روايه رهيبه 1غزل

روايه رهيبه1 غزل

زفر بضيق قائلاً: ماهو إسمعي أما أقوللك بقا، مش كل مره هتاخديني في دوكه و تقفلي الموضوع، أنا المرة دي مش هسمحلك تمشي اللي في دماغك و تضيعي كل مره من إيديكي فرصه أحسن من اللي قبلها.

قالت بضيق: فرصة إيه يا بابا بالله عليك هو إنت شايف إن اللي زي إسلام ده فرصه!! ده عيّل من اللي بيتلقحوا عالناصيه و يسقطوا البنطلون و يوقفوا شعرهم بـ چل.. بذمتك إنت لسه حد بيسقط البنطلون! لسه في حد بيحط چل!

نظر إليها بتحدي وقال: طب ما إنتي إتقدملك مية واحد كلهم أحسن من بعض، اللي مهندس و اللي دكتور واللي مدرس و غيرهم كتير مكانش فيهم واحد عينه بتوجعه…

قاطعته قائلة: آااه و كل واحد من دول عنده علّه جاي يداويها عندي أنا، الدكتور مطلق و عايز خدامه لعياله، و المهندس وحيد أمه و عايز خدامه لأمه، و المدرس باعتلي أمه اللي عاملالي فيها ماري منيب و جايه عشان تعاين البضاعه و كان تكه كمان و هتخليني أكسر لها البندق بإسناني….

قاطعها قائلاً: مش هتقلبيها هزار زي كل مره يا غزل.

زفرت بقلة حيلة لتنساب دمعاتها علي وجنتيها پألم داخلي يملؤها وقالت: عشان خاطري يا بابا متضغطش عليا، أنا مش عايزة أتجوز ولا أتنيل، أنا مرتاحه كده.

نظر إليها و قلبه يكاد ينفطر لرؤية دمعاتها وقال: لحد إمتا يا غزل؟! لحد إمتا هتفضلي عايشه في الوهم ده؟! الأول كنت بقول مسيرها هتفوق و ترجع لعقلها لما تشوفه سعيد مع مراته و عياله، لكن دلوقتي!! دلوقتي يحيـي مبقاش موجود أصلاً عشان تعلّقي نفسك بيه و تربطي مصيرك بمصيره، فوقي بقا يا بنتي!

أردف بالأخيرة بصوتٍ جهور ليتمتم بعدها مستغفراً ثم نظر إليها وهي تنتحب بشدة وقال بيأس: أنا مش هغصبك عالجواز يا غزل، بس اللي لازم تعرفيه إني مش هسيبك تضيعي شبابك و عمرك يروح من بين إيديكي عشان وهم و أقف أتفرج!

ثم نهض عن مقعده و دخل إلي غرفته بينما إنفجرت هي بالبكاء وقد عَلت شهقاتها وهي تتذكر ملامحه المحفورة بذاكرتها و بقلبها إن أردنا الدقه ثم نهضت هي الأخري و دخلت إلي غرفتها و ألقت بجسدها إلي الفراش تنتحب بصمت.

*************************
صعد سليمان إلي شقته و دلف ليجد صافيه تتحدث إلي “غَزَل” عبر الهاتف ليشير إليها مبتسماً وقال: سلميلي عليها و قوليلها إني مخاصمها.

إبتسمت صافيه وقالت لـ غزل: عمك سليمان بيقوللك إنه مخاصمك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *