند تركه والدك ولم يكن من المفترض أن يصل إليك إلا الآن.»
ذهبت إليها.
وضعت أمامي صندوقًا خشبيًا صغيرًا.
كان عليه اسمي بخط والدي.
فتحت الصندوق بيدين مرتجفتين.
وجدت بداخله صورة قديمة، ومفتاحًا آخر، ورسالة.
بدأت أقرأ:
“ابنتي نادين، إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنك عرفتِ حقيقة كريم وسامر. لكن هناك حقيقة أخيرة لم أخبرك بها لأنني كنت أخشى أن تدمر حياتك.”
توقفت عن القراءة.
ثم تابعت:
“كريم لم يكن أول شخص حاول الوصول إلى أموالك.”
نظرت إلى هالة بدهشة.
أكملت:
“قبل زواجك منه، كان هناك شخص آخر قريب منك جدًا، وكنتِ تثقين به أكثر من أي شخص.”
تجمدت.
من؟
قلبت الصورة الموجودة داخل الصندوق.
كانت صورة لي وأنا في العشرين من عمري.
وبجانبي شخص أعرفه جيدًا.
ماهر الشافعي.
رفعت رأسي بسرعة.
— «ماهر؟»
قالت هالة:
— «والدك ترك شيئًا آخر.»
ثم أعطتني ورقة.
كان فيها تقرير مالي قديم.
اكتشفت أن ماهر لم يكن مجرد موظف لدى والدي.
كان شريكًا في بعض استثماراته.
والأهم…
كان هو الشخص الذي ساعد والدي في إخفاء جزء من ثروتي.
لكن هناك تحويلًا ماليًا واحدًا أثار شكوكي.
كان باسم كريم.
وقيمته كانت ضخمة.
قلت:
— «لماذا دفع أبي هذا المال لكريم؟»
قالت هالة:
— «هذا ما لا نعرفه.»
في تلك اللحظة، دخل ماهر إلى المكتب.
نظر إليّ، ثم إلى الورقة في يدي.
وعرفت من تعبير وجهه أنه كان يعرف الحقيقة.
قلت:
— «أريد أن أعرف كل شيء.»
جلس أمامي.
— «والدك طلب مني ألا أخبرك إلا بعد أن تتأكدي بنفسك ممن يستحق ثقتك.»
— «وهل كنت أثق بك؟»