روايه رهيبه 1غزل
روايه رهيبه1 غزل
=أيوة لو مش هيضايقكوا، صافيه هتبات عند أخوها يومين ولا حاجه، قولت بدل ما أنام لوحدي أطلع أبات عندكوا.
_تمام ماشي، تنور.
إبتسم قائلاً: منور بأهله، عايزين حاجه أجيبها وأنا طالع؟
_طالما جاي دلوقتي هات عشا بقا لإني ملحقتش أعمل عشا و الوقت إتأخر.
=حاضر من عينيا، سلام.
إبتاع سليمان طعام العشاء و صعد علي الفور إلي الشقه و من ثم بدأوا يتناولون طعام العشاء سويّاً و من بعدها ذهبت يُسر كي تضع الصغيرة في سريرها و من بعدها خلدت إلي النوم.
أمّا هو فـ خاصم النعاس جفنيه ليسهر ليلته يطوف بالغرفه ذهاباً و إياباً وهو يقوم بتدخين سېجارة تلو الأخرى حتي إستمع إلي وَقْع خطواتـها ليسرع خارج الغرفه فوراً فوجدها تخرج من المغسل و كعادتها ترتدي ملابس نوم قصيرة.
تصنّع اللامبالاه بهيئتها المهلـكه تلك وقال بتعب مزيف: مفيش هنا برشام مسكن؟
أومأت علي الفور قائلة: أيوة في، إنت تعبان مالك؟
ترنّح ليمسك برأسه فأسرعت هي تتمسك بِخصرهِ تمنعه ألّا يسقط استند عليها و مما كان السبب في خفقان قلبِها بشدة لتنظر إلي عيناه بترقب بينما كان يدنو منها ببطء ليتبيّن ردة فعلِها فوجدها ساكنةً لا تُحيد ببصرها عنهُ مما دَفَعهُ لإتمام ما نَوَي فِعله.
في الصباح و بينما كان هو شارداً بها يحفر ملامح وجهها ذو الجمال الفتّان بمخيّلتهِ و كإنه يَخشي أن تكون تلك هي المرة الوحيده التي سينالها بها، أمعن النظر بها ليجد جبينها وقد تصبب عرقاً متناثراً و وجهها يتحرّك بعشوائية و كإنها تطارد شبحاً في منامها مما أثـار تعجبّه ليوقظها علي الفور فإنتفضت هي بشدة و راحت تحملق به دون النّبس بِكلمـة بِضع ثوانـي حتي قال: مالك بتبصيلي كده ليه؟! إنتي قايمة مفزوعه!!
تنهدت مطولاً بضيق ثم تذكرت ما حدث بينهما لتردف بغتةً: أكيد زعلان مني!
تسائل بإيماءه من رأسه و قال: مين اللي زعلان؟! أنا؟!
أومأت بالنفي و قالت: لأ؛ يحيـي!
تجهم وجهه و صاح مستنكراً: يحيـي؟!!
أومأت أن نعم و قالت: يحيـي جالي في المنام و كان پيصرخ و حوالين رقبته حبل، و أنا كنت بحاول أفك الحبل بس مش بيتفك، كإني كنت بلفه حوالين رقبته بالغلط، وهو عمّال ېصرخ و يبكي و كان بيتخنق قدامـي!
تأفف بِضيق وقال: طب تفّي علي شمالك 3مرات، و إبقي إتغطي كويس بعد كده!
نطق بها ساخراً لتنظر إليه و تقول: هو ممكن زعلان مننا فعلآ؟!