وصلت ج الاخير

وصلت ج الاخير

وهو بيقول بغيرة : وهو اللي معاها دلوقت مش كده
الحج منصور بنفس الطريقه هز رأسه
محمود بغضب : وهما فين دلوقتي
دانا ياللي اسمي سافرت بعدهم وصلت قبلهم
بيعملوا ايه ده كله
الحج منصور : يا أبني إهداء الغايب حجته معاه
وبعدين فريد ده أخوها متربين مع بعض وهما صغيرين قبل ما أختي تنقل علي الفيوم واصغر منها كمان
ولما سمعته يوم الحفله بيتغزل فيها ( هنا محمود جز علي أسنانه بغيظ وضغط علي أيده جامد لما مفصلها ابيضت)
ماكنش يعرفها أنا نفسي معرفتهاش وبصراحه كده معاه حق البنت كانت جميلة جدا
بس أنت مشاء الله عليك عرفتها وطلعت تجري عليها وقدرت تنقذ الموقف
كبرت أوي في نظري يومها ، معاني كنت زعلان منك أوي علي اللي انت عملته في بنتي
بس الحمد الله دلوقت أقدر اديهالك وأنا مطمن عليها معاك
شوفتك إزاي ضربت فريد وإزاي جريت عليها
تخبيها من عيون ناس
طول عمري بقول عليك راجل
لسه محمود هيرد عليه
كانت عليا داخله عليهم وهي بتدور في شنتطها علي التليفون رافعت رسها
لقته قدامها قاعد حاطط رجل علي رجل وهو في قمة غضبه
عليا بصدمه وخوف من نظره عينه اللي هتحرقها في أرضها : محمود
محمود نزل رجله وقام وقف وبهمس قاتل وهو حاطت أيده في جيبوبه قال : الهانم كانت فين
عليا برتباك وصوت متقاطع : ا … ان…. انا
محمود بصريخ : إنتي إيه
أنا سايبك نايمه في حضني
عايزه أعرف دلوقتي الهانم سبتني ومشيت ليه
هنا دخل فريد وراها وهو معندهوش ادنى فكره خالص عن وجود محمود
دخل بضحك وهزار : لولا روحتي فين وسبتيني بره مع العربيه الرخمه دي اللي عطلت بدل المرة عشره في الطر (الطريق)
مكملش كلمه الطريق من العيون اللي بتقدح نار ، لو طال يخنوقه بأيده ميتأخرش أبدا
فريد بخوف بيبص علي خاله وعلي عليا لولا والنبي قوليله أني ابقي إبن عمتك لحسن ده مش بيتفاهم بيوجة كلامة ل عليا وفي نفس الوقت بيستخبى ورا الحج منصور
الحج منصور بهزار : ههههه يعني علي الرجالة
فريد من وراه بهمس كوميدي : أنت مش شايف وشي بقي شوارع منه إزاي
هو انا جاي من انجلترا اموت هنا ولا إيه
وكله ده بسب بنتك الغبيه
الحج منصور : مالها بنتي عملت إيه
فريد : قول معملتش إيه
طول الطريق ملهاش سيرة غير ، الليله اللي عشتها مع محمود
هدايا وورود وألعاب ناريه وصواريخ ويخت وحركات
وفي الآخر سابته بعد معيشها ليله من الف ليله
وليلة ، من حقه طبعا يبقي في الحالة اللي أنت شايفها قدمك ، ده كويس إن مولعش في بينتك الغبيه دي من عمايلها
الحج منصور بيبص علي محمود اتأكد من كلام فريد لما شاف حاله محمود اللي ما طمنش بالخير أبدا قال : ربنا يستر
كل الحوار ده كان بالهمس بين فريد والحج منصور
ومحمود وعليا مشغلوين مع بعض في حرب النظرات
محمود نظراته قاتله فيها غضب وغيظ
وعليا بتترجاء بعيونها
متتسرعش اسمعني الأول كان في أعذار اني أعمل كده
محمود كأنه سمعها : أعذار إيه اللي تخلي واحده كانت دايبه في حضن جوزها وبعدها تسببوا وتمشي
عليا : كنت خايفه
محمود كأنه سمعها ورد عليها : خايفه مني أنا
عليا : لا خايفه من نفسي أضعف قدامك وارضي بالأمر الواقع خوفت لقتني بهرب
محمود : لو كنتي صبرتي بس لما أقوم من النوم كانت كل حاجة وضحت ليكي
بس إنتي باللي عملتيه ده جبتي اخرك معايا
قطع الصمت ده ولغه العيون فريد وهو بيقول : لو …… لولا
صوت زي الرعد ساكته خالص عن تكمله كلمة لولا
محمود بغضب : لو نطقتها تاني هقطعلك لسانك أنت فاهم
فريد من ورا ضهر خاله بكوميديا : هي إيه دي
محمود بنفاذ صبر : لو سمحت يا حج منصور عايز مراتي
عليا بسرعه : طيب ثواني ألم هدومي وجايه معاك
محمود : لا
مش هتجي معايا
انا بس في كلمتين عايز اقولهملك وهمشي وحدي
الحج منصور : قول يابني مافيش حد غريب
أنا أبوها وفريد إبن عمتها
قطعه محمود بحده : انا عايز اكلم مراتي علي انفراد ممكن
عليا بصتله بعتاب علي الجمله اللي قالها
(مش هاتيجي معايا )
عليا : اتفضل يا باش مهندس عايز تتكلم ….اتفضل جوه في الصالون
دخلت وأول مدخل وراها شدها من أيدها بعنف وهو بيقول : سبتيني ليه
عايزه توصلي لأيه
بعد كل اللي عملته علشانك تسبيني وتمشي
وهنا اتعصب جامد :ليه ليه ليه عملت أيه إنا يخليكي تمشي وتسبيني بعد …….وسكت
عليا : بعد إيه
مش قادر تنطقها مش كده
علشان اللي وصلك من المعني رخيص
محمود بنرفزه : هو إيه اللي وصلي وهو ايه اللي رخيص
انتي مراتي من حقي
عليا : وانا مقولتش لا مقولتش اني مش مراتك بس عملتلها إيه مراتك دي علشان ترجعلك
محمود : يااااااه بعد اللي عملته ده كله وبتقولي عملت أيه
عليا بسخريه : اه أنت تقصد علي شويه البلالين والورد
لالا قصدك علي الخاتم
لا لا تقصد اليخت والألعاب الناريه وشويه الشموع
هو ده اللي انا مستنيه منك يا محمود؟ هو ده !!
محمود وصل لقمه نرفزته : هو إنتي استنتي تسمعي مني
بفتح عيوني ملقتكيش جنبي
عليا : طول الليل معاك مقولتش ليه
محمود بصلها كتير وهي فهمت
عليا برتباك من نظرات عيونه ليها : مش ده الكلام اللي كنت مستنيه أسمعه منك
محمود : الكلام ده عجبك وكنتي مبسوطه أوي بيه إيه اللي تغير
عليا : وانا مش بنكر ده ، أكيد يعني وأنا بين إيدك هبقي مبسوطه ، لا الكلمة دي ولا حاجة بالنسبة للي بحس بية
من مجرد بس لمسه إيد ، علشان انا مش بس بحبك يا محمود أنا بموت في التراب اللي بتمشي عليه
محمود هنا لانت ملامحه وبعد ما كان في قيمة غضبة بقي زي نسمه هواء في ليلة صيف
محمود قرب منها ومسك أيدها : طيب هو اللي يحب حد يوجعه بطريقه دي
عليا لمعت الدموع في عيونها وهي بتقول : خوفت
محمود : مني يا عليا ،تخافي مني أنا
عليا : من نفسي يا محمود انا مستحيل أخاف منك بالعكس بحس بالأمان طول منا في خضنك وجنبك
بس خوفت من نفسي علشان بحبك أقبل أكون زوجة تانيه
خوفت أنت تفتكر بعد ما …….وسكتت
محمود : بعد ما إيه؟!
قولي
عليا برتباك : أنت عارف
محمود : وده يخوفك
عليا : خوفت تفكر أني موافقه بوضع زي ده
خوفت تقول خلاص اهي استسلمت لأمر الواقع
محمود بعصبية : فين الأمر الواقع ده
اللي عايزك تردي بيه
كل الحكاية إن ماكنش ينفع اضايقك في ليله زي دي
عليا بنرفزه : ليه هو اللي إنتي هتقوله هيضايقني
خلاص متقولش ومش عايزه أسمع منك
بتقول كده وهي بتفتح في الباب عايزه تسيبه وتطلع
محمود شدها من أيدها بعصبية : لحد أمتي ،
لحد أمتي هتتصرفي بغباء
من الأول إنتي غلطانه
كنتي عارفه أني بحبك إنتي وبدور عليكي في العيون اللي بشوفها
كنتي عارفه ده ولا مرة بينتي ده ليا ولا مرة
معأني كنت قدامك بتعذب
شوفت عشق قدامي بالطبيعة اتأثرت بيها بجمال عيونها اللي تشبهك في حلوتها وسحرهم
كان فيكي تجي و تقوليلي أنا البنت اللي بتدور عليها
أنا حبك
كبريأك اللي منعك مش كده
وجايه تحسبيني علي بعدك عني إنتي السبب في البعد ده
عليا بدموع : أنا يا محمود انا
أنا عشت معاك علي أمل أنك تقابل حبك وتحس بيه أربع سنين بلياليهم
كنت فيهم فين لو كنت بتحب بصحيح كنت حسيت بيه من أول ما شوفتني
محمود بعصبية جامدة : أيامها ماكنتش شايف حتي نفسي
كنت شغل ليل نهار وسفريات علشان أكون بيهم نفسي
وفي الآخر اتنزلت عنه علشانك ، علشان بحبك علشان مقدرش استغني عنك علشان إنتي عندي بكنوز الدنيا كلها
عليا بدموع الفرحة : يعني أنت
وبصوت متقاطع : أنت بجد ط ل ق ت عشق
( أنت طلقت عشق)
محمود بسخريه : أيه الزكاء ده كله
عرفتيها وحدك
عليا بارتباك : ا ن أنا ، انا
محمود : إنتي إيه ، إنتي كل تصرفاتك غلط
وعلى فكرة جوازي منها ماكنش برضايا زي ما أنتي متصوره
ولا هي أنانيه وخاينه زي ماقولتي عليها اللي حصل هو ك الآتي ………………………………
وحكلها علي كل اللي حصل بالحرف
عليا دموعها نزلت متأثره بحكاية عشق بتقول بندم : مظلومه يا عشق إنا ظلمتها
محمود : هي بس اللي ظلمتيها
كوني متكلمتش إمبارح وقولتلك ماكنتش عايز
حاجة تنكد علينا زي دلوقت مثلا
بس الهانم فهمت علي مزاجها زي كل مرة
عليا : محمود أنا……..
محمود : إنتي اللي أخترتي بأيدك البعد عني
متتصورش خوفي عليكي وقلقي لما قومت من نومي ملقتكيش جنبي
والأفكار السوده اللي جت في دماغي وقتها
وأنا أفكرك وقعتي من علي ……. مكملش( اليخت) مجرد كلام بيترعب منه وكمل كلامه مش مهم
أنا ماشي
عليا بالهفه : وحدك
محمود بصلها كتير كان نفسه ياخدها من أيدها ويطير بيها علي بيته
بس لازم يعلمها ازاي تثق فيه وتبطل تسرع
وحكمها علي الأمور بسطحيه
محمود : مممم لوحدي
طلع وقفل الباب وراه
وهي اترمت تبكي علي الكرسي اللي جنبها
الحج منصور لقي محمود خرج وحده ومن ملامح وشه قدر يعرف ان الوضع اتأزم بنهم
أكتر بدل مايتصلح
طلع يجري علي بنته وهنا أتأكد لما لقها بتبكي
الحج منصور بحنان : كفايه يا بنتي
المرة دي أنت اللي غلطانه
عليا رفعت عيونها بدموع قالت : معاك حق يا بابا
أنا فعلا غلطانه أنا فعلا اتصرفت بغباء
بس ده سبني ومشي
الحج منصور : كنتي أنت قوليه أستني جايه معاك مش عيب لما الست تحافظ علي بيتها
عليا : لمحت لده بس هو شكله زعلان مني أوي
الحج منصور : معاه حق طبعا
هو دلوقت محتاج اللي يقف جنبه مش اللي يكسر مقاديفه
عليا : طيب أيه العمل دلوقت ، أعمل إيه علشان يسامحني
الحج منصور : ترجعي بيتك
عليا بستغراب : أرجع بيتي بعد مسبني ومشي وحده
أرجع بعد مرفض اني أرجع معاه
الحج منصور بتأكيد : أيوه ترجعي ودلوقت حالا مش بكره كمان
الرجل محتاج اللي يوقف جنبه في الظروف دي بعد ما أتنازل عن كل ثروته علشانك
علشان يحافظ علي حبه
انا ومحمود قعدنا وتكلمنا وانا شخصيا اقتنعت بوجهة نظره
وموافق انك ترجعيله وأنا بنفسي هوديكي ليه
*******************
في قصر عبد المجيد
الكل قاعد علي السفره بيتغدا
ودخل عليهم الغفير وهو بيقول : الحج منصور بره يا باش مهندس
توحيده بسرعه : خليه يتفضل يا حمار أنت سايبه يوقف علي الباب
البيت بيته طبعا
عليا دخله عليهم بابتسامه هاديه : تسلمي يا ماما فعلا البيت بيتي
توحيده بفرحة كبيره : يا أهلا بالحبايب وأنا بقول الدنيا كلها نورت مش القصر بس
بتقول كده وهي بتقوم من مكانها قايمه تسلم عليها وترحب بيها
طلعت تجري عليها عليا وهي بتقول : خليكي قاعده مكانك يا ماما أنا اللي اجيلك
باست أيدها وخدتها في حضنها
بدلتها توحيده حضنها وشديت عليها بحب كبير
حست منها عليا بحب وحنان الأم اللي اتحرمت منه طلعت من حضنها وهي بتقول : وحشتيني يا ماما
توحيده بعتاب : يعني إنتي كنتي سألتي عليا
ليكي أسبوع بحاله مسألتيش عليا
عليا : معلش يا ماما كنت مشغوله في الإافتتاح
كل الحوار الداير ده قصاد محمود اللي فرحة غمرت قلبه وعقله بوجودها
وفي نفس الوقت مزهول من اللي بيسمعه ده
يعني عليا كانت بتكلم أمي كل يوم وتسأل عليها كمان وأنا معرفش
قد إيه كنت بغبائي هضيع جوهرة من أيدي
أمه لحظت زهوله واستغرابه بصت عليه
وقالت : أيوه عليا بنتي كانت كل يوم تتصل بيا وتتأكد أني أخدت أدويتي في المعاد
كمان وآمال أنت فاكر نفسك أنها مراتك انت بس
لا عليا دي بنتي اللي ربنا عوضني بيها عن خلفت البنات
عليا بسعاده باست أيدها وهي بتقول : ربنا يخليكي لينا يا ست الكل
الحجة توحيده بدهشه : أمال فين الحج منصور ، فرحتي بيكي وبرجعوك لينا نستني أسأل عليه
الغفير كان بيقول أنه واقف بره يعني كان جاي معاكي علي هنا
عليا : أيوه كان معايا وصلني ومشي
محمود بلهجة سخريه وغيره : وليه مبعتكيش مع فرويله
عليا عارفه انوا بيقول كده من غيرته عليها لما رجعت من الغردقه معاه فقالت : بصراحة كده أنا لا كنت عايزه بابا ولا فرو ……(فرويله)
وسكتت لما لقته بصلها بغيظ وبغضب وكملت كلامه أقصد فريد
توحيدة بطريقة كوميديه : ويطلع مين ده فرو اقصد فريد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *