القصه كامله طلبت من شقيقه زوجي
القصه كامله طلبت من شقيقه زوجي
نظر سامر إلى الباب.
فهمت فورًا أنه يحاول الهرب.
لكن رجال الأمن أغلقوا الطريق أمامه.
قال ماهر:
— «انتهى الأمر يا سامر.»
صرخ:
— «لا أحد يستطيع إثبات شيء!»
رفعت هالة ملفًا.
— «بل نستطيع.»
ثم وضعت أمامه مجموعة من المستندات.
— «والأسوأ بالنسبة لك أن الشرطة في الخارج لديها نسخة كاملة منها.»
تغير وجه سامر.
أما وفاء، فبدأت تبكي.
— «أنا لم أكن أعرف كل هذا.»
التفت إليها.
— «لكنِك كنت تعرفين ما يكفي.»
ثم نظرت إلى سلمى.
كانت واقفة في زاوية الغرفة، وقد اختفى تمامًا ذلك الغرور الذي دخلت به قبل أيام وهي تطلب مني ثلاثين ألف دولار.
قالت بصوت ضعيف:
— «نادين… أنا آسفة.»
نظرت إليها.
— «أنتِ لم تطلبي مني ثلاثين ألفًا لأنك تريدين السفر.»
خفضت رأسها.
— «كنت أعرف أن كريم سيغضب منكِ إذا رفضتِ.»
— «ولماذا؟»
بكت.
— «لأنهم قالوا إنك إذا غضبتِ، ستطلبين الطلاق… وعندها ستتنازلين عن بعض ممتلكاتك حتى تمنعيه من تركك.»
شعرت بالمرارة.
سبع سنوات من حياتي كانت جزءًا من خطة.
لكنني لم أعد أشعر بالخوف.
أخرج والدي ورقة أخيرة.
— «نادين، هناك شيء واحد لم أخبرك به.»
نظرت إليه.
— «ماذا؟»
قال:
— «كل ما فعلوه لم يكن بسبب ثروتك فقط.»
توقفت.
— «ماذا تقصد؟»
أجاب:
— «هناك شركة دولية كنت أمتلك فيها حصة كبيرة جدًا. وبعد وفاتي، ستنتقل الملكية الكاملة إليكِ.»
نظرت إليه بدهشة.
— «لكنني كنت أعتقد أن كل شيء انتقل إليّ منذ سنوات.»
هز رأسه.
— «كان هناك شرط.»
— «أي شرط؟»
ابتسم بحزن.
— «أن تبقي متزوجة حتى تبلغي سن الثلاثين.»
تجمدت.
نظرت إلى كريم.
ثم إلى والدي.
وفجأة فهمت لماذا كان كريم متمسكًا بالزواج رغم كل ما حدث.
لم يكن يريد الطلاق.
كان يريد أن أبقى زوجته حتى نهاية المدة.
لكن والدي أضاف جملة جعلتني أشعر بالصدمة:
— «ولهذا السبب، قبل أن تختاري ماذا ستفعلين بكريم، يجب أن تعرفي أن شرط الزواج لم يعد قائمًا.»
سألته:
— «لماذا؟»
ابتسم.
— «لأنك أصبحتِ تملكين كل شيء بالفعل.»
ثم نظر إلى كريم.
— «ومن هذه اللحظة، لم يعد لهذا الرجل أي حق في شيء.»
في الخارج، سُمعت أصوات سيارات الشرطة.
بدأ رجال الأمن يقتربون من سامر.
لكن كريم لم ينظر إلى الشرطة.
كان ينظر إليّ فقط.
ثم قال:
— «نادين… أرجوكِ، أعطيني فرصة أخيرة.»
نظرت إليه طويلًا.
ثم قلت:
— «لقد أعطيتك سبع سنوات.»
صمت.