وصلت ج الاخير
وصلت ج الاخير
وبدموع : كفايه بقا تجريح فيا أكتر من كده
كفايه أنا كل اللي بيحصلي ده بسببك أنت
عذابي ، كنت أنت السبب فيه
دموعي ، السبب الوحيد في نزولها ، أنت
طول عمري بتصرف صح ، المرة الوحيدة اللي غلط فيها وخدت قرار غلط : كان بسبك أنت برضو
أول مرة أندم في حياتي : الندم ده كنت أنت السبب فيه
كل حاجة بتحصلي وحصلتلي أنت السبب فيها أبعد عني بقا
وسبني في حالي أنا بقيت أكرهك
صمت تام بعد جملتها الأخيره لو وقعت ابره في المكان هيسمعوا صوتها
محمود بحزن : بتكريهني يا عليا
عليا وجهة نظرها النحيه التانيه وساكته
**********************
عند توحيده في القصر
قاعدين كلهم ومره وحده سمعوا صوت مشادات كلامية بين الغفير وشخص ما
سلوي بخضه : هو فيه بره انا سامعه صوت عالي جاي من بره زي مايكون حد بيتخانق
توحيده بطمنها : متشغليش بالك تلاقيها خناق بين الغفر مع بعض
الأصوات عليت عن الحد
سلوي بخوف : لاااااا ده أكيد في حاجة بره
مش مسأله غفر
توحيده بقلق : لا أنت كده قلقتيني
لما إطلع أشوف في إيه
كل واحده منهم حطت علي رسها الطرحه
وتطلعو يشوفوا في إيه طلعوا علي صريخ الغفير وهو بيقول :-
قولتلك الباش مهندس مش قاعد إنت ما بتفهمش
توحيده بغضب وصريخ : أخرس يا غفير الهم أنت
ده الحج منصور أبو مرات أبني
وراحت عند الحج منصور وهي بتقول بأسف : لسه جديد هنا ميعرفكش بعتزر منك اللي مايعرفك يجهلك
الحج منصور بعد ما كان متعصب هدي شويه
رد عليها وقال بهدوء وأدب : مافيش داعي للأسف محصلش حاجة
أنا اللي اتعصبت عليه وهو ملوش زنب
توحيده : طيب اتفضل جوه كنت عايز إيه
وإيه اللي معصبك كده ؟ ، ومن مين ؟
الحج منصور بحده : من أبنك
توحيده بخوف علي أبنها : ماله أبني عمل إيه يخليك متعصب كده
الحج منصور بغضب : جه عندنا الحفله واتهجم علي إبن أختي ضربه طيرله صف أسنانه
وخطف بنتي
توحيده شهقت جامد : إيه
خطفها إزاي
الحج منصور : ليه هو إنتي متعرفيش
هو مش جوه عندك
توحيده : لاه مجاش هنا
الحج منصور بصلها بعدم تصديق
توحيده : لو مش مصدقني القصر عندك أدخل فتش بنفسك
الحج منصور ندم علي نظره الشك اللي ظهرت
منه وبسرعه قال : لاه يا حجة انا مصدقك
بس ياترا يكون خدها وراح بيها علي فين
توحيده بطمنه وهي نفسها قلقانه : متقلقش يا حج ، أبني كان رايح عندكم وقاصد خير
كان ناوي يرجع عليا لعصمته من تاني
هو ندم علي اللي عمله وعايز يصلح غلطيته
الحج منصور : يصلح غلطيته بغلطه أكبر
جاي يخطفها من وسطينا
ولا عامل حساب لابوها ولا أهل البلد اللي كلتهم شوفوه كيف خدها
توحيده باستغراب : بس هو ليه عمل كده
أقصد يعني ليه خطفها إيه اللي حصل يخليه يعمل كده إنا أبني عاقل مايعملش كده الا لو كان في سبب وسبب قوي كمان
الحج منصور ساكت
هيقول إيه بنته اتجننت قلعت حجابها ولبست لبس عريان ساكت
هو مع تصرف محمود إنه لحق الموقف قبل
ما أهل البلد كانوا شافوها وقدرو يتعرفوا عليها
وساعتها كانت هتبقي فضيحه بجدا
يا زين ما عمل وتصرف
توحيده بشك : وهو في إيه ساكت ليه بدل سكت يبقي في حاجة
الحج منصور بتوتر : أصل عليا يعني وسكت محروج يتكلم
توحيده : قول يا حج عليا مرات أبني بيهمني أمرها زيك بالظبط
الحج منصور بحراج شديد : كانت بشعرها
قالعه حجابها
وفستانها يعني
توحيده بضحك : بس ههههههه
أكيد أبني مستحملش حد يشوفها كده
متقلقش أبني عمره ما هيفكر يئذيها
صدقني أبني أكتر واحد يخاف عليها من نسمة الهوا
تعالي ادخل نستناهم جوه دلوقتي نلاقيهم داخلين علينا ويدهم في إيد بعض
متصلحين
********************
عند أمينه أم مازن
مازن نايم وبتصحيه شديت الستاير تدخل نور وتغير من ريحه الأوضه اللي حابس نفسه فيها بالأيام
مازن بضيق : امي اقفلي الستاير من تاني
عايز أنام
أمينه : قوم كفياك نوم أنت ليك تلت أيام مطلعتش منها ،قوم عيزاك
بتقول كده وهي بتشيل الغطاء من عليه
مازن بتنهيده ضيق قام من مكانه وهو بيقول :
عايزه أيه يا أمي
أمينه : النهاردة هتجي معايا نجيب شبكه قمر
مازن بعصبية : نعمممم شبكه ، شبكة ايه دي
ومنين إن شاء الله
أمينه باستغراب : أمال عايز تكتب عليها من غير شبكه
أنت غريب أوي أهل الحته كلهم هيبقوا موجودين
أمها عرفت الحاره كلها إن كتب كتابك علي بنتها كمان شهر
مافيش وقت
مازن بضيق : ولزمته إيه تقول لناس هو إحنا هنعمل فرح دي هيبقي حاجة كده علي الضيق
أمينه : لا ماهي رجعت تاني قالت هنعمل قاعده وكوشه كده في الشارع
علشان أهل الحته كلهم يعرفوا أنك اتجوزت بنتها
مازن بغيظ وهو بيجز علي سنانه
ده اكيد طلب قمر
أمينه : وماله يا أبني البنت بتحبك وعايزة تفرح
واذ كان علي الشبكه متعولش هم
إنا عملت جمعية وخلتهم يقبضوني انا الأول
وفلوسها معايا
بتقول كده وهي بتديله الفلوس في أيده
مازن : هتروحي أمتي
أمينه : البنت وأمها مستنينا نعدي عليهم النهاردة
مازن بضيق : طيب يا أمي هلبس وحصلك خلينا نخلص من الموضوع ده
خدهم ودخلوا الصاغه عند عم أمين اللي جاب منه شبكه عشق
مازن قاعد بعيد عنهم الحزن مغطي علي ملامح وشه
أمها وأمينه وقمر بينقوا ويختارو
وهو مش معاهم أبدا شارد ، شتان بين لما جه مع عشق والنهاردة مع قمر
أمين الصايغ ملاحظ ده راح عنده
أمين بطيبه : مالك يا أبني مش فرحان ليه
مازن بحزن : مافيش يا عم أمين
أمين وهو بيربت علي كتفه : متزعلش يا أبني الجواز قسمه ونصيب
مازن بتوهان بيهمس لنفسه نصيبي كان بين ايديا وأنا اللي ضيعته يا عم أمين
فاق علي صوت قمر وهي بتقول بدلال زياد
مازن يا مازن : شوف ده كده حلوه الخاتم ده
مازن بلا مبلاه : حلو
قمر : طيب وده
مازن بنفس الطريقه : حلو
ام قمر مستغربه طريقة معاملته لابنتها ومش عارفه تفسر ده بأيه طيب لو كان مش بيحبها طلبها ليه للجواز … مضايقه ومش قادره تتكلن
مسكت قمر أيده وهي بتقول : مازن حبيبي اخترتلك الدبله دي عجبتك يلا اقلع دي وشوف دي كده مقاس صوباعك
مازن كأنه ماس كهربائي صار في جسده مش طايق لمست أيدها شد أيده منها بسرعه بنرفزه
وهو بيقول : لا أنا في أيدي دبله ومش هغيرها أبدا
هنا ام قمر فاض بيها دي مش طريقه معامله يتعامل بيها مع خطيبته ده واحد مش طايق حتي لمستها ليه بحده قالت : في إيه يا ابني
هي من حقها انك تلبس دبلتها هي
مش الدبله اللي في ايدك دى
مازن لنفسه هي مش من حقها أي حاجة
انا نفسي مش من حق نفسي أنا فين أصلا
أنا كلي معاها قلبي معاها روحي ويها
عقلي تفكيره كله معاها غلط ، عارف انه غلط بس مش
قادر مفكرش فيها
مش بأيدي لما بحلم بيها
ياريت ينفع أقول لقلبي يبطل يحبها
أقول عقلي ما يفكرش فيها
أقول لليلي ميحلمش بيها
ياااااريت قلوبنا بأيدينا نقولها تنسي ده
وتحب ده يااااااريت
قمر بسرعه قبل ما تحصل مشكله هي بتحبه
والحب ده كفايه بالنسبالها الأهم عندها تبقي مراته ، خلاص يا ماما براحته انا معنديش مشكله خالص
أمينه حمدت ربها أن البنت طلعت عاقله
واستوعبت الموقف وعدته كمان
أمينه : ربنا يكملك بعقلك يا بنتي
قمر بحب صادق : أنا كل اللي يهمني مازن وبس
اختارت شبكتها ورجعها علي البيت بعد ما أصرت أمينه تعزمهم علي الغدا
وبعدها كل واحد راح علي بيته
*************
ام قمر أول مدخلت من الباب رمت شنطيتها
علي الكنبه بعصبية
وهي بتقول : أنا عايزه أعرف ليه اتنزلتي
ليه سبتيه يلبس دبلته ويسيب دبلتك
ليه !!!!! الوضع كله غريب أنا مش مطمنه
قمر : هو إيه اللي غريب هو حر يمكن الدبله اللي معاه حببها اكتر
ام قمر بنفاذ صبر : مش الدبله بس يا بنتي ده واحد زي اللي عاصر علي نفسه ليمون وجيبينه بالعافيه
إنتي ماشفتهوش كان قاعد ازاي ده مش طايق حتي نفسه
قمر بعصبية : ماما أنا بحبه وما يهمنيش اي حاجه تاني واخر مرة تقولي مازن مغصوب عليه
ويا ستي حتي لو كان كلامك صح انا راضيه
كفايه اني انا بحبه
ام قمر بغضب وهي مسكها من درعتها الإتنين
بتهز فيها : مش هتجني غير الإهمال والحرمان والعذاب من الحب ده
الإهمال ، الإهمال شفته أنا بعيني النهاردة مش مهتم بيكي خالص ولا بأي حاجة تخصك
الحرمان ، الحرمان شوفته برضوا النهاردة لما حرمك من أبسط حقوقك أنك تختاري ليه دبلته ويلبس دبلتك إنتي
وهتشوفي الإهمال ده في كل تصرفاته بعد كده
العذاب ، العذاب اللي إنتي حاسه بيه دلوقتي حالا وبتكدبي نفسك
قمر بدموع ونهيار في حضن أمها : بحبه يا ماما بحبه وأنا مكتفيه بحبه عن كل اللي قولتيه ده بحبه
ام قمر : هتندمي علي الحب
وبكره تقولي امي قالت
********
الفصل ٨
محمود بعصبية : ردي عليا ساكته ليه
وبهمس وعتاب كمل كلامه :كرهتيني يا عليا
عليا بانهيار ودموع : أيو يا محمود كرهتك وعصبية جامد : بكرهك بكرهك
ياااااه السان ممكن يكدب لكن العيون عمرها ما تكدب أبدا
بتقوله بكرهك وهي عيونها علي ملامحه بشوق ولهفه وحب ، واحشها كل تقطيع وشه
حس بشوقها ولهفتها ليه شدها من أيدها قربها عليه جامد وهو بيقول بتكرهيني كده
وخدها معاه رحلة طويله بث فيها اشتياقه
حبه غيرته لهفته حرمان أربع شهور من غيرها
كأنه كان ماشي في صحراء مده طويله وأخيرا لقي الميه
باسها بكل الشوق اللي في قلبه ليها
يفتكر كلام فريد ليها وتغزله فيها يتقلب شوقه وحنانه الي قسوة وعنف
شويه شويه يتبخر
ويرجع لحنانه وحنينه وعشقه ليها من تاني
يفتكر منظرها وهي داخله عليهم من غير حجاب وفستانها عاري الأكتاف
يرجع لقسوته وعنفه
شويه شويه يتبخر العنف والقسوة ويجي بدلهم لهفه وشوق وعشق
عليا في كل الحالات متقبلاه وحباه ومتجوبه معاه
حابه حبه ،حابه قسوته ، حابه عنفه ، عشقه نفسه
متجاوبه معاه وبتبادله ،بشوق ،بلهفه، بحنين مشتاقه ليه لابعد حد
مرة وحده بعدها عنه وهو بينهد وبياخد نفسه بالعافيه اثرا انفعالاته : إنا عرفت دلوقتي إنتي بتكرهيني قد إيه
ودلوقت لازم نصفي الحساب اللي بنا غطي نفسك الغطاء وقع منك وأنتي بتثبتيلي قد إيه بتكرهيني
عليا وهي بتعدل في نفسها صدرها بيهبط ويعلي أثر العاصفة اللي نشبت دخلها بقربه المهلك لكل حواسها بصوت متقاطع قالت : طيب أنت رايح فين
ممكن بس نأجل المشوار ده لحد بس ميخلص الإفتتاح
محمود اتنهد بضيق : لا…. ومتعصبنيش علشان أنا كل ما افتكر المنظر اللي كنت داخله بيه اتجنن
عليا فرحانه جدا بغيرته ابتسمت ونزلت نظرها لتحت
محمود : مبسوطه طبعا
عليا بتبتسم وبداري عيونها منه مكسوفه من اللي حصل بينهم من ثواني حاجة تخجل بجد كانت مستسلمة ليه تماما لا كمان بتبادله
الحب بالحب
الشوق بشوق
الهفه بالهفه
الحنان بالحنان
العنف بالعنف
بتبادلته حتي قسوته معاه
محمود تاه في بسمتها
وشها اللي من شدة الخجل بقا زي الفراوله
شعرها اللي نصه بره المفرش والباقي جوه
جزء كبير أوي من فتحت الفستان بتاعها واضحه جدا قدامه
كله ده خلاه تاه في جمالها
من وعي منه قرب منها تاني
بس قبل مايلمسها : دفعته عنها بس بهدوء
محمود بصلها باستغراب
عليا : مش من حقك دلوقتي
محمود : أنا رديتك من تاني يوم يا عليا
إنتي مراتي ولا مستحيل كنت قربت منك بطريقه دي
خجلت جامد من نفسها هي وفقتله وهيا معندهاش حجه زيه بس إزاي هي حامل في ابنه ممكن بكلمه منه ترجعله
بس هي مش حابه تقوله دلوقت علي خبر حملها ، علشان ترجعله
لازم تحط هي المرة دي شروط وهو اللي عليه يقبل
محمود تعالي بقا وحشاني اوي
بيقربها من تاني
عليا وهي بتبعده عنها : الطريق أنت ناسي الطريق
بس هو أنت جيبنا الطريق الصحراوي ده ليه
محمود وهو بيعدل نفسه عنها : رايحين شرم
وبغيظ كمل كلامه
انا مش عارف إنتي كنتي هتحضري بالفستان ده ازاي الحفله
إنا اللي إسمي جوزك مش قادر امسك نفسي
الناس دي كلها كانت هتسيطر ازاي علي نفسها
منك لله يا شيخه
كنتي ممكن تخليني مجرم النهاردة
لولا جتني فكره مفرش الطربيزه اللي لحقتك وغطيطك بيه
هنا عليا ضحكت جامد ههههههههههه
وهي بتقول : لا ..ولا البوكس اللي خده الشاب ده منك
محمود بضحك هو كمان : لا ولا اللي طار في وشه
هههههههه كل اللي كان علي الطربيزه طار في وشه
عليا : هههههههه اه شوفته
بس هو أنت ضربته ليه كده
بعد مكان بيضحك سكت مره وحده لما افتكر كلام فريد وهو بيقول بغيظ : مافيش ضربته وخلاص
عليا بدلال وهي بتقوم وتقعد مكانها زي الاطفال : والنبي عايزه أعرف ضربته ليه علشان خطري يا محمود
محمود الغطاء نزل من عليها من طنطيطها
ماسكه بيده وهو بيغطي فيها : بقولك إيه لمي نفسك كده لحد مانوصل شرم بدل مانتمسك فعل فاضح في طريق عام
عليا : هههههههههههه
بس برضوه عايزه اعرف ضربته ليه
محمود : هتزعلي لو عرفتي وهتصعب عليكي جامد
علشان إنتي السبب في اللي قاله
عليا : أنا جاهزه لعصبيتك يا سيدي بس أعرف ضربته ليه ؟
محمود بغضب وغيظ : عليااااااا
عليا بدلع زايد عن الحد : نعم
محمود تاه في نعومتها ودلعها بهيام
قال : تسكتي
عليا بدلع : هسكت لما تقولي ضربته ليه وحياتي عندك منظرك وأنت بتضربه كان فظيع عندي فضول أعرف انت ليه ضربته بالوحشيه دي عمل ايه يخليك تتجن عليه كده ؟
لسه مخلصتش الكلمه محمود بعصبية جامدة : اتغزل فيكي كده ارتحتي
وليه حق طبعا ما الهانم داخله ببدله رقص تحي بيها الحفله
عليا دمعت ودموعها نزلت بصمت
محمود بنرفزه : قولتك هتزعلي
أنا ماسك نفسي عنك بالعافيه كل ماأفتكر المنظر اللي كنتي داخله بيه عقلي بيشت مني
عليا بدموع : أسفه