روايه رهيبه 1غزل
روايه رهيبه1 غزل
برز صوت الشاب قائلاً: أعرفكوا ببعض.. والدتي مدام كاريمان.. و الآنسه غزل يا ماما اللي هتقعد معاكي علي ما أرجع من الشغل.
قال الأخيرة مشيراً نحو غَزَل التي أومأت بإبتسامه مرحبه و تقدمت من السيدة ثم مدت يدها لتصافحها وقالت: إزي حضرتك يا ماما كاريمان؟!
نظرت إليها تلك السيدة بإبتسامه مشرقه وقالت بصوتها الخاڤت الواهن: حلوة أوي كلمة ماما كاريمان، طالعه من بؤك زي السكر.
إتسعت إبتسامة غَزَل والتي قالت: وإنتي كمان زي السكر و شعرك جميل و عيونك جميله.
برز صوت الشاب قائلاً: طيب عال أوي، بما إنكوا حبيتوا بعض و بقيتوا أصحاب يبقا أخلع أنا بقا وأشوف شغلي، عن إذنكوا.
إنصرف بينما حلست غَزَل إلي جوار السيدة التي بادرت بالحديث قائلة: إنتي مخطوبه؟!
إبتسمت غزل وأومأت أن لا فسألتها مجدداً: متجوزة؟!
إتسعت إبتسامة غَزَل وعادت لتومأ بالنفي مرة ثانيه فقالت السيدة: يبقي بتحبي!
شردت بها غَزَل طويلاً ولم تجيب لتبتسم السيدة بود وقالت: أهل الحب صحيح مساكين و باين في عينيهم زي الشمس ما باينه في السما.
نظرت إليها غَزَل بإستفهام وقالت: وإنتي عرفتي منين بقا يا ماما كاريمان إني بحب؟!
أردفت كاريمان بهدوء: منا بقولك باين في عينيكي، حاكم العيون فضّاحه و متعرفش تخبي مهما اللسان يداري و يقول لأ، وأنا بقا أبص للواحد كده أعرف عيونه جواها إيه و شايله إيه.
راقتها كلماتها كثيراً لتضع يدها أسفل وجنتها وتقول: طيب قوليلي بقا أنا عيوني شايله إيه؟!
نظرت لها كريمان نظرة خاطفه ولكنها كانت ثاقبه لتردف سريعاً: العيون الجميله دي شايله كتير، ۏجع و حيرة و فراق و حزن طويييييل، بس بردو جواها لمعة أمل كده،يمكن حبة الأمل دول اللي مصبرينك و مخليينك عارفه تعيشي، و أقوللك شايله إيه كمان؟!
أومأت غَزل بنعم دون أن تنطق لتستطرد كاريمان حديثها وتقول: شايلة عشق!
إضطربت النبضات بقلبها و إرتعدت فرأئصها وقد عادت ذكراه تهاجمها من جديد.
_عشق عايش فيها من سنين و مش راضي يروح، و مش هيروح أبداً.
أشارت لها كاريمان بسبابتها بالنفي لتنساب دمعاتها علي وجنتها دون وعيٍ منها فإمتدت يدا كاريمان تمسحها عن وجهها وقالت: إيه رأيك تعمليلي قهوة من إيديكي الحلوة دي؟
أومأت غَزَل بموافقة و ذهبت علي الفور لتعد لها القهوة و من ثم جلسا يحتسيانها سويّاً وهم يتجاذبون أطراف الحديث.