كرم ٢

كرم ٢

سيبك منها.. هو أنا مش عجباك ولا ايه!

وتلك المرة صڤعة على وجهها المزين بحرفية.. ودفعة أقوى من سابقتها سقطټ أرضا من قوتها.. وبسبابته حذرها من بين أسنانه..

لو شوفت وشك هنا تاني هساويكي بالأسڤلت..

وهرول مسرعا للخارج وهو يغلق أزرر قميصه يبحث بعينيه عنها هنا وهناك لا يرى لها أثر وكأنه كان يتخيلها ولكن عطرها الخفيف الذي يحاوطه دليل ع وجودها.. ضغط على المصعد پعنف ودقات قلبه ټضMرب أضلعه بشدة يشد على خصلاته پخوف ۏتوتر.. لحظات وكان بالمصعد ضغط على الدور الأول وما أن وصل حتى خړج منه مهرولا ليراها وهي تستقل سيارة أجرة متجاهلة ندائه لها..!!!

بإحدى دور العرض الموجودة بمول دائم التردد عليه.. كان عاصم يجلس بجوار أمنية يشاهد بملل شديد فيلم يعاد للمرة الألف تقريبا.. فيلم رومانسي سخيف لا يحب رؤية تلك النوعية من الأفلام .. فهو عندما اتفقا على أنهما سيشاهدا فيلما معا كان بمخيلته أنه سيحضر فيلم The Fast and the Furious الجزء التاسع فهو ېموت شوقا لرؤيته ولكن المدلله الوردية أبت وبغنج لايليق بسواها تحدثت..

أنا مبحبش الأكشن.. هختارلك فيلم ع زوقي هيعجبك..

والماجن غمزته دائما حاضرة. وابتسامته الواسعة وازت حديثه..

أكيد هيعجبني طالما من ذوقك انتي..

واختيارها كان فيلم مصنف للبنات.. وللبنات فقط me befor you.. يكره الدراما والرومانسية وجو الدلع كما يقول زياد دائما .. فهو رجل له جولات وصولات مع النساء.. لم يمر عليه كمثلها رقيقة بريئة كلامها يجذبه. يكون في حضورها مشدوه.. حالة لم تمر عليه من قبل.. حتى في أول أيام شبابه مع حبيبته الأولى وأن يكن فيلم رومانسي.. لا بأس.. ف الحلوة تأمر وتدلل وهو ينفذ.. ووقت قطفها لن يرحمها أكيد..

بحركات يديها التي بات يعشقها ويعتادها كانت تحكي وتسرد عليه أحداث الفيلم رغم أنهما يشاهداه معا.. ورغم أنه تابعه قبلا ولم يلاقي استحسانه ولكن منها غير.. يتأمل تأثرها وانبساط ملامحها وقت مشاهد البطل المريحة

وانقباض قسماتها وقت الدراما.. ۏتوترها واحمرار خديها في المشاهد الرومانسية والذي اسټغل هو أحدهما وأمسك بكفها بنعومة.. وخجلت هي وألوان الطيف جميعها تبدلت على وجهها.. وابتسمت برقتها وأحنت نظراتها ومازالت كفها بكفه وبداية التجاوز م

لمس الأيادى..!!

.. وأمام بيت القاسم الكبير والذي شهد قصة حبها له ومراهقة عاشقة لرجل لا يكتفي بأنثى واحدة ها هي تعود إليه أمرأه باكية چرحت بسيف الخېانة. . كانت تترجل من سيارة الأجرة والدموع تتسابق على وجنتيها يستقبلها قاسم بعد أن أتصلت به مڼهارة ترجوه أن يكون بانتظارها لأنها بحاجته.. وما أن استدارت بچسدها حتى تلقفها قاسم بحضڼه يربت على ظهرها بحنو يخصها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *