وصلت ج الاخير

وصلت ج الاخير

عشق بدموع : ليه ، بتقول كده
علشان أنا اتجوزت وأنت كمان
هو كل حب اخرته جواز يا مازن
أنا عمري ماهنساك هتفضل ذكره حلوه كل مافتكرها أبتسم وافرح
ماهو مستحيل الوحد يقدر ينسي ماضيه
مازن بدموع : عايزك تعرفي حاجة واحده بس
أنا عمري مانسيتك ومقدرتش أزعل منك ولا من كلامك ليا يا عشق
أنا نسيته في يومها على طول ، تاني يوم
حولت أصلح غلطتي مقدرتش لقيت نفسي قدام الأمر الواقع
الإختيار كان صعب
وانتي كمان مشيتي وسبتيني ولما رجعتي اعرف انك كمان حامل من غير
كتير أوي عليا ، فكره إن حد غيري لمسك بتموتني
عليا هنا مقدرتش تكست
مازن عشق ………
عشق بسرعه وصوت عاليا : عليااااااا
عليا سكتت
عشق بوجع : خلاص يا باش مهندس مبقاش ينفع بنا عتاب
مش كل حب آخرته جواز
ومش كل جواز اخرته حب
نصيبنا كده بس خليك فاكر
اليوم ده كويس وكلامي ليك أوعي تنساه
أنا عمري ماكنت ولا هكون غير ليك
قالت جملتها وطلعت تجري من قدامه
عليا ل مازن : يا خساااااااره
وسابته هي كمان وجريت عليها
مازن نزل علي ركبه في الأرض بنهيار ودموع
اااااااااااااااااااااااااااااه
*******
الفصل ١٢
بعد مرور ٦سنوات علي فراقهم نلاقيها قاعده علي الشط في الغردقه في نفس المكان اللي اختاره مازن قبل كده ليهم علشان يصيفوا فيه المكان ده بقا مكانها المفضل ليها بتتصم كل صيف تجي المكان ده ليهم أكتر من ذكره مع فيه بتشم ريحة في المكان
كل الطقوس اللي كانوا بيعملوها مع بعض في نفس المكان بتعملها بالحرف لوحدها وهي متخيله معاها جنبها
ماسكه تليفونها بتقلب فيه ودي تاني عاده ليها كل متختلي بنفسها تجيب صوره وتقعد تتأمله لا كمان دي بتكلمه
بتبص علي صوره ما في تليفونها بشتياق فاق اي وصف بتقول : وحشتني وحشتني أوي يا مازن
ياترا لسه فاكرني ، وحشاك زي منتي وحشني
بتفكر فيا ليل نهار زي ما بفكر فيك
بزورك فى أحلامك زي منتي كل ليله ضيف أحلامي
فاكر كلامنا ، أحلامنا ،ذكرياتنا ،مع بعض
وبصوت مخنوق بالدموع بيرتجف كملت
《كلامها》
أنا كلامنا لبعض حفظاه يا مازن وممكن اسمع
انت : عشق متنزليش غير لما تأكدي إن مافيش ولا شعره باينه من شعرك
أنا مش ناقص حرقه دم
أنا : ارد عليك بضيق علشان بصراحه كده
كنت مقفلها عليا أوي ارد عليك بزهق : حاضر يا مازن حاضر
أنت : عشق الوقت أتأخر مافيش خروج
أنا :ازعل وادايق واتخناق معاك
ماكنتش أعرف ان جيجي عليا اليوم واشتاق
حتي لخناقك معايا
هنا دموعها نزلت بحنين موجع لابعد حد قلبها بيصرخ بيطالب بيوم واحد من أيامهم مع بعض لا يوم كتير ساعه طيب كتير طب دقايق
كتير برضوه طيب لحظه بس ، المحه
بس حتي من بعيد
عشق وهي بتمسح دموعها بأيدها :
《أحلامنا 》بحاول احققها
أنا دلوقت يا مازن بقيت مديره اداره شركات الصاوي
مردتش بالورث بتاعي اللي كتبه ليه خالي أفتح شركه خاصه بيه
رفضت أخد قرش واحد واعتمدت علي نفسي وشغلي لحد موصلت لمنصب زي ده
بس علشان أحقق حلم ياااماه حلمناه مع بعض
حققته بس كان ناقصك أنت
وقت محلمناه مع بعض ماكنتش أصدق ابدا اني يجي اليوم واحققه بس وحدي أنت مش معايا فيه
فاكر لما كنت تقولي انا ياعشق بعد منتخرج من كليه الهندسه هقدم في الشركه دي وهقدملك معايا علشان إحنا الإتنين نشتغل في نفس المكان من كتر ما كنت بتشوف أعلاناتها علي الفيس وفي التلفزيون
كان نفسك نتخرج ونشتغل فيها مع بعض
روحت وقدمت ولحسن الحظ اتقبلت ودلوقتي بيقت المديره بتاعتها مش ناقصها غير وجودك فيها معايا يا قلبي
*ذكرياتنا *
أنا عايشه عليها أصلا
اهو قدامك لازم كل صيف نصيف هنا مكان مجبتني أول مره مع بعض
الحاره برحها بعد معرفت إن ماما أمينه عزلت هي وام قمر
بروح يا مازن افتح شقتنا وقعد بساعات في بلكونه بتنا مستنيه اشوفك المح طيفك
اسمع صوتك بس لأسف سراااب
كل حاجة في مكانها
قفص العصافير ، زهاري الورد والصبار
بس مع الفرق أكيد
في وجودك القفص كان فيه حياه وعصافير بسمع صوتها اه موجود القفص بس فاضي أكيد ماتوا العصافير بعد مغبت عنهم
ملقوش إهتمامك رعايتك حنانك عليهم
ماتوا
اه موجوده قصاري الورد ، بس الورد فيها دبل ومات عطشان من طول غيابك
مش قاعد في القصاري غير الصبار والحمدل
طعم مراره أيامي من غيرك يا مازن
أرجع أرجوك
************
علي الطرف التاني من الشط كان واقف مازن بشرد في منظر البحر
أول مكان قرر يزوره بعد غياب ٦ سنين كان هنا في الغردقه
بيسحب نفس بضيق ويطلعه بوجع
كلمتها اللي قالتها اخر مره بترن في ودانه
《أنا عمري ماكنت ولا هكون لحد تاني》
الكلام ده معناه إيه
يعني إيه عمرها ما هتكون غير ليا
عيونها اللي نظراتهم ليا كانت كلها عتاب
يا تارا بتعاتبني علي إيه
ومين اللي ليه حق يعاتب التاني أنا ولا هي
صورتها اللي كل ليله تزرني فى احلامي
ودموعها علي خدها
زي بالظبط آخر مره شوفتها
ياترا لسه فاكراني يا عشقي ، مشتقالي زي منا مشتاقلك بتفكري فيا زي منا ليل نهار تفكري كله معاكي
بيلعب بأيده في دبلته وبيقول بصوت مخنوق
من الدموع : لسه في أيدي
مقلعتهاش واسمك محفور عليها وساعتك كمان باظت كذا مرة وفي كل مره بصلحها
لدرجة ان الراجل اللي بصلح عنده
قالي اشتريلك غيرها أنت فقير منت مشاء الله باين عليك مبسوط
اه سافرت واشتغلت وبقي معايا فلوس كتير اوي يا عشق بس ولا كنوز الدنيا تسوي نظره من عيونك ليا
بيكلم دبلتها《 اه بلعب بأيده في الدبله بتاعتها وبيكلمها عادي جدا محدش يسأل منكم
ويقولي مجنون ده هقولكم اه مجنون عشق 》 الكلام ده للفانز
بيكلم دبلتها وهو بيقول : من أسبوع شوفت إعلان عن شركه الضاوي فكراها حبيبتي
اللي ياما حلمنا نشتغل فيها مع بعض
انا النهارده اشتريت معظم أسهمها
لما شوفت اعلان ليها بجريدة بطالب بمشتري
مستنتش يوم تاني يعدي عليا غير وانا أملك الأسهم ده .
ولسه النهاردة ماضي العقود بعد ماصفيت كل اعمالي في الكويت ونزلت نهائي
حققت حلمنا بس ناقصه إنتي
منستكيش يا عشق ولا قدرت انساكي
ايوه سافرت اه أتجوزت
بس قلبي سبته هنا معاكي اه عايش
بأكل وشرب وانحج واحقق بطولات
بس كل ده ملوش اي معني من غيرك
قبل ماجي هنا علي طول بعد مامضيت العقود
كنت في الحاره
وأنا داخلها عيوني علي شبابيك بيتك
ما لقتش ولا شباك منهم مفتوح
كان نفسي الاقيقي في واحد منهم واطلع اجري اتخناق معاكي
وقولك واقفه ليه في الشباك مش قولتلك قبل كده مية مرة متقفيش في الشباك علشان الشباب اللي قاعده علي القهوه
وأنتي تردي عليا قاصده تغظيني : لا هقف
أنا حره
كنت وقتها اتعصبب أوي والكلمه دى كانت بتعصبني أكتر 《أنا حره》
ماكنتش أتصور أن يجي يوم اشتاق أسمعها
منك الكلمه دي حتي لو هموت من عصبيتي عادي هموت وانا راضي
كان نفسي وأنا داخل أشوفك واقفه عند عم محمد البقال
واثور واغضب عليكي وانا بقول : إيه اللي منزلك
تردي بخضه من وجودي المفاجأة : كنت بجيب شكولاته
امسك من دراعك وانا شادد عليه : مش مية مرة أقولك
اللي عايزاه تقولي عليه وأنا أجيبه ومتنزليش
تردي عليا إنتي بعناد طفولي يووووه يا مازن
انا زهقت من قاعده الشقه نزلت فيها حاجة دي
ارد عليكي بعصبية : حجات يا هانم
انا كلمتي تتسمع أنت فاهمه
تردي بعناد : لا مش فاهمه زمن سى السيد انتهاء يا استاذ فوق أنا أنزل وقت منا عايزه
ومن قمة غضبي وعصبيتي من غيرتي عليكى وامسك الشكولاته من إيدك ارميها واكسرها
وبعديها اطلعلك بعلبه شكولاته بحالها اصالحك بيها
كان وكان وكان وكان
ولا كان من دول اتحققوا
سرااااااب
بس أنا ليه حاسك جنبي شامم ريحتك
سامع صوت أنفاسك
أهدا إيه اللي هيجيبها هنا لا حاسسها وانا احساسي مايكدبش أبدا عشق قريبه مني
قلبي بيدق جامد بيقولي موجوده
روحي بتصرخ باسمها بتقولي قريبه منك
قام من مكانه بيدور بعينه بشوف ولهفه
فاقت حتي التخيل
لقاها قاعده علي الشط من الجه التانيه قصاده بس لما اتعدل شافها
بلع ريقه بالعافيه وصوته اتخنقك ورتجف في نفس الوقت وهو بيهس : عشق
من بعيد وقف يتأملها خايف يقرب منها تطلع وهم معقول الاقيها قدامي بعد السنين دي كلها … معقول عيوني شايفاها
المرة دي بجد يعني مش خيال …بيقدم رجل ويرجع التانيه خايف يوصل عندها ويلاقيها مجرد خيال زي كل مرة
٦ سنين كل يوم يتخيلها قدامه يجي يقرب يلمسها تطلع وهم سراب ينهار مكانه
٦ سنين عذاب حرمان حتي من النظر ليها
قرب متخافش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *