روايه رهيبه 1غزل
روايه رهيبه1 غزل
أضافت بكلماتها الأخيرة بمكر لينظر لها “علي” مضيقاً عيناه و يقول: هو سليمان نزل؟! إنتزا شفتوه؟!
نظر عبدالقادر إلي زوجته بعتاب و نظر إلي والده قائلاً: أيوة يابا لسه نازل قدامنا أهو.
قالت زينب: كان نازل بيصفر…..
لتبتلع كلماتها فور أن لكمها عبدالقادر لكمةً قويه بيده و نظر إليها بتحذير.
أومأ الأب بهدوء وقال: طيب يلا إتكلوا إنتوا علي الله روحوا مشواركوا، و إبقوا طمنوني لما ترجعوا.
إنصرفوا علي الفور و عبدالقادر يهمس إلي زوجته قائلاً: إنتي إيه! لسانك زايد حته دايماً كده، لازم يعني تقوليله كان نازل يصفر ولا يزمر؟!
طالعته بحنق وقالت: الله، وأنا كنت أجرمت يعني!
أشار إليها لتمتنع عن الحديث وقال: إتفضلي إركبي خلينا نخلص.
بينما كان “علي” يتمتم مستاءً: من أولها كده يا سليمان نسيت نفسك! ربنا يستر من اللي جاي!!